زيادة كبيرة في أعداد النازحين من تل أبيض إلى مخيم بشمال الرقة

يعمل مجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض المحتلة على إيواء الأهالي الذين هُجّروا قسراً بسبب الهجوم التركي، داخل مخيم بريف الرقة الشمالي، في ظل تقاعس المنظمات الدولية عن تقديم أية مساعدة.

زيادة كبيرة في أعداد النازحين من تل أبيض إلى مخيم بشمال الرقة
زيادة كبيرة في أعداد النازحين من تل أبيض إلى مخيم بشمال الرقة
زيادة كبيرة في أعداد النازحين من تل أبيض إلى مخيم بشمال الرقة
الأربعاء 27 تشرين الثاني, 2019   06:33
عين عيسى

وافتتح مجلس مقاطعة كري سبي/تل أبيض بإمكاناته الذاتية، وبالتعاون مع الإدارة الذاتية ومجلس الرقة المدني، مخيماً لإيواء المُهجّرين جراء الهجوم التركي الأخير الذي شنه في التاسع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر.

ويقع مخيم مُهجري تل أبيض بالقرب من قرية تل السمن في الريف الشمالي لمدينة الرقة، وتم افتتاحه بشكل رسمي في الـ 22من شهر نوفمبر الحالي.

ونصب مجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض 100 خيمة كخطوة أولية، إلى أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى والتي تضم 500 خيمة، ومن المُقرر أن تستكمل الإدارة الذاتية المرحلة الثانية بزيادة 500 خيمة أخرى في وقت لاحق.

وجهز مجلس المقاطعة بالتعاون مع مجلس الرقة المدني المستلزمات الأساسية للنازحين من حمامات وصرف صحي ومستلزمات شتوية والفُرُش الاسفنجية والأغطية التي يحتاجها النازحون، بالإضافة إلى توفير الحماية والمياه للنازحين فيه.

كما افتتحت إدارة المخيم مطبخاً خدمياً يُوزّع الوجبات والسلال الغذائية على النازحين داخل المخيم.

ويقتصر تقديم الدعم والمستلزمات الأساسية لقاطني المخيم على ما يقدمه مجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض ومجلس الرقة المدني والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، دون أية مساعدة تُذكر من المنظمات الإنسانية والإغاثية.

وبهذا الصدد، تقول الرئيسة المشتركة لمخيم مهجري تل أبيض، فادية شريف، بأن المخيم تتوافد إليه يومياً من 15-20 عائلة، مُبينةً إلى أن هذه الأعداد فوق مقدرتهم، كون المخيم يقوم حالياً بجهود محدودة من الإدارة الذاتية.

وناشدت فادية المنظمات الدولية والإغاثية لتقديم الدعم للمخيم وذلك لاستيعاب الأعداد الهائلة من العوائل التي هُجّرت من منطقة كري سبي وريفها والتي تسكن حالياً في المدارس والمباني غير الصالحة للسكن.

وتجدر الاشارة إلى أنه وبحسب إحصائيات مجلس مقاطعة كري سبي/تل أبيض، الخاصة بإحصاء المهجرين من مدينة كري سبي وريفها إلى مدينة الرقة وريفها الشمالي، قُدّرت بـ 27295 مُوزعين على 5459 عائلة، وهناك عوائل أخرى قطنت في مدينة صرين وكوباني والطبقة وغيرها من المدن.

(ج)

ANHA