'هدف تركيا محاربة الفكر الديمقراطي وحقوق الشعوب'

قال رئيس فرع الشهباء لحزب سوريا المستقبل علاء الدين خالد خلال اجتماع أن التدخل التركي إلى سوريا هو لمحاربة الفكر الديمقراطي والحداثة المدنية وحقوق الشعوب.

'هدف تركيا محاربة الفكر الديمقراطي وحقوق الشعوب'
'هدف تركيا محاربة الفكر الديمقراطي وحقوق الشعوب'
'هدف تركيا محاربة الفكر الديمقراطي وحقوق الشعوب'
'هدف تركيا محاربة الفكر الديمقراطي وحقوق الشعوب'
'هدف تركيا محاربة الفكر الديمقراطي وحقوق الشعوب'
'هدف تركيا محاربة الفكر الديمقراطي وحقوق الشعوب'
الخميس 29 تشرين الثاني, 2018   11:41

الشهباء

عقد فرع الشهباء لحزب سوريا المستقبل اليوم اجتماعاً جماهيرياً تحت شعار "سورية لكل السوريين" حول آخر المستجدات السياسية محلياً ودولياً بشكل عام، وبما يخص عفرين والشهباء بشكل خاص.

وحضر الاجتماع الذي عقد في قاعة الاجتماعات في ناحية فافين الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين بكر علو، والرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الشهباء عماد داود، و أعضاء المؤسسات السياسية والمدنية لمقاطعتي عفرين والشهباء.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، من ثم تحدثت نائبة الرئيس لحزب سوريا المستقبل لفرع الشهباء أحلام خضرو في البداية، أن الحزب يحمل على عاتقه أعباء كبيرة نتيجة التدخلات الخارجية في الأزمة السورية ومن هنا برز احتلال عفرين قمة هذه التدخلات، يجب علينا العمل على توحيد هذا الشعب وإيجاد طريق للحل ونبذ العنف والتطرف وتوحيد هذا الوطن.

وقالت أحلام أنهم كحزب سوريا المستقبل نعاهد الشعب المضي في طريق الحل السياسي الذي يضمن حقوق الشعوب وعدم المتاجرة بحقوق وحريات الشعب وأن النظام اللامركزي هو الحل وتحرير المناطق المحتلة هو الهدف.

أما نائبة الرئيسة للمكتب التنظيمي للمرأة لفرع الشهباء لحزب سوريا المستقبل إسراء إبراهيم فقالت أن دور الحزب يبدأ ببناء الأسرة وبالتالي تشكل المرأة اللبنة الأساسية في الأسرة ويجب أن نسعى لبناء أسرة تكون المساواة فيها هي الأساس وهنا نحاول تطوير دور المرأة التي تستطيع التعبير عن رأيها وأفكارها.

وركز رئيس مكتب تنظيم الشباب للحزب علي سلامة على أهمية تنظيم الشريحة الشابة في المجتمع وتنظيمهم على فكر البناء والأخلاق والانتباه للأفكار التي تروجها الحرب الخاصة ضد الشعب وبالأخص الشباب.

بعدها شرح رئيس فرع الشهباء لحزب سوريا المستقبل علاء الدين خالد الوضع السياسي من خلال سنوات الأزمة وكيف تم إدخال المتطرفين والإرهابيين إلى سوريا على يد الدولة التركية والهدف هو إعادة أمجاد العثمانية والوثيقة الملية والوقوف في وجه تطلعات الشعب السوري في الديمقراطية.

وأكد خالد بأن التدخل التركي هو لمحاربة الفكر الديمقراطي والحداثة المدنية وحقوق الشعوب والتعددية لأن الديمقراطية تخيف أردوغان وتركيا التي تقمع شعبها، وبيّن خالد أن تركيا ارتكبت مجازر بحق الشعب السوري عامةً والشعب الكردي خاصةً ومنها مجازر تل عران وتل حاصل ومروراً بعفرين.