عبد الساتر الفيصل: تركيا تحاول ضرب مكاسب الشعب السوري وتدمير ما تبقى من سوريا

أشار المعارض السوري عبد الساتر الفيصل  بأن الدولة التركية اتفقت سراً مع العديد من الدول على مسألة إدلب لضرب مكاسب الشعب السوري، وتدمير ما بقي من الأراضي سورية، مؤكداً أن المجموعات التي تسمي نفسها بالمعارضة مسؤولة عن دخول الاحتلال التركي وستدفع الثمن غالياً.

عبد الساتر الفيصل: تركيا تحاول ضرب مكاسب الشعب السوري وتدمير ما تبقى من سوريا
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   03:30

مركز الأخبار

أجرت وكالتنا لقاء مع المعارض السوري, عبد الساتر الفيصل حول آخر المستجدات التي تشهدها محافظة إدلب واتفاقيات روسيا وتركيا على المنطقة العازلة، حيث قال "لن ينفذ الاتفاق الروسي التركي نتيجة الملعنة التركية في التفاوض مع الدول الأخرى, وتركيا تراهن في مفاوضاتها على مسلحين من داخل سوريا, وتراهن بأنها جزء من حلف الشمال الأطلسي الناتو وعلى أنها القوة الكبيرة الثالثة فيها وعلى علاقة جيدة عسكرية واستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية".

وأوضح الفيصل بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعطي أي مجال لتركيا لمواقفها الخاذلة المتكررة للولايات المتحدة الأمريكية, وعدم الاتفاق على مسألة إدلب لها علاقة قوية لعدم قطع تركيا العلاقات مع أمريكا.

وذكر الفيصل بأن مسألة الأخوان المسلمون ظهرت في سوريا, تٌبنتها السعودية, قطر, وتركيا, اللواتي تزعمان الهلال السني أي الدين الإسلامي المتعصب.

وقال الفيصل, هدف الثورة هو تحقيق العدالة والمساواة والحرية للمجتمعات التي تعاني من الظلم، لكن الثورة السورية كانت على العكس تماماً من هذا المفهوم، فقد انحرفت الثورة، حيث أنها أتت بالمجموعات الإسلامية وبعض الأطراف السياسيين كالمعارضة والأطراف الأخرى التي تسببت بدخول الدولة التركية على الأراضي السورية، وإلحاق الدمار بسوريا، بالإضافة إلى قتل وتشريد الشعب، أي يمكن القول أن هذه المجموعات تسببت بمؤامرة على الشعب السوري.

وأشار الفيصل "ليس فقط النظام السوري قام بتهجير الناس, وقتلهم إلا أن المجموعات التي تسمي نفسها بالمعارضة السورية كان  لها دور كبير في دمار سوريا فلم تهتم تلك المجموعات يوماً بالسوريين, وهي التي قامت بتهجير الناس من منازلهم وبما فيهم أنا وعائلتي بتهمة عدم الصلاة يوم الجمعة, فالمعارضة السورية والنظام السوري وجهان لعملة واحدة والأطراف المذكورة هي من رعت الإرهاب ودمرت البنية التحتية لسوريا.

وبيّن عبد الساتر بأن ما جرى ويجري في سوريا لا يحمل مقومات "الثورة", في ظل النظام السوري كان هناك امتعاض شعبي بتصرفات النظام الحاكم في وقتها.

وفسّر الفيصل الضغوطات والهجمات التي تشنها الدولة التركية على الشمال السوري, والإدارة الذاتية الديمقراطية, بالقول "الدولة التركية خائفة مما يجري في الشمال السوري, لذلك تقوم من تحت الطاولة المفاوضة مع أمريكا  لسحب قوتها من الشمال, لتشن هجماتها على الأراضي السورية كما فعلت في العديد من المدن السورية الأخرى كي تتسبب بمجازر أخرى بحق شعوب المنطقة وعفرين خير مثال على ذلك".

وفي نهاية حديثه قال المعارض السوري عبد الساتر الفيصل "يجب أن لا نتغاضى عن  حقائق الثورة الحقيقية التي حدثت في سوريا هي الثورة الثقافية السياسية التي اندلعت في عام 2015 والتي تأسس  من خلالها مجلس سوريا الديمقراطية في الشمال السوري, وهي النتيجة الفعلية للسنوات الـ 4 التي سبقتها وملاحظتها لأخطاء الناس المأجورين للقوى الأخرى, والحد منها".

ANHA