ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ

قالت شخصيات سياسية وإدارية في مدينة الرقة بأن أعداء الشعوب يخافون من المشروع الديمقراطي في شمال سوريا، مؤكدين بأن الشعب وقوات سوريا الديمقراطية قادرين على حماية مكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ
ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ
ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ
ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ
ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ
ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ
ʹتركيا تريد تصدير أزمتها الداخلية لدول الجوارʹ
الأحد 23 كانون الأول, 2018   10:53

عمار الخلف - أمينة العلي/الرقة

عقد مجلس سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع مجلس الرقة المدني اجتماعاً ظهر اليوم في صالة التاج، للبحث في آخر التطورات والمستجدات التي تشهدها سوريا.

حضر الاجتماع العديد من الشخصيات السياسية من مجلس سوريا الديمقراطية، وأعضاء من حزب سوريا المستقبل، وأعضاء المؤسسات العاملة في الرقة، بالإضافة إلى العشرات من الأهالي.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى مدير لجنة إعادة الإعمار في  مدينة الرقة عبد الله العريان كلمة قال فيها "لا ننسى إرهاب مرتزقة داعش على أهالينا في الرقة وسوريا، أهالنا قدموا الشهداء في سبيل تحرير المدينة، وقواتنا ق س د هي التي كانت متواجدة على الأرض وتقاتل مرتزقة داعش، وهم مستمرون حتى تحقيق السلام والأمان في كل سوريا".

فيما قال الرئيس المشترك للجنة الثقافة والفن في مجلس الرقة المدني حسن المصطفى في كلمة ألقاها خلال الاجتماع "نشهد اليوم تغيرات كبيرة في الواقع السياسي على الساحة السورية، ونحن اليوم في مدينة الرقة نقول للعالم، لم نطلب من أي دولة خارجية في التدخل العسكري، ومدينة كوباني خير مثال على مقاومة قواتنا ضد المرتزقة. مدينة الرقة كانت عاصمة لمرتزقة داعش هي اليوم تعيش الحياة الديمقراطية بفضل انتصارات وتضحيات قواتنا العسكرية وليس بفضل أحد آخر".

وتابع المصطفى قائلاً "اليوم نسمع التصريحات التركية في استهداف شمال شرق سوريا، النظام التركي يعيش أزمة اقتصادية لذلك يعمل على تصدير أزمته الداخلية إلى الدول الجوار ".

الرئيس المشترك للجنة العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية جهاد عمر قال "نحن كمجلس سوريا الديمقراطية لم نقطع قنوات الاتصال مع أي جهة سياسية من أجل إحلال السلام في سوريا، اليوم نحن نجتمع مع أي دول أرادت السلام للشعب السوري".

وجاء في كلمة الإدارية في إدارة المرأة في الرقة زليخة عبدي "أننا أبناء الفرات نساء ورجالاً شيباً وشباباً نشكر المشروع الديمقراطي الذي حرر الرقة التي كانت عاصمة الخلافة المزعومة، والتي جعلت من نسائنا تباع كسبايا في أسواق النخاسة، اليوم المرأة الفراتية تناضل لخدمة مجتمعها. تقدم المرأة ونجاحها أكبر رسالة لأردوغان وللعالم لنثبت لهم أننا مجتمع قوي وقادر على إدارة نفسه بنفسه".

وأضافت زليخة قائلةً "أعداء الشعوب يتحالفون للنيل من مشروع الأمة الديمقراطية، ولكن هذا المشروع سوف ينجح لأننا شعوب منتصرة وستحقق آمال الشهداء، ولن نترك دمائهم تذهب سدىً".

وانتهى الاجتماع بالشعارات التي تحيّ مقاومة قوات سوريا الديمقراطية والشعارات التي تنادي بالحرية والديمقراطية.

(س)

ANHA