ʹمصرون على العودةʹ

يصرّ أبناء عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء على المقاومة والبقاء بالقرب من مدينتهم التي احتلتها تركيا، ويوضحون بأنهم يتحدون وسيتحدون كل المعاناة لأجل عفرين وأنهم سيحررون مدينتهم.

ʹمصرون على العودةʹ
الثلاثاء 1 كانون الثاني, 2019   05:20

عارف سليمان/الشهباء

منذ أن أجبر أهالي عفرين على الخروج من ديارهم، والتوجه إلى مقاطعة الشهباء بعد العدوان التركي الذي دمر الحجر والشجر والبشر في عفرين، وبالرغم من صعوبات الحياة وخاصةً مع قدوم فصل الشتاء، يصرّ الأهالي على المقاومة، ويوضحون بأنه لا يمكن أن تؤثر المصاعب على إرادتهم ومقاومتهم.

صامدون في الشهباء لأن عفرين تنادينا

إبراهيم علو أوضح أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين وأهلها كان الهدف منها إمحاء الكرد وتاريخهم، وقال "لكن أهالي عفرين قاوموا بجانب مقاتليهم أمام كافة الأسلحة التركية الثقيلة والحديثة وطائراتها، وبقاءهم في مناطق الشهباء رغم الظروف الصعبة من البرد والأمطار والمنازل المدمرة هي دليل مقاومتهم من أجل العودة إلى عفرين".

وأشار علو "من اليوم فصاعداً لا أحد يستطيع إخراجنا من مكاننا، وخاصةً جيش الاحتلال التركي. صامدون في الشهباء لأن عفرين تنادينا. سنعمل بكامل جهدنا لأن عفرين تعاني".

ملا نوري عبد الله بيّن بأنهم سيعملون بكامل جهدهم من أجل تحرير عفرين، وسينتفضون من أجلها "لأن مدينتهم تعاني من وجود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته"، ونوه بأنهم سيتحملون كافة المصاعب من أجل العودة إلى عفرين.

ونوه دادا محمد لوجود الكثير من المصاعب والمعاناة في المكان الذي استقر  فيه بمقاطعة الشهباء، نتيجة الأمطار والبرد القارس، وقال "لكن لم يؤثر ذلك على إرادتنا ومقاومتنا"، وأوضح أنهم سيتحدون كل المعاناة لأجل عفرين ولن ينتظروا أحداً لكي يحرروا مدينتهم بل أنهم سيحررونها بإرادتهم ومقاومتهم.

وتحاول إدارة مقاطعة الشهباء وبالتعاون مع الكومينات لسد حاجاتهم ومتطلبات الأهالي في فصل الشتاء، وتقدم بحسب الإمكانات المتوفرة لديها وبشكل دوري مازوت التدفئة والمدافئ. هذه المساعدات ساعدت الأهالي على تجاوز جزء كبير من الصعوبات.

هذا ويزرع نسبة كبيرة من الأهالي أمام المنازل والخيم التي يقطنونها مساحة صغيرة من الخضار، كالبقدونس والنعناع والسلق وغيرها من الخضروات الشتوية، لسد جزء من احتياجاتهم اليومية من الخضار.

 (أ ب)

ANHA