من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام

تحول استوديو جاسم علي في ناحية تربه سبية والذي يعد الأول في إقليم الجزيرة، والذي وثق العديد من الأحداث الاجتماعية والحياتية لأبناء الناحية إلى متحف صغير  لتراث مكونات تربه سبيه.

من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام
من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام
من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام
من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام
من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام
من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام
من محل صغير لمتحف يحتضن ذكريات 40 عام
الثلاثاء 1 كانون الثاني, 2019   05:12

ريناس رمو- كادار إبراهيم/قامشلو

افتتح استوديو جاسم في ناحية تربه سبيه عام 1979، ويُعد أول استوديو في إقليم الجزيرة، من قبل جاسم علي، الذي درس فن التصوير والرسم في الاتحاد السوفييتي، محلاً صغيراً في الناحية وزاول عمل التصوير وتحميض الأفلام.

كما صور جاسم علي الحفلات والمناسبات والتقاط الصور الشخصية لأهالي الناحية، ومن جهة أخرى كان له هواية في أخرى وهي تصوير المعالم  الأثرية في الناحية.

خلال عمل استمر قرابة 40 عام، تمكن جاسم من تشييد معرض يحتوي على مئات الصور القديمة لأبناء الناحية، هذه الصور تعبر عن عادات وتقاليد مكونات ناحية تربه سبيه من الكرد والعرب والسريان والإيزيديين، وطرائق عيشهم وزراعتهم، وطبيعة علاقاتهم وتقاليديهم وقيمهم، وأفراحهم وكيفية إحياء المناسبات.

ويعمل أفراد من عائلة جاسم الآن ضمن الاستوديو، وما زالوا يحتفظون على المعدات وأدوات التصوير التي استخدمها جاسم علي بداية افتتاح الاستوديو في ناحية تربه سبيه. بعد إصابة جاسم بمرض  عضال والسفر إلى ألمانيا لتلقي العلاج هناك، ولكن وبالرغم من محاولات الأطباء إلا أنه فارق الحياة عام 2015.

لا يوجد فرد ضمن ناحية تربه سبيه إلا ويعرف ستوديو جاسم، هدى إبراهيم إحدى العاملات ضمن ستوديو جاسم والتي حملت على عاتقها إتمام مسيرة جاسم علي أوضحت أن الاستوديو الآن يُعتبر متحفاً صغيراً لمكونات ناحية تربه سبيه، لما يحتويه من تاريخ وتوثيق للأحداث منذ 40 عام وإلى الآن بالإضافة إلى ذكريات الأفراد.

(أ ب)

ANHA