سياسيات: تهديدات أردوغان تهدف لخلق حرب جديدة

اعتبرت سياسيات في حي الشيخ مقصود بحلب أن تصريحات أردوغان تلوح بحرب جديدة في المنطقة بهدف اقتطاع المزيد من الأراضي السورية، ومن جانب آخر تقليص دور المرأة في المجتمع، مطالبات المجتمع الدولي بالرد على التهديدات.

سياسيات: تهديدات أردوغان تهدف لخلق حرب جديدة
الخميس 20 كانون الأول, 2018   06:00

روزانا داود- حنان محمد/ حلب

تعقيباً على تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمناطق شمال وشرق سوريا، قالت نساء سياسيات في الأحزاب السياسية بمدينة حلب بأن "تركيا تحاول خلق حرب جديدة وسط صمت المجتمع الدولي".

عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية والإدارية في  مجلس المرأة السورية نجلاء حمزة قالت "بعد تحرير الأراضي السورية من داعش والاقتراب من القضاء عليه، يهدد الرئيس التركي أردوغان بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف خلق حرب جديدة في المنطقة واقتطاع المزيد من الأراضي السورية".

نجلاء رأت بأن سياسة أردوغان العدوانية تمثل جار السوء لسوريا، وتمديد الأزمة السورية التي دخلت عامها الثامن، ومن جانب آخر فإنه يهدف لتقليص دور المرأة التي نظمت نفسها خلال ثورة المرأة.

نجلاء حمزة طالبت المنظمات والهيئات والأمم المتحدة بوضع حد لهذه التهديدات، وأضافت بالقول "لابد من وضع حد لسياسة أردوغان لوقف هذا الطاغية ومنعه من احتلال أراضينا وقتل النساء والمدنيين، واغتصاب الأراضي ونهبها".

ممارسات الاحتلال تستهدف المرأة وما يجري في عفرين خير دليل

رئيسة مكتب التدريب في حزب سوريا المستقبل بهية إبراهيم قالت بأن تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على الأراضي السورية لا تتوقف، منذ احتلال الباب، جرابلس وعفرين، والآن التهديد باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

بهية بيّنت بأن الاحتلال التركي يستهدف النساء بالدرجة الأولى بعد تطورهن سياسياً واجتماعياً في الشمال السوري، وما يجري في عفرين خير دليل على ذلك من المتاجرة والقتل والخطف بحق النساء.

لأننا سوريون يجب أن نضع حداً لتركيا بأيدينا

أما عضوة المجلس العام لحزب سوريا المستقبل (فرع حلب)، خالدة عبدو، فبيّنت بأن ما يحصل من تهديدات يشير إلى خلق الفوضى وعودة الإرهاب وتنشيطه في الوقت الذي اقتربت فيه قوات سوريا الديمقراطية من القضاء على مرتزقة داعش.

خالدة استنكرت التدخلات الخارجية التي وصفتها بالتدخل السافر وتهدف لتحويل سوريا إلى ساحة حرب، وبسط نفوذها وتحقيق مصالحها على حساب الشعب السوري.

وشجبت عضوة المجلس العام لحزب سوريا المستقبل (فرع حلب)  الصمت الدولي، وقالت بهذا الصدد "الصمت الدولي يعني التعاون مع دولة الاحتلال التركي".

وناشدت خالدة  في نهاية حديثها الشعب السوري للاتحاد والوقوف يداً واحدة أمام هذه التهديدات التي تستهدف وحدة الشعب.

 (س و)

ANHA