حنا حنا: الاستيلاء على بيوت المسيحيين في إدلب ضرب للنسيج الوطني

أكد المسؤول في الجمعية الثقافية السريانية حنا حنا أن الدولة التركية تحاول أن تتستر على الإرهابيين المتواجدين في إدلب، وتتفاوض بدلاً عنهم، بهدف تمزيق النسيج الوطني وبث الفتن بين الشعوب المتعايشة مع بعضها البعض منذ آلاف السنين، وبأن الاعتداءات الأخيرة على المسيحيين في إدلب هدفها ضرب الشعوب ببعضها.

حنا حنا: الاستيلاء على بيوت المسيحيين في إدلب ضرب للنسيج الوطني
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   05:30

باسل رشيد –جومرد شيخو/قامشلو

يذكر أن مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" سابقاً التابعة للاحتلال التركي، أبلغوا مالكي العقارات في إدلب من المسيحيين بتسليم ممتلكاتهم للمرتزقة في موعد أقصاه نهاية شهر تشرين الثاني الجاري، ليتم وضعها تحت تصرف المرتزقة وتوزيعها على قياداتهم.

وحول هذه الانتهاكات أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع مسؤول الجمعية الثقافية السريانية حنا حنا الذي قال:" هذا الإجراء والانتهاكات بحق أهلنا وشعبنا ليت جديدة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يهدفون لتغيير ديمغرافية المناطق المحتلة ونهب وسلب ممتلكات الشعب".

وبيّن حنا في حديثه أن" بعض الدول تريد الإبقاء على المرتزقة المتواجدين في إدلب، وعلى رأسها الدولة التركية التي تتحدث وتتفاوض بدلاً عنهم للإطالة في عمرهم لتمرير مصالحها في سوريا عن طريقهم"، وأضاف:"  من خلال الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته يهدفون إلى تمزيق النسيج الوطني، وبث الفتن والتفرقة بين الشعوب التي تعيش معاً منذ آلاف السنين، وضرب ثقافات الشعوب ببعضها البعض".

واستنكر حنا ممارسات مرتزقة هيئة تحرير الشام بحق المسيحيين والسريان في إدلب، وقال:" لا يحق للإرهابيين التصرف أو الاستيلاء على أراضي وممتلكات الغير تحت اسم الدين أو السياسة أو أي ذريعة أخرى ".

وحول أوضاع الشعوب والمكونات في شمال وشرق سوريا قال حنا:" إننا في منطقة شمال وشرق سوريا نعيش ضمن وحدة حقيقية سواء في المقاومة، والثقافة والتعايش السلمي والعيش المشترك، ووحدتنا هذه ستكون رداً على الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يسعون لتفتيت وتفرقة الشعوب".

ويشار إلى أنه بين عامي 1915 و1917، تعرض الأرمن والسريان وغيرهم من المكونات لإبادة جماعية على يد الاحتلال العثماني، بالإضافة إلى عمليات التهجير، والترحيل القسري. واليوم يعيد الاحتلال التركي ومرتزقته أساليب أجدادهم العثمانيين بحق الشعوب في المنطقة.

(ل)

ANHA