رياض درار: سعينا مع عدة دول أبرزها مصر لإعادة صياغة العملية السياسية

أكّد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار بأنهم سعوا مع عدة دول أبرزها مصر لإعادة صياغة العملية السياسية, وكشف بأن الدول المتأثرة من الدور التركي في المنطقة ستعمل على تغيير وجه المعارضة التي انحرفت عن أهدافها وارتمت في الحضن التركي. 

رياض درار: سعينا مع عدة دول أبرزها مصر لإعادة صياغة العملية السياسية
الثلاثاء 31 كانون الأول, 2019   04:32
مركز الأخبار- يحيى الحبيب

كثّف مجلس سوريا الديمقراطية خلال الآونة الأخيرة من تحركاته وجولاته لعدة دول غربية وعربية كان أبرزها مصر, وذلك لمحاولة إحياء العملية السياسية السورية ومشاركة ممثلي شمال وشرق سوريا فيها.

وحول ذلك صرح لوكالة أنباء هاوار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار.

درار استهل حديثه قائلاً " أبعدنا عن العملية السياسية خلال الفترة الماضية بسبب الفيتو التركي الذي كان يسعى لإبعادنا عن الصورة، لذلك سعينا مع الدول التي أجرينا معها لقاءات لإعادة صياغة العملية السياسية".

وأضاف درار "دور مصر مهم جداً في المنطقة، ومؤثر بين الدول العربية، وهي بعد العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا دعت وزراء الخارجية العرب لاتخاذ موقف، وكان حضورنا مع السيد وزير الخارجية المصري سامح شكري دافعاً قوياً لنا بشكل دبلوماسي ضمن التحركات الجارية لمواجهة العدوان التركي، وهذا أيضاً يفتح باباً للعمل الدبلوماسي مع الكثير من الدول، وكانت مصر مفتاحاً له".

وتابع درار "بالفعل بدأنا بعد العدوان التركي جولتنا على الكثير من الدول، والتقينا بفعاليات كبيرة على مستوى الدول ووزراء خارجية وسفراء وأيضاً ممثلين عن البرلمانات، وحاولنا أن نُوصل الصورة الحقيقية لهم، لأنها مُغيبة عنهم بحكم النقل الخاطئ والتأثيرات الإعلامية التي تأتي بدون وقائع".

 وحول تحركات ما تسمى المعارضة السورية قال درار "طبيعة تحرك المعارضة السورية والأخطاء التي ارتكبتها وأيضاً سقوطها في حضن تركيا وولائها للسياسة التركية، يجعل الدول التي أيضاً تقوم بدور فاعل في الحل السياسي تتأثر من تحرك هؤلاء المعارضين وأعمالهم, لأنهم يجلسون في حضن الرياض ويدعمون الطرف التركي وهذا أمر غير مقبول فيجب عليهم العمل من أجل سوريا مستفيدين من دعم الدول".

وأضاف درار "ما يجري الآن أن المعارضة مُرتبطة بالطرف التركي الذي يعادي العرب ويعادي الإقليم، ويعمل على نشر مشروعه العثماني، وبالتالي فهو يؤثر على سياسة المنطقة والمعارضة السورية دعماً لعمله ورأيه، فهذا أمر غير مقبول ويجعل تغيير هذه المعارضة ضروري جداً".

واختتم الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية حديثه "الدول المتأثرة من الموقف التركي ستعمل على تغيير هذه الوجهة التي انحرفت عن أهدافها، وباعتقادي أن موقفهم صحيح ويجب أن يكون هناك تغيير فاعل ومؤثر".

(م)

ANHA