مهجر: الاحتلال التركي أعدم 14 شخصاً من عشيرة البكارة

قال مُهجّر بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ارتكبوا جرائم حرب في قرية المناجير التابعة لسري كانيه، موضحاً بأن المرتزقة أعدموا 14 شخصاً من أبناء عشيرة البكارة، ميدانياً وسط ساحة البلدة.

مهجر: الاحتلال التركي أعدم 14 شخصاً من عشيرة البكارة
الثلاثاء 11 شباط, 2020   04:49
قامشلو- سلافا عبد الرحمن- باسل رشيد

يوماً بعد يوم تتكشف جرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي احتلوها في شمال وشرق سوريا مؤخراً، ويؤكد أبناء تلك المناطق بأن المرتزقة نهبوا وسرقوا كافة ممتلكات الأهالي، بالإضافة لارتكابهم جرائم حرب.

صبحي اسماعيل السحل من عشيرة البكارة كان يسكن في بلدة المناجير التابعة لمدينة سري كانيه، ويقطن في حي الحوارنة بمدينة سري كانيه منذ عام 1980 مع زوجته وثلاثة من أولاده، ونزح من المدينة بعد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، التي بدأت في 9 تشرين الأول 2019 إلى ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو.

أوضح اسماعيل: "كنا نعيش حياة هادئة، وننعم بالأمن والأمان والسلام، في مدينة سري كانيه التي كانت كلوحة فسيفسائية، مكوناتها متعاونة ومتحابة فيما بينها، ولم يكن هناك فرق بين هذه المكونات، وهذا ما لم يرق لتركيا ومرتزقتها الذين شنوا هجوماً علينا".

نوّه اسماعيل أن الاحتلال التركي ومرتزقته استهدفوا شعب المنطقة بشكلٍ مباشر، أثناء هجماتهم، مما اضطرهم إلى الهجرة قسراً وقال: "تركنا كل شيء خلفنا ونزحنا إلى تل تمر، ثم إلى مدينة الحسكة، ومنها إلى ناحية عامودا".

وأشار اسماعيل إلى أن أبناء ناحية عامودا قدموا لهم كافة المستلزمات، وقال: "الأهالي قدموا لنا ما لم تقدمه المنظمات الدولية التي تقاعست عن القيام بمهامها، تلك المنظمات التي تدّعي الإنسانية، تخلت عن إنسانيتها".

وأشار اسماعيل إلى أنه وبحسب أقوال بعض الأهالي الذين قدموا من منطقة سري كانيه أن المرتزقة سرقوا ونهبوا جميع أثاث المنازل حتى الأبواب والنوافذ، وقال: "هؤلاء المرتزقة جاؤوا لنهب وسرقة الشعب، وقتله وتهجيره وزعزعة الأمان".

ونوّه اسماعيل بأن أردوغان حشد جميع المرتزقة من حول العالم، وأرسلهم إلى سوريا، بعد دحر خلافة مرتزقة داعش المزعومة جغرافياً، وقال: "لم يسلم أحد من شر أردوغان الذي يحاول الآن إنشاء منطقة خاصة للمرتزقة تحت مسمى آخر".

وكشف اسماعيل أن مرتزقة جيش الاحتلال التركي أعدموا 14 شخص من عشيرتهم البكارة في قرية المناجير التابعة لسري كانيه، وقال: "بعد خروجنا من سري كانيه إلى مدينة الحسكة تحدثت مع أحدهم، وأبلغني بأن الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وبقايا داعش بعد دخولهم إلى قرية المناجير، جمعوا الأهالي في ساحة القرية، ومن بينهم 14 من أبناء عمومتي وأخوالي من نساء وأطفال ورجال، وقاموا بإعدامهم ميدانياً رمياً بالرصاص".

وأكّد صبحي اسماعيل السحل أنهم لن يتخلوا عن أرضهم ، وسيُصعّدون نضالهم حتى يعودوا لمدينتهم سري كانيه عاجلاً أو أجلاً.   

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/frIAqxZSIvQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>