شيوخ العشائر العربية: يجب أخذ الحيطة والحذر من القوى التي تحاول زرع الفتنة

أوضح شيوخ العشائر العربية بأن القاصي والداني يشهد بأن قوات سوريا الديمقراطية حمت الأرض، وحافظت على العيش المشترك بين المكونات في شمال وشرق سوريا، وشددوا على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من القوى التي تحاول زرع الفتنة بين مكونات المنطقة.

شيوخ العشائر العربية: يجب أخذ الحيطة والحذر من القوى التي تحاول زرع الفتنة
الثلاثاء 31 كانون الأول, 2019   04:00
قامشلو- شهاب الأحمد

وجه شيوخ ووجهاء العشائر العربية في ناحية تل حميس نداء لجميع أبناء العشائر العربية للالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، موضحين بأن هذه القوات لعبت الدور الأساسي في تأمين الأمن والأمان والاستقرار في  كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

شيخ عشيرة اليسار من قبيلة طي العربية، حسين الحمرين أوضح بأن قوات سوريا الديمقراطية وفّرت الأمن والاستقرار في المنطقة، وقال: "إن الأمان هو ما يهم الجميع".

وأوضح حسين الحمرين: "خلال الأحداث التي مرّت بها سوريا، تبيّن أن قوات سوريا الديمقراطية هي الأفضل على الأرض، ولعبت الدور الأساسي في تأمين الحماية لشعب المنطقة، والدليل موجود على الأرض، والقاصي والداني يشهد على حماية قوات سوريا الديمقراطية للأرض، وتأمين العيش المشترك في كل مكان".

ودعا الحمرين أبناء العشائر العربية أن يأخذوا بعين الاعتبار ما يدور حولهم من محاولات لإثارة الفتن بين مكونات المنطقة، من قبل أجندات داخلية وخارجية، ووجه كلمة للذين يحاولون إثارة النعرات الطائفية والفتن بين مكونات المنطقة: "كفاكم عبثاً بدماء الشعب السوري الذي لا حول ولا قوة له".

ومن جانبه أوضح وجيه عشيرة البوعاصي محمد المصلح أن قوات سوريا الديمقراطية تشكلت من أبناء كافة المكونات في المنطقة، من العرب والسريان والكرد، ووقفت بوجه الطامعين بالأرض السورية، وبالدرجة الأولى الاحتلال التركي، وقدمت الكثير من التضحيات. وقال: "هي التي حررت المنطقة من الإرهاب، وحافظت على ممتلكات المدنيين وتدافع الآن عن أرض الوطن ضد الاحتلال التركي".

وشدد محمد المصلح على ضرورة أخذ الحيطة والحذر، من الذين يحاولون زرع الفتنة بين مكونات الشعب، وبيّن أن دولة الاحتلال التركي هي رأس الفتنة، وتلعب على هذا الوتر لزعزعة أمن واستقرار المنطقة. ووجه نداء لعشائر وشعب المنطقة بضرورة التكاتف والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، للحفاظ على الأمن والأمان في المنطقة.

وتحاول عدّة جهات داخلية وخارجية زرع الفتنة بين مكونات المنطقة، كالاجتماع الذي عقده رئيس مكتب الأمن الوطني في سوريا علي مملوك، في 5 كانون الأول، مع وجهاء عدّة عشائر عربية في إقليم الجزيرة، وحثهم على ضرورة منع انضمام أبناءهم لصفوف قوات سوريا الديمقراطية.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5jC4skG5ceE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>