بكر علو: الجهات الخارجية لن تستطيع حل الأزمة السورية

قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين بكر علو أن اجتماعات تركيا وروسيا وإيران لن تجلب أي حل للأزمة السورية التي أوضح بأنها ستستمر، وأشار إلى أن تركيا تعرقل حملة عسكرية ضد جبهة النصرة لأن إنهاء النصرة يعني إنهاء وجود تركيا في سوريا.

بكر علو: الجهات الخارجية لن تستطيع حل الأزمة السورية
الثلاثاء 19 شباط, 2019   03:14

عارف سليمان /الشهباء

في حين تواصل روسيا وتركيا وإيران عقد اجتماعات ثلاثية يزعم أنها لحل الأزمة السورية وبحث قضايا عالقة في زواياها، تنعدم الحلول على الأرض وتتفاقم الأزمة يوماً بعد آخر، لتطفو إلى السطح مساعي حماية مصالح الدول بعيداً عن مصالح شعب أنهكته الحروب على مر ثمانية أعوام مضت.

آخر جولة من المباحثات كانت قبل أيام، وجرت في سوتشي الروسية وكان محور النقاش الأساسي فيها الوضع في إدلب، يعلق الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين بكر علو في لقاء لوكالتنا على هذه المساعي، ويقول "جميع الدول كـ روسيا، تركيا وإيران في داخل سوريا هدفهم تطبيق مشاريعهم ومصالحهم على حساب الشعب السوري، روسيا تدعم النظام ليبقى في الحكم وتنفذ روسيا مشاريعها، ومن جهة تركيا هدفها نشر فكر الإخوانية في سوريا عن طريق مرتزقتها، وإيران منذ بداية الازمة السورية تدعم النظام من أجل تطبيق مشروع الهلال الشيعي".

وأضاف "هذه الدول لديها سابقاً تناقضات لن يستطيعوا إيجاد حل لهذه الأزمة، والاجتماعات التي تعقد دون مشاركة الشعب السوري دائماً ستفشل ولن يصلوا إلى أهدافهم، وكلما استمروا بعقد الاجتماعات بدون وجود السوريين ستفشل والأزمة السورية ستستمر".

وأعطى المثال على استحالة تطبيق اتفاق لا يمثل إرادة الشعب السوري، وذلك في فشل تطبيق اتفاق سوتشي الذي أبرمه أردوغان مع نظيره بوتين، حيث فشل الأتراك في إنشاء منطقة آمنة.

وأوضح بأن تركيا تستثمر الوضع في إدلب قبل انتخابات البلديات المقرر إجراؤها أواخر آذار/مارس المقبل في تركيا.

وفي ختام حديثه قال بكر علو "تركيا تعرقل العملية العسكرية على إدلب حتى انتهاء عملية الانتخابات، كما هي لا تريد إنهاء جبهة النصرة في إدلب من أجل بقاءها في سوريا، لأن إنهاء جبهة النصرة يعني إنهاء وجود تركيا في سوريا وستفشل كافة مشاريعها في سوريا، وإذا بدأت الحرب في إدلب، ستكون حرب وجود".

(ج)

ANHA