​​​​​​​رئيسة فرع حزب سوريا المستقبل في منبج: منفتحون للحوار مع الدول العربية

شددت رئيسة فرع حزب سوريا المستقبل في منبج عذاب عبود، على ضرورة إشراك كافة مكونات سوريا في أي حل مستقبلي للبلاد.

​​​​​​​رئيسة فرع حزب سوريا المستقبل في منبج: منفتحون للحوار مع الدول العربية
الخميس 2 كانون الثاني, 2020   03:13
منبج

وقالت عذاب "الحل العسكري لم يكن الخيار المناسب، ولم يعط أية نتائج إيجابية لحل الأزمة السورية".

ويركز برنامج عمل حزب سوريا المستقبل على تكريس وتمكين النضال السلمي.

وأشارت عذاب إلى أنهم في الحزب يشددون على " الحوار السوري- السوري بين جميع الأطراف السورية المتنازعة، من أجل إيجاد حل  سياسي للأزمة السورية".

ودعوة حزب سوريا المستقبل لحوار داخلي سوري، تأتي بالتوازي مع فشل القوى الخارجية في فرض حل للأزمة السورية يخدم السوريين.

ولفتت عذاب إلى أن :"الإدارة السياسية منفتحة على الحوار مع الدول العربية"، مُثمّنة " جهود مصر وجامعة الدول العربية، التي أدانت الجرائم والهجوم التركي على مناطق شمال شرق سوريا".

'تركيا استغلت الأزمة في سوريا من أجل تحقيق مصالح استعمارية'

وقالت رئيسة فرع حزب سوريا المستقبل في منبج: " نتيجة التدخل الدولي والإقليمي في الوضع السوري، الأمور وصلت إلى حدّ لا يمكن من خلاله إيجاد الحل إلا بالحوار"، مُضيفة: "وبخاصة أن الدولة التركية هي أكثر الدول التي عرقلت مفاوضات الحوار بشأن المسألة السورية, واستغلت الأزمة في سوريا من أجل تحقيق أجندات ومصالح استعمارية في المنطقة, ونتج عن ذلك إفساح المجال لدخول تنظيمات إرهابية متطرفة، كتنظيم داعش، جبهة النصرة، و نراهم اليوم يحتلون مناطق واسعة من سوريا بدعم خارجي من عدة دول".

وعن التدخل الخارجي في سوريا، قالت عذاب: " شهدنا عدة مؤتمرات واجتماعات بخصوص الأزمة السورية سواء في سوتشي, أستانا, وجنيف، وذلك من أجل البحث عن حل ينهي هذه الأزمة، ولكن لم تخرج هذه الاجتماعات بأية مخرجات إيجابية لحل الأزمة السورية، كانت كلها تخدم مصالح دول متصارعة على الأرض  في سوريا ولا تخدم مصلحة الشعب السوري".

' لابد من الحوار السوري- السوري بشكل تعددي ديمقراطي'

وأكدت عذاب على ضرورة "حماية حقوق كل مكونات الشعب السوري، من خلال دستور تشارك فيه كل هذه  المكونات، لإيجاد حل سلمي وتسوية سياسية تُرضي جميع الأطراف السورية المتصارعة على الأرض, ولكي نصل إلى سوريا المستقبل لابد من الحوار السوري- السوري بشكل تعددي ديمقراطي".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OYNqBwficIw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>