نصر الدين إبراهيم: تركيا تسعى لضرب مشروع سوريا تعددية لا مركزية

قال سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا نصر الدين إبراهيم إن تركيا مستمرة في محاولاتها للنيل من مشروع سوريا تعددية لا مركزية, اختارته مكونات الشمال السوري, وطالب أهالي الشمال السوري برص الصفوف في وجه أية اعتداءات قد تطرأ على المنطقة.

نصر الدين إبراهيم: تركيا تسعى لضرب مشروع سوريا تعددية لا مركزية
السبت 15 كانون الأول, 2018   03:30

مركز الأخبار

ليس بالغريب عن تركيا سعيها من أجل النيل من إرادة مكونات الشمال السوري في بناء سوريا تعددية لا مركزية, وتركيا تسعى لتصدير أزماتها الداخلية سياسياً واقتصادياً. التكاتف والتلاحم ورص الصفوف كفيل بالرد على أي اعتداء خارجي. بهذه المحاور رد سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" نصر الدين إبراهيم على أسئلة مراسل وكالتنا ANHA, حول التهديدات الأخيرة لمسؤولين أترك تجاه شرق الفرات.

’تركيا مستمرة في محاولة النيل من مشروع مكونات الشمال السوري‘

وضح نصر الدين إبراهيم سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي",  أن سياسة الدولة التركية لا تزال تحاول النيل من مشروع سوريا تعددية لامركزية اختارته مكونات شمال شرق سوريا كحل للأزمة السورية, وقال في هذا السياق "بدون شك سياسة الدولة التركية الممثلة في حزب العدالة والتنمية وبالأخص رئيسها أردوغان واضحة منذ البداية تجاه شمال شرق سوريا, فهي تهدف للنيل من المشروع الديمقراطي المطروح لحل الأزمة السورية, والنيل من العيش المشترك للمكونات المتعايشة في المنطقة, إلى جانب أن تركيا لا ترغب بنجاح مشروع سوريا تعددية لا مركزية, لذلك تقوم تركيا بين الحين والآخر باللجوء إلى تهديد المنطقة.

’تركيا تحاول تصدير أزمتها السياسية والاقتصادية الداخلية إلى الخارج‘

وأضاف إبراهيم عن دوافع تهديدات الاحتلال التركي الأخيرة حول عملية عسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا "إن للتهديدات التركية الأخيرة بخصوص شرق الفرات وشمال شرق سوريا عدة دوافع سياسية, أولها تعبر عن فشل سياستها في شمال وشرق سوريا وروج آفا, بالإضافة إلى الضغط على القوى الدولية للحصول على تنازلات أكبر في سوريا دبلوماسياً وسياسياً, وبالأخص أمريكا التي ترأس التحالف الدولي, كما وتحاول تركيا من خلالها تصدير أزمتها الداخلية السياسية والاقتصادية إلى الخارج, وتحاول من جهة أخرى أن تكسب الشارع التركي في ظل اقتراب الانتخابات البلدية في آذار المقبل, هذه الأسباب جميعها يمكننا استنتاجها من هدف تركيا من التدخل في الشمال السوري.

’ادعاءات أردوغان بمحاربة القوات الكردية ليست سوى سياسة لتفرقة النسيج السوري‘

وعمّا يقصده أردوغان في تصريحاته حول استهدافه للقوات الكردية فقط شرقي الفرات, أشار نصر الدين إبراهيم إلى أن حزب العدالة والتنمية ورئيسه التركي أردوغان من خلال هذه التصريحات يريد التلاعب سياسياً, ويود من سياسته تلك تفرقة المكونات عن بعضها البعض, وأن أردوغان لا يرى تكاتف المكونات في شمال وشرق سوريا خدمة لمصالحه الاستعمارية في المنطقة, لذلك يعمل بشكل مستمر بشتى الوسائل للنيل منها.

’التكاتف والتلاحم ورص الصفوف كفيل بالرد على أي اعتداء خارجي‘

 وطالب نصر الدين إبراهيم عموم الشعب الكردي بالاستعداد ورص الصفوف للتصدي لأي اعتداء على شمال شرق سوريا إلى جانب مكوناتها, وقال "سياسة الدولة التركية واضحة تجاه الشعب الكردي وشعوب شمال شرق سوريا, لذلك على جميع أطراف الشعب الكردي وأحزابه السياسية التوجه إلى وحدة الصف والخطاب الكردي, والوصول إلى مؤتمر وطني كردستاني يجمع بين جميع أجزاء كردستان, للوقوف صفاً واحداً مع مكونات المنطقة ضد أطماع الدولة التركية.

(ك)

ANHA