’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’

في مراسم تشييع شهداء قوى الأمن الداخلي ألقت عائلات الشهداء كلمات أكدت فيها بأن أهالي منبج جميعهم مشروع شهادة في سبيل الوطن وأن الإرهابيين الذين أتوا من كل أنحاء العالم، "أتوا ليقتلونا، فأيها الأبطال أمسكوا سلاحكم جيداً وقاتلوا من أجل بلدكم لنستشهد جميعاً من أجل هذا البلد".

’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
’كلما قدمت منبج شهيداً يولد ألف شهيد’
الأربعاء 14 تشرين الثاني, 2018   12:55

منبج

شيّع، اليوم، الآلاف من أهالي مدينة منبج أربعة شهداء من قوى الأمن الداخلي، استشهدوا منذ يومين أثناء أدائهم لواجبهم في مدينة منبج، وهم كل من الشهيد فاروق محمود العلي، الشهيد هاني ناصر الدين العبد الله، الشهيد محمد خليف الخلف، الشهيد ابراهيم وليد المصطفى، إلى مثواهم الأخير في مزار الشهداء في منبج.

وانطلق موكب تشييع جثامين الشهداء الأربعة من أمام مشفى الفرات بمشاركة الآلاف من أهالي مدينة منبج وأعضاء اللجان والمؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، وهناك نظمت مراسم.

وبدأت المراسم بعرض عسكري أداه مقاتلو قوى الأمن الداخلي في مدينة منبج وريفها، ومن ثم ألقيت عدة كلمات، كان أولها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في منبج ألقتها كفاء العلي، وتلتها كلمة القيادي في قوى الأمن الداخلي جوان أحمد، وكلمة لرئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، وكلمة للرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فاروق الماشي، وكلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها علي الجميل.

وأكدت الكلمات على الاستمرار في النضال في سبيل توفير الأمن والأمان في المدينة وبأنه كلما قدمت منبج شهيداً، يولد ألف شهيد.

وأشارت الكلمات إلى أن الهدف من الأعمال "الإرهابية" هو زعزعة الأمن والاستقرار المتواجدين في مدينة منبج، وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية الساعي لتوحيد المكونات.

وفي ختام الكلمات عاهد المتحدثون الشهداء على مواصلة دربهم، وبذل كل الجهود في سبيل حماية منبج وريفها.

بعدها ألقى محمد خليف الخلف كلمة باسم عائلة الشهيد عبد الرزاق إسماعيل أكد فيها أن أهالي منبج جميعهم مشروع شهادة في سبيل الوطن "الإرهابيون الذين أتونا من كل أنحاء العالم، أتوا ليقتلونا، فأيها الأبطال أمسكوا سلاحكم جيداً وقاتلوا من أجل بلدكم لنستشهد جميعاً من أجل هذا البلد".

وبعد الانتهاء من الكلمات قرئت وثائق الشهادة وسلمت لذوي الشهداء. وبعد تأدية صلاة الجنازة، وريت جثامين الشهداء الثرى وسط الزغاريد والهتافات.

(كروب/ن ح)

ANHA