الأحزاب الكردية: أردوغان ينتهج خطى هتلر وعلى المجتمع الدولي القيام بواجباته

أوضحت الأحزاب الكردية في روج آفا أن الاحتلال التركي عاد لتشديد لهجته  وتصعيد موقفه  مهدداً شمال وشرق سوريا بمجرد أن رأى ربيبته  وصنيعته  داعش تنهار على يد قوات سوريا الديمقراطية، ودعوا مجلس الأمن وكافة المنظمات والهيئات الدولية للقيام بواجبها وردع العدوان التركي على روج آفا وشمال وشرق سوريا ولكي لا تتكرر مأساة عفرين.

الأحزاب الكردية: أردوغان ينتهج خطى هتلر وعلى المجتمع الدولي القيام بواجباته
الخميس 13 كانون الأول, 2018   07:55

مركز الاخبار

أصدر كل من حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني والمجلس العام لحركة التجديد الكردستاني، والحزب اليسار الكردي في سوريا بيانات حول  تهديدات الرئيس التركي أردوغان الأخيرة بشن هجوم على شمال سوريا، ودعوا التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية للوقوف بحزم بوجه أطماع الرئيس التركي الذي يحاول ارتكاب المجازر لتحقيق حلم إمبراطورتيه تماماً كما حاول هتلر قبل ما يقرب من قرن.

حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني

مرة أخرى بدأ الرئيس التركي أردوغان بتهديداته ضد روجافايي كردستان وشمال و شرق سوريا في الوقت الذي بدأت آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي بالانهيار في الحملة التي تشنها قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقيادة الوﻻيات المتحدة الأمريكية..إن هذه التهديدات تأتي كآخر الحلول الإسعافية التي يقدمها نظام أردوغان لبقاء التنظيم الإرهابي ولضرب مكتسبات شعوبنا في شمال وشرق سوريا التي تنعم بالأمن والاستقرار بعد تقديم آلاف الشهداء ومن كل مكونات المنطقة لدحر الإرهاب ويبدو أن هذا لا يروق لنظام أردوغان الذي احتل عفرين المسالمة من قبل وراح يعيث فيها قتلاً ودماراً وتغييراً ديموغرافياً عنصرياً  مع مرتزقته من بقايا داعش والمجموعات الإسلامية المهزومة تحت اسم الجيش الحر.

إننا في حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني ندين تهديدات رئيس النظام  التركي  وندعو مجلس الأمن وكافة المنظمات والهيئات الدولية للقيام بواجبها وردع العدوان التركي على روجافايي كردستان وشمال وشرق سوريا ولكي لا تتكرر مأساة عفرين من جديد ونهيب بأبناء شعبنا ومن كل المكونات وكل القوى السياسية لإعلان النفير العام والاستعداد للدفاع عن مكتسباته إخلاصاً لدماء الشهداء والحفاظ على التعايش المشترك في المنطقة... كما وندعو التحالف الدولي برئاسة الوﻻيات المتحدة الأمريكية للوقوف بحزم بوجه أطماع الرئيس التركي الذي يحاول ارتكاب المجازر لتحقيق حلم امبراطوريته تماماً كما حاول هتلر قبل ما يقرب من قرن.

المجلس العام لحركة التجديد الكردستاني

إن الدولة التركية بقيادة أردوغان عادت لتشديد لهجتها وتصعيد موقفها مهددة شمال وشرق سوريا بمجرد أن رأت ربيبتها وصنيعتها داعش تتعرض للإبادة والانهيار على يد قوات سوريا الديمقراطية.. فتركيا بذلك تريد القضاء على التطورات والتغييرات الديمقراطية التي تحدث في الشمال والشرق السوري.. وهي لن تتردد أبداً في القيام بأي عمل من شأنه أن يضعف القوى السياسية والوطنية السورية لوقف المشروع الديمقراطي الذي يتنامى بوتيرة سريعة.. إننا ندين الأعمال الإجرامية لحكومة أردوغان وتهديداتها ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بوضع حد لتهديداته بالاعتداء على شعب مسالم وخارج حدوده المرسومة كما أنه على التحالف الدولي ضد الإرهاب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية أن يتخذوا موقفاً صارماً وواضحاً والوقوف إلى جانب حليفتهم في مكافحة الإرهاب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب كي لا تتكرر مأساة عفرين في منطقة أخرى.... الموت لفاشية أردوغان ومرتزقته.

الحزب اليسار الكردي في سوريا

أصدر المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا، بياناً إلى الرأي العام العالمي، حول تهديدات الرئيس التركي التي تزامنت مع قرب القضاء على آخر معاقل مرتزقة داعش في الشمال السوري.

وأشار الحزب، إلى أن الرئيس التركي أردوغان اعتاد أن يطلق بين الفينة والأخرى تهديدات بالهجوم على روج آفا وشمال وشرق سوريا تحت حجج وذرائع شتى مثل حماية حدود تركيا الجنوبية، "في الوقت الذي يعلم فيه العالم أجمع بأن أردوغان هو الراعي الأكبر للإرهاب والإرهابيين في الشرق الأوسط وأوروبا".

التهديدات التركية تخدم المرتزقة

ونوه الحزب، أن  هذه التهديديات تخدم فقط مرتزقة داعش، وأضاف "أطلق أردوغان يوم أمس تهديدات بالهجوم خلال يومين على منطقة شرق نهر الفرات التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، والتي تتمتع أيضاً بحماية قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ويعلم الجميع بأن قوات سوريا الديمقراطية وبمساعدة هذا التحالف تخوض اليوم المعارك الأخيرة للقضاء على داعش في جيب هجين شرق نهر الفرات، إننا في الحزب اليساري الكردي في سوريا إذ نؤكد من جهة بأن تهديدات أردوغان الحالية والسابقة تأتي دفاعاً عن داعش ومجموع القوى الإرهابية في سوريا".

وبيّن الحزب، أن أية "حماقة تركية" بالهجوم على منطقة شرق نهر الفرات لن تكون نزهة، بل إن هذه المنطقة ستكون مقبرة لقوات أردوغان ومرتزقته، وسيجد أمامه شعباً مقاوماً ومنظماً وقوات عسكرية جاهزة لصد أي هجوم محتمل.

على التحالف الوفاء بوعوده

وطالب الحزب اليساري في ختام بيانه، المجتمع الدولي بوضع حد لعربدة أردوغان وتهديداته المستمرة، كما طالب التحالف الدولي الذي يعلن دائماً عن حمايته لمنطقة شرق نهر الفرات بأن يوضح موقفه صراحة إزاء هذا التهديد التركي، وأن يظهر مصداقيته والوفاء بالتزاماته.

ANHA