'التهديدات التركية تهدف إلى حماية مرتزقة داعش'

قال مسؤول مكتب تنظيم العلاقات الشهباء – عفرين محمد علي حسن إن قضاء قوات سوريا الديمقراطية على داعش في دير الزور لم يرق لتركيا ولهذا بدأت بإصدار تهديدات بالهجوم على شمال وشرق سوريا.

'التهديدات التركية تهدف إلى حماية مرتزقة داعش'
الجمعة 21 كانون الأول, 2018   04:11

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

وفي لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار طالب مسؤول مكتب تنظيم العلاقات الشهباء – عفرين محمد علي حسن، أبناء المنطقة أن يكونوا جاهزين لأي هجوم والتصدي للهجمات.

واستهل حسن حديثه عن أهداف تركيا من هذه التهديدات بالقول "نرى أن حملة عاصفة الجزيرة تتجه نحو نهايتها، وقوات سوريا الديمقراطية تقضي على مرتزقة داعش في دير الزور، وهذا الشيء لم يرق لتركيا فهي تحاول منذ بداية الأزمة السورية أخذ المنطقة نحو عدم الاستقرار وزعزعة أمنها ولهذا تهدد تركيا بمهاجمة شرق الفرات، ونحو بدورنا يتوجب علينا أن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد كون تواجد تركيا في حلف الناتو وعلاقاتها الاستراتيجية مع القوى الدولية ساعدها على تنفيذ أغلب تهديداتها واحتلال الشمال السوري، وآخرها مقاطعة عفرين وإحداث تغيير ديمغرافي فيها حتى هذا اليوم من خلال إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين وتدمير معالمها".

ونوه محمد في حديثه بأن فشل محادثات أستانة هي وراء هذه الهجمات "بعد انهيار محادثات أستانة نرى أن التصعيد التركي اتخذ منحى جدياً في الهجوم على شمال وشرق سوريا. يجب أن ندرك ما تمخض عن محادثات أستانة  وفشلها في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وعدم النجاح في تشكيل لجنة دستورية. وعليه بدأت هذه التهديدات ضد مناطق شمال وشرق سوريا. إن محور أستانة هو من يحاول زعزعة أمن المنطقة وعدم الوصول إلى حل سياسي".

ودعا محمد كافة المكونات لمواجهة الهجمات الاحتلالية "منذ ثماني سنوات اتخذنا الخط الثالث وهو خط المقامة والدفاع عن مناطقنا، لذا المقاومة هي أساس المواجهة في مشروعنا الديمقراطي في شمال سوريا، ونرى أن الفعاليات والمظاهرات التي يشهدها الشمال السوري خير دليل على ذلك، فرفض التدخل التركي هو مطلب جميع السوريين".

وفي نهاية حديثه بيّن محمد أن المنطقة ستشهد إرهاباً جديداً إذا ما بدأت تركيا بالهجوم "إن الهجوم التركي على شرق الفرات سيوجه المنطقة نحو إرهاب جديد وستعود المنطقة إلى نقطة الصفر، أي إلى بداية الأزمة السورية".

(ك)