فلتان في المناطق المحتلة من قبل تركيا وروسيا تتريث في خطواتها بعد فشل اتفاق إدلب

تحاول تركيا التسويق إلى أن احتلالها لمناطق سورية هي عنصر استقرار، بيد أن الأمر في الواقع على عكس ما تروّج، حيث تسود حالة من الانفلات الأمني، في وقت تتريث فيه موسكو قبل اتخاذ الخطوات المقبلة مع فشل اتفاقها مع تركيا حول إدلب. فيما أطاحت التهدئة في قطاع غزة، وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الذي استقال من الحكومة أمس وقال إنه استقال بسبب "الاستسلام أمام الإرهاب".

فلتان في المناطق المحتلة من قبل تركيا وروسيا تتريث في خطواتها بعد فشل اتفاق إدلب
الخميس 15 تشرين الثاني, 2018   05:00

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها وفشل تطبيق الاتفاق الروسي التركي، إلى جانب تناولها التهدئة في قطاع غزة، وتشكيل الحكومة العراقية والصفقات السياسية هناك، بالإضافة إلى الخلافات اللبنانية، ومستجدات الأوضاع في الأزمة اليمنية ومحاولة تركيا استغلال قضية مقتل الخاشقجي لتحقيق مكاسب سياسية، وغيرها من المواضيع.

العرب: الفوضى تسود مناطق السيطرة التركية في سوريا

في الشأن السوري، تطرقت صحيفة العرب إلى الأوضاع في المناطق التي تحتلها تركيا، وقالت "تشهد مناطق السيطرة التركية في سوريا حالة من الفوضى والانفلات الأمني، الأمر الذي ذاق به سكان تلك المناطق ذرعا...

وتحاول تركيا التسويق إلى أن سيطرتها المباشرة أو عبر الفصائل السورية الإسلامية الموالية لها على مناطق في ريف حلب ومحافظة إدلب هي عنصر استقرار، بيد أن الأمر في الواقع على عكس ما تروّج، حيث تسود حالة من الانفلات الأمني في ظل صراع على النفوذ بين الفصائل فضلا عن الاختراقات الأمنية التي كان آخرها انفجار سيارة مفخخة في مدينة جرابلس، ما خلف قتلى وجرحى معظمهم من المدنيين.

والوضع ذاته ينطبق على مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في ريف حلب الشرقي التي سيطرت عليها القوات التركية مدعومة بفصائل سورية معارضة في بداية العام الجاري .. ويتعرض سكان تلك المدينة الذين اضطروا للبقاء إلى انتهاكات شبه يومية من اعتقالات تعسفية وعمليات تعذيب واضطهاد وخطف للمدنيين.

ويقول متابعون إنه على وقع حالة الفوضى السائدة والتي لا تعتبر محافظة إدلب التي تخضع لنفوذ تركي غير مباشر استثناء، فإن ذلك من شأنه أن يشكل عبئا كبيرا على أنقرة وقد يدفع المدنيين في النهاية إلى الانتفاض ضد وجودها.

الحياة: حشود إيرانية تنافس النفوذ التركي شمال حلب

وأيضاً فيما يخص التدخل في الشأن السوري قالت صحيفة الحياة "سُجلت أمس محاولة طهران استغلال التوتر بين الكرد وأنقرة لزيادة نفوذها في الشمال السوري، في ظل معلومات عن حشود إيرانية في ريف حلب الشمالي. وتأتي هذه التطورات قبل قمة تجمع الاثنين المقبل الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، وقبل أيام من مغادرة الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا منصبه، كما تتزامن مع ترتيبات لقمة الدول الضامنة لـ «آستانة» والتي تستضيفها روسيا نهاية الشهر.

وكان «المرصد السوري لحقوق الانسان» كشف أمس حشوداً إيرانية وأخرى لقوات نظامية وصلت إلى خط التماس مع فصائل المعارضة الموالية لأنقرة في منطقة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، ما اعتبره معارضون «رسالة إلى أنقرة أكثر منه تحضيراً لعمل عسكري»".

الشرق الأوسط: اتصالات لـ«ضبط ساعة الضامنين» في آستانة

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تُجري موسكو اتصالات دولية متريثة قبل تحديد تحركها المقبل بشأن الملف السوري إثر تعثر تطبيق اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح حول إدلب، وهو الاتفاق الذي وقّعته موسكو مع أنقرة قبل شهرين وما زال يراوح مكانه رغم نفاد المهلة الزمنية لتنفيذه.

ولذلك، تبدو جولة المفاوضات المقبلة في آستانة نهاية الشهر الحالي محاولة لـ«ضبط الساعات» بين ضامني مسار آستانة، وفقاً لتعبير دبلوماسي روسي قال إن «المهم وضع ملامح مشتركة للتحرك المقبل على خلفية الاستفزازات المتواصلة في إدلب، وانغلاق أفق دفع عملية التسوية السياسية، وتحركات واشنطن التي تزداد نشاطاً في سوريا».

العرب: عادل عبدا لمهدي يلوّح بالاستقالة احتجاجا على مزاد بيع الوزارات

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "لم يتأخر كثيرا، لجوء رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إلى التلويح باستقالته، التي يكرر دوما أنه “يحملها في جيبه”، في محاولة لاحتواء ضغوط سياسية متزايدة عليه، قبيل تسمية مرشحين لشغل 8 حقائب متبقية في حكومته".

وعلمت الصحيفة من مصادر سياسية مطلعة في بغداد، أن “عادل عبد المهدي أبلغ رئيس الجمهورية برهم صالح، أن استمرار الضغوط السياسية التي تمارسها مختلف الأطراف سيدفعه إلى تقديم استقالته”. ووفقا للمصادر، فإن “الصراع السياسي بشأن الحقائب المتبقية، ولا سيما وزارتي الدفاع والداخلية، بلغ مستوى غير مسبوق وتحوّل إلى مزاد”.

وتقول المصادر إن “أطرافا سياسية سنية عرضت على شركاء مبلغ 50 مليون دولار أميركي، لقاء التنازل عن حقيبة الدفاع″. وتضيف المصادر أن “المواجهة السياسية المحتدمة بين زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي، وزعيم حركة الحل جمال الكربولي، بشأن حقيبة الدفاع، تسربت تفاصيلها إلى العلن وباتت ملفا محرجا”.

وبحسب الصحيفة بأن "من شأن مثل هذه الأنباء أن تتسبب في حرج بالغ لعبد المهدي، الذي يصنف ضمن الساسة العراقيين البعيدين عن الصفقات السياسية المشبوهة. ويقول مراقبون إن “عبد المهدي يوشك أن يظهر بصورة السياسي الانتهازي، الذي ترك أمر اختيار وزراء حكومته للكتل السياسية، تبيع فيهم وتشتري، لمجرد ضمانه البقاء في موقعه رئيسا للوزراء”.

الحياة: السيول تفتح ملف «غرق» بلايين الدنانير

وبدورها صحيفة الحياة نقلت عن مصدر برلماني عراقي قوله أن هيئة الرئاسة ستشكل لجنة للتحقيق في تلف بلايين الدنانير العراقية بسبب الأمطار، كما أعلن أخيراً محافظ المصرف المركزي. وفيما دعت أطراف سياسية إلى محاسبة المقصرين، أفاد «مصرف الرافدين» الحكومي بأن «هذه الأوراق النقدية كانت تالفة ومعدة للاستبدال».

وذكر المصدر للصحيفة "إن «هيئة رئاسة البرلمان تسعى إلى تشكيل لجنة تحقيق للتدقيق في تصريحات محافظ المصرف المركزي علي العلاق، خلال استضافته قبل أيام، حين كشف تلف 7 بلايين دينار عراقي (نحو 6 ملايين دولار) بسبب غرق مبنى المصرف بعد موجة السيول الأخيرة التي ضربت البلاد». واعتبر المصدر أن «تصريحات العلاق لم تكن مقنعة بل تدينه إذ اعترف رسمياً بفشله في مهماته»".

العرب: ألغام الحوثيين في الحديدة تعطل مسار السلام

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "سارع التحالف العربي لدعم الشرعية إلى دعم التحركات البريطانية الهادفة إلى استئناف مفاوضات الحل السياسي في اليمن، في وقت توقفت فيه المعارك إلا من بعض العمليات المعزولة في مدينة الحديدة، ما يكشف عن أن التحالف العربي والقوات اليمنية المشتركة يوفران مهلة ميدانية لاختبار نوايا الحوثيين وسط تقارير عن أن المتمردين بدأوا بوضع ألغام وعبوات قرب مداخل ميناء الحديدة وفي محيطه".

وقال مراقبون يمنيون للصحيفة "إن التحالف العربي يحاول الدفع باتجاه إنهاء الحرب في اليمن من خلال توفير فرصها المناسبة مثل تحييد مصادر التمويل للجماعة الحوثية ومن أبرزها ميناء الحديدة، ما يدفعها إلى المفاوضات بجدية، مشيرين إلى أن التحالف لا يريد أن يبدو في مظهر من يعترض طريق التسوية السياسية، وأنه سيترك للقوى الدولية الداعمة مهمة الضغط على الحوثيين وجلبهم إلى المفاوضات".

 لكن هؤلاء المراقبين حذروا من استخدام الميليشيات الحوثية حالة وقف إطلاق النار في الحديدة، للمضي قدما في تلغيم المؤسسات الخاصة والعامة في المدينة، كما حدث خلال الهدن السابقة التي توقف بموجبها تقدم قوات المقاومة المشتركة.

الشرق الأوسط: مصالحة جعجع وفرنجية تطوي 40 عاماً من الصراع التاريخي

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "طوى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ورئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية صفحة من العداء التاريخي بين الفريقين عمرها 40 عاماً، مؤسسَين لتوازنات جديدة في الشارع المسيحي اللبناني وختم اللقاء الذي تم برعاية البطريرك بشارة الراعي تحت سقف البطريركية المارونية، مرحلة العداء بين الفريقين، على خلفية اتهامات نفاها جعجع مراراً بالتورط في اغتيال النائب طوني فرنجية، والد النائب السابق سليمان فرنجية".

الشرق الأوسط: تهدئة غزة تهزّ حكومة نتنياهو

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً "أطاحت التهدئة في قطاع غزة، وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الذي استقال من الحكومة أمس، مطالبا بانتخابات مبكرة. وقال ليبرمان إنه استقال بسبب «الاستسلام أمام الإرهاب»، مضيفا: «نحن نشتري الهدوء على المدى القصير وثمنه الأمن القومي على المدى البعيد» وجاءت هذه الاستقالة غداة دخول هدنة بين «حماس» وإسرائيل حيز التنفيذ بعد جولة قتال عنيفة تخللها إطلاق مئات الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة وتنفيذ إسرائيل عشرات الغارات على أهداف في القطاع" وبعد انسحاب حزب ليبرمان من الائتلاف الحاكم، بات نتنياهو يسيطر على 61 مقعداً فقط من أصل 120 مقعداً في البرلمان، وبذلك فإن انسحاب أي شخص آخر من الحكومة قد يهدد بسقوطها".

الحياة: إسرائيل و«حماس» تعودان إلى تفاهمات الهدوء

وبدورها صحيفة الحياة أوضحت مسار التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل ونقلت عن مصادر فلسطينية وديبلوماسية بأن حركة «حماس» وإسرائيل عادتا إلى تطبيق التفاهمات الأخيرة التي توصلتا إليها قبيل المواجهة العسكرية الأخيرة، بعدما نجح الوسيط المصري في حملهما على العودة إليها بلا زيادة ولا نقصان".

وكشفت المصادر "أن التفاهمات، غير المكتوبة، تقوم على الهدوء مقابل تخفيف الحصار على مرحلتين، يجري في المرحلة الأولى، ومدّتها أسبوعان، السماح بدخول الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء، والسماح بدخول المساعدات المالية المباشرة لحركة «حماس»، وتوسيع مساحات الصيد البحري إلى 12 ميلاً.

وقالت المصادر إن المرحلة التالية، ومدّتها ستة شهور، تشمل توسيع مساحة الصيد البحري إلى 20 ميلاً، وإعادة ترميم وتشغيل خط النقل الكهربائي بين إسرائيل وقطاع غزة، ومدّ أنبوب من الغاز بين الجانبين، لتشغيل محطة توليد الكهرباء، والسماح لأهالي القطاع بتصدير منتجاتهم الزراعية والصناعية إلى الخارج خصوصاً إلى الضفة الغربية المحتلة، وتخفيف القيود الحياتية خصوصاً الحركة عبر المعابر.

العرب: مواقف دولية تحرم تركيا من استثمار قضية خاشقجي سياسيا

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "تواجه القيادة التركية صعوبات متزايدة في الإبقاء على قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، ضمن دائرة الاهتمام الإقليمي والدولي، بعد أن بدأت الأضواء تنزاح عن تفاصيل القضية بحدّ ذاتها، صوب التوظيف السياسي للقضية من قبل أنقرة ومحاولتها التكسّب من ورائها، وهو الأمر الذي عبّر عنه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بشكل أشدّ وضوحا حين قال إنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستغل مقتل خاشقجي في إطار لعبة سياسية، الأمر الذي أثار غضب وارتباك كبار أعضاء حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا".

الشرق الاوسط: تكهنات بـ«غربلة وشيكة» في الإدارة الأميركية

أما صحيفة الشرق الأوسط  فتناولت الشأن الأمريكي وقالت "تداول الإعلام الأميركي أخباراً حول توجُّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإجراء تغييرات شاملة رفيعة المستوى في إدارته، تشمل كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي، ووزيرة الأمن الداخلي كيرستن نيلسن، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، في الوقت الذي يستعد فيه ترمب لحملة إعادة انتخابه في عام 2020، ويسعى لإدخال دماء جديدة في فريقه".

(م ح/ي ح)