الرسومات في معرض مخيم العصر عرضت الجانب المأساوي والمقاوم في عفرين

انتهت فعاليات المعرض الذي أقامه اتحاد المثقفين في مقاطعة عفرين على مدى 3 أيام في مخيم العصر في مقاطعة الشهباء، والذي عرضت فيه 25 لوحة فنية تنوعت فيما بين الواقعية، الانطباعية، التجريدية والتشكيلية.

الرسومات في معرض مخيم العصر عرضت الجانب المأساوي والمقاوم في عفرين
الرسومات في معرض مخيم العصر عرضت الجانب المأساوي والمقاوم في عفرين
الرسومات في معرض مخيم العصر عرضت الجانب المأساوي والمقاوم في عفرين
الرسومات في معرض مخيم العصر عرضت الجانب المأساوي والمقاوم في عفرين
الرسومات في معرض مخيم العصر عرضت الجانب المأساوي والمقاوم في عفرين
الرسومات في معرض مخيم العصر عرضت الجانب المأساوي والمقاوم في عفرين
السبت 26 كانون الثاني, 2019   07:21

علي كدرو – غاندي علو /الشهباء

وتوافد المئات من الأهالي إلى المعرض على مدار ثلاثة أيام وشاهدوا اللوحات التي شرحت مآسي أهالي عفرين وما تعرضوا له من القتل والمجازر على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، وانتهاك الاحتلال للطبيعة وحرقها.

كما تتحدث اللوحات عن انتهاك جيش الاحتلال التركي لتاريخ وحضارة عفرين بعد احتلالها، وقيام الاحتلال بالنهب والسرقة والاختطاف والقتل.

فتواجدت ضمن اللوحات رسمة للزيتون وتحيط بها ألوان مثل اللون البنفسجي وهو لون المرأة واللون الأحمر تعبيراً عن الدماء التي أراقها الاحتلال التركي خلال الهجمات.

لوحة أخرى هي لإسقاط الاحتلال التركي لتمثال كاوا الحداد، لكن يوجد تعبير ضمن اللوحة يؤكد بقاء النار مشتعلة في السماء كرمز لحرية الشعب الكردي، وعدم تمكن المحتلين وعلى مدى التاريخ من إنهاء وجود الكرد.

وتشير لوحة أخرى لانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لطبيعة عفرين وقيامهم بحرق جزيرة في بحيرة ميدانكي وذلك ما يظهر مدى وحشية الاحتلال.

في جبل ليلون وأثناء خروج الأهالي من عفرين تظهر لوحة مدى آلام وأوجاع الأهالي، فهناك لوحة تحضن الأم فيها ابنها وهي تبكي، لوحة أخرى تظهر سير الأهالي على الجبل بدون وجود أي وسيلة نقل تقلهم فيجبرون على السير لعشرات الكيلو مترات.

لوحة أخرى تحكي كيف تعرض المسيح للصلب سيد الخلاص والسلام، وفي عفرين كانت شجرة الزيتون هي السلام، واعتبار تركيا رمزها الذئب، فقد كانت اللوحة تتواجد فيها شجرة الزيتون وتتساقط منها الدماء بعدما هاجمتها الذئاب وسط بقاء العالم بأجمعه صامتاً.

وفي اللوحة تبقى الشجرة مثمرة لأن شعاع الشمس ما يزال يتركز عليها إذ تعتبر الشمس أيضاً رمزاً بالنسبة للشعب الكردي.

كما تتواجد لوحة للمناضلة بارين كوباني التي أظهر فيها المرتزقة كافة وحشيتهم عندما قاموا بتشويه جسدها، ففي اللوحة تظهر المناضلة بارين وهي تبتسم في إشارة إلى أن الحياة لا تموت وتستمر بفضل الشهداء، لوحة أخرى تظهر فيها المناضلة أفيستا خابور باللون الأخضر في إشارة إلى العملية الفدائية للمناضلة أفيستا والإشارة إلى أنه بشهادة أفيستا ولدت الحياة.

يقول الرسام والإداري في اتحاد المثقفين أردلان إبراهيم في تصريح لوكالتنا "ما رأيناه في عفرين حاولنا أن نجسده من خلال الرسومات فقد أظهرنا المآسي والمقاومة في نفس الوقت، فالاحتلال هاجم بوحشية والأهالي والمقاتلون قاوموا بشراسة أمام سلاحهم وعتادهم".

(ج)

ANHA