حسو: على السلطات في السليمانية العودة لنهج الراحل مام جلال طلباني

أوضح غريب حسو أن الهدف من إغلاق مقرات حركة حرية المجتمع الكردستاني في هذه الفترة هو تمزيق وتشتيت ترتيب البيت الكردي، وقال "على حكومة باشور كردستان في السليمانية العودة لنهج الراحل مام جلال الذي قضى عمره في السياسة والنضال من أجل توحيد الصف الكردي".

حسو: على السلطات في السليمانية العودة لنهج الراحل مام جلال طلباني
السبت 1 كانون الأول, 2018   12:48

ريناس رمو/قامشلو

أقدمت السلطات في إقليم كردستان على إغلاق مقرات ومكاتب حركة حرية المجتمع الكردستاني في إقليم كردستان، وأثار قرار سلطات الإقليم شجب واستغراب واستياء الشارع الكردي. الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM غريب حسو وخلال لقاء لوكالتنا معه أوضح أن إغلاق مقرات حركة حرية المجتمع الكردستاني في هذه الفترة جاء بهدف تمزيق وتشتيت ترتيب البيت الكردي، واعتبر أنه قرار خارجي بعيد كل البعد عن مجتمع باشور كردستان.

الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي بيّن أن شعب باشور كردستان قدم الكثير من التضحيات من أجل حريته ولا يقبل أن تنكسر إرادته، وقال "هذا الشعب يدرك جيداً أن كبح حرية الأحزاب جاء بقرار خارجي، ولن يقف متفرجاً على من يحاول النيل من وحدة الصف الكردي وخاصة حركة حرية المجتمع الكردستاني التي هي صوت الشعب، وهي التي وقفت ضد التدخل التركي في باشور كردستان".

إغلاق المكاتب جاء رداً على انعقاد لقاءات تشاورية للمؤتمر الوطني الكردستاني

غريب حسو بين خلال لقائه أن إغلاق المكاتب بحجة عدم ترخيصها هو رداء تتستر خلفه سلطات الإقليم لضرب وحدة الصف الكردي وترتيبه، وقال "هذا التصرف جاء بعد شهر من اجتماع للمؤتمر الوطني الكردستاني في أوربا، وعلى حكومة باشور كردستان في السليمانية العودة لنهج الراحل مام جلال الذي قضى عمره في السياسة لتوحيد الصف الكردي".

واعتبر غريب حسو أن قرار إغلاق مكاتب حركة حرية المجتمع الكردستاني خطير ولا يقبله الشعب الكردستاني، وقال "الجميع يدرك أنه قرار خارجي لا يمت للشعب الكردي بصلة، وعليه فعلى حكومة باشور كردستان العودة عن قرارها والاعتذار للشعب الكردي في باشور كردستان".

قمع الحريات مؤامرة تهدد الشعب الكردي

وعن موقف حركة المجتمع الديمقراطي بيّن الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لمجلس حركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو أنهم ينددون ويستنكرون هذا القرار، ويطالبون شعب باشور كردستان بالوقوف ضد هذا القرار، وقال "لأنه لو استمر فهو استمرار لقمع الحرية واستمرار للمؤامرة ضد الشعب الكردي"، وبيّن أن الوقوف ضد الحريات السياسية الذي تتبعه حكومة باشور كردستان من إغلاق للمكاتب السياسية والمنظمات المدنية وحتى في عروض أفلام سينمائية هو خطأ ترتكبه الحكومة ضد شعب نال حريته بدمه، وقال "التاريخ سيفضح كافة المؤامرات ضد الشعب الكردي".

(أ ب)

ANHA