​​​​​​​المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي الأول من نوعه في المنطقة

يُعد المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي المُجهّز بأجهزة حديثة الأول من نوعه في مناطق شمال وشرق سوريا، ويهدف لتقديم المساعدة للنساء، وذوي الدخل المحدود، والرعاية الصحية والطبية بالمجان لكافة المرضى.

​​​​​​​المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي الأول من نوعه في المنطقة
​​​​​​​المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي الأول من نوعه في المنطقة
​​​​​​​المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي الأول من نوعه في المنطقة
​​​​​​​المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي الأول من نوعه في المنطقة
​​​​​​​المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي الأول من نوعه في المنطقة
​​​​​​​المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي الأول من نوعه في المنطقة
الأربعاء 25 كانون الأول, 2019   04:05
قامشلو- سلافا عبد الرحمن- باسل رشيد

كثُر في الآونة الأخيرة المصابون بأمراض السرطان والأورام الخبيثة، ومن أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً بين النساء في مناطق شمال وشرق سوريا، هو سرطان الثدي، وللحد من انتشاره بادر الهلال الأحمر الكردي لافتتاح المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي في 1 تشرين الأول بمدينة قامشلو.

وسرطان الثدي نوع من أنواع السرطان يظهر في أنسجة الثدي، من علاماته تغير في شكل الثدي، وظهور كتلة في الثدي، وتقشير الجلد، أو ظهور بقع حمراء أو متقشرة، وفي حالة انتشار المرض في الجسم تظهر عدّة علامات منها آلام العظم، انتفاخ في الغدد الليمفاوية، وضيق في التنفس أو اصفرار في الجلد.

ويعد المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي الأول من نوعه على مستوى مناطق شمال وشرق سوريا، ويهدف لتقديم المساعدة للنساء، وذوي الدخل المحدود، وتقديم الرعاية الصحية والطبية بالمجان لكافة المرضى.

المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي مُجهز بأجهزة طبية حديثة كالماموغرافي وهو جهاز يقوم بتصوير الثدي الشعاعي وعن طريقه يتم اكتشاف سرطان الثدي. وجهاز الإيكو دوبلر وهو نوع من أنواع التصوير الطبي للأوعية الدموية، ويتم عن طريق استخدام الموجات فوق الصوتية، ويهتم بتشخيص وتقييم الأوعية الدموية من تضيق وانسداد وانسلاخ وتوسع وغيره.

ويهدف الهلال الأحمر الكردي عبر المركز التخصصي لتقديم الدعم لأكبر عدد من النساء، وتخفيف أعباء السفر خارج مناطق شمال وشرق سوريا بغرض العلاج.

ويتألف المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي من ثلاث غرف وغرفة للاستقبال، ويعمل ضمنه طاقم مُكوّن من 6 نساء مختصات بالتصوير الشعاعي، وصور الماموغرافي، وطبيبة مختصة في الإيكو الدوبلر، بالإضافة إلى التثقيف الصحي ومشرفة على المركز.

يستقبل المركز جميع مرضى سرطان الثدي، بالإضافة لاستقبال النساء اللواتي ترغبن بالكشف عن صحتهن، وتثقيف النساء من خلال جلسات، ويستقبل المركز النساء من أعمار 15 إلى 60.

وتوضح مديرة المركز التخصصي للكشف المبكر عن أمراض سرطان الثدي روجدا أحمد أمين سليمان بأنهُ: "على كافة النساء إجراء الفحوصات الطبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويمكن إجراءه في المنزل كفحص الثدي السريري، والفحص الذاتي للثدي"، وأوضحت بأن الفحص لا يمنع الإصابة بسرطان الثدي.

ودعت روجدا سليمان كافة النساء اللواتي تلاحظن تغييرات في حالة الثدي، كوجود علامات غير عادية مثل تراجع الحلمة، تقشير جلد الحلمة أو جلد الصدر، وزيادة حجم ثدي عن الآخر، وظهور كتل في الصدر أو تحت الإبط. وناشدت كافة النساء ممارسة الرياضة المنتظمة طيلة الأسبوع.

الاختصاصية في الثقيف الصحي والدعم النفسي فاطمة عبد الله أشارت بأن المركز يوفر وسائل الراحة للمراجعات، وقالت: "نقوم بتثقيف المرضى من الناحية النفسية وتعليمهن على الفحص الذاتي قبل دخولهن للتشخيص".

وافتتاح المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، يُعد الخطوة الثانية بعد افتتاح مشفى القلب والعين في مدينة قامشلو، والذي خفف أعباء السفر والعلاج بشكل كبير على أبناء إقليم الجزيرة وشمال شرق سوريا بشكلٍ عام.

(أ ب)

ANHA