'حل الأزمة السورية يكمن في بناء سوريا ديمقراطية لجميع السوريين'

ناقش وفد من المعارضة السورية الداخلية مع مكتب العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا سبل حل الأزمة السورية، قٌبيل الحوار السوري- السوري. وأوضح الجانبان أن حل الأزمة السورية يكمن في بناء سوريا ديمقراطية لجميع السوريين.

'حل الأزمة السورية يكمن في بناء سوريا ديمقراطية لجميع السوريين'
'حل الأزمة السورية يكمن في بناء سوريا ديمقراطية لجميع السوريين'
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   10:27

قامشلو

زار، اليوم، وفد من المعارضة السورية الداخلية مكتب العلاقات الخارجية في إقليم الجزيرة بمدينة قامشلو، واستقبل من قبل الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا عبد الكريم عمر.

وضم وفد المعارضة السورية الداخلية باسل كويفي رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية المعارضة في سوريا، وسام عثمان العضوة في مجلس سوريا الديمقراطية، باسل نقي الدين رئيس التيار الوطني، أنعام نيوف منسقة مجلس المرأة السورية في الساحل السوري، أسماء مشارقة العضوة في مجلس المرأة السورية.

وناقش الوفد الزئر لمكتب العلاقات الخارجية مع الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر الوضع الراهن في سوريا، وبيّن عمر أن سبب فشل ثورات الربيع العربي في المنطقة كون لم يكن لها برنامج ومشروع يتطلعون إليه، وبعض الأحزاب التقليدية وخاصة الإخوان المسلمين أرادوا سرقة الثورات لإعادة انتاج نظامهم.

وأوضح عمر أنهم كإدارة ذاتية ديمقراطية في الشمال السوري يهدفون لتغيير بنية النظام القائم، وتأسيس نظام ديمقراطي يحق لجميع السوريين المشاركة ضمنه.

وأشار المجتمعون إلى أن الحرب ضد داعش ما تزال قائمة، ولكن يجب إيجاد سبل لحل الأزمة السورية، وبيّنوا أن حل الأزمة السورية يكمن في بناء سوريا ديمقراطية لجميع السوريين، وإلا فإن العشرات من التنظيمات الإرهابية مثل داعش ستظهر بمسميات مختلفة.

وأوضح عمر "ليس ممكناً حل الأزمة في البلد دون الرجوع إلى الحوار السوري -السوري، ونحن في شمال شرق سوريا دائماً مستعدون لمثل هذه الحوارات".

وسيشارك الوفد الزائر إلى شمال شرق سوريا في الحوار السوري ـ السوري الذي سيقام غداً بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية، تحت شعار "الحوار السوري بناء وتقدم" في ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة تل أبيض/ كري سبي.

(أس- ج ش/ أ ب)

ANHA