أهالي عفرين: داعش لم ينتهي بل يتواجد في المناطق التي تحتلها تركيا

أكد أهالي إقليم عفرين المتواجدين في مقاطعة الشهباء، أن داعش يعيش أيامه الأخيرة في دير الزور، لكن هذا لا يعني نهايته فهو يتحرك بحرية في المناطق التي تحتلها تركيا وبأسماء مختلفة.

أهالي عفرين: داعش لم ينتهي بل يتواجد في المناطق التي تحتلها تركيا
السبت 9 آذار, 2019   04:43

آلان رشيد/الشهباء

مع اقتراب تحرير قرية الباغوز آخر معاقل مرتزقة داعش في الشمال السوري،  هذا لا يعني إنهاء وجود المرتزقة بشكل كامل، حيث أنه يتواجد وبشكل علني في المناطق التي تحتلها الدولة التركية  في شمال سوريا بأسماء أخرى.

وفي هذا السياق أوضح، مصطفى شاكر، النازح من ناحية قباسين من مناطق الباب المحتلة أن دحر مرتزقة داعش في دير الزور لا يعني نهاية المرتزقة، وأضاف "يعتقد العالم أن داعش انتهى بشكل كلي في سوريا، لكن في الحقيقة ما يزال يتواجد خلايا نائمة في المناطق التي تم تحريرها من قبل قوات سورية الديمقراطية".

ونوه شاكر، أن "المجموعات الراديكالية التي تتبع بفكرها وتنظيمها لمرتزقة داعش بشكل مباشر تنشط في المناطق التي احتلتها الدولة التركية في الشمال السوري، كالباب وجرابلس وأعزاز وعفرين وحتى إدلب، وتتلقى هذه المجموعات أوامرها ودعمها منذ تم إنشاؤها من المحتل التركي".

وتطرق شاكر في حديثه إلى وضع الأهالي الذين رفضوا العيش بين المرتزقة وقال "يتواجد في مقاطعة الشهباء التي تديرها الإدارة الذاتية أكثر من 800 عائلة من أهالي الباب، الذين فضلوا النزوح من بيوتهم على العيش بين مرتزقة داعش".

وفي ختام حديثه قال شاكر، "مناطقنا التي نزحنا منها تواجه ممارسات الدولة التركية التي تريد إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية بتغييرها ديمغرافية المنطقة، بتوطين عائلات من مناطق أخرى في بيوتنا ومناطقنا".

فيما لفت من جانبه المواطن في مخيم برخدان، إبراهيم بركات، من المكون الإيزيدي أن داعش، والذي يتلقى دعمه من الدولة التركية، "عقدوا ضدنا كشعب إيزيدي عدة اتفاقيات كان الهدف منها إنهاء وجودنا على وجه الأرض".

وبيّن بركات، أن مرتزقة داعش المحاصرين في بقعة صغيرة بقرية الباغوز يعيشون أيامهم الأخيرة، "ولكن يتواجدون في المناطق التي تحتلها تركيا وتمارس نشاطاتها بكل حرية وبدعم من الاحتلال التركي، دون حساب من أي دول أو منظمة، وخير المثال رفع مرتزقة داعش أعلامها في وسط عفرين ".

ودعا بركات الدول المعنية أن تتحرك ضد ممارسات المحتل التركي من التغيير الديمغرافي ودعم هذه المجموعات التي تلطخت يدها بدم الآلاف من الأبرياء. 

ومن جانبها قالت المواطنة من أهالي عفرين، نسرين شعبو، "مع اقتراب انتهاء داعش في دير الزور نحن أهالي عفرين سنواصل مقاومتنا ونضالنا ضد هؤلاء المرتزقة التي تدعمها الدولة التركية في العديد من المناطق التي تحتلها الدولة التركية، وسنقف جنباً إلى جنب مع ابنائنا لنحرر عفرين وجميع المناطق التي تحتلها مرتزقة داعش والدولة التركية".

(هـ ن)

ANHA