مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم

لبى مجلس الباب العسكري نداء مجموعة من الأهالي بعد أن احتجزهم مرتزقة الاحتلال التركي أثناء قطافهم للزيتون بين قرية الكاوكلي وقرية الشيخ ناصر التابعة لبلدة العريمة في ريف مدينة الباب الشرقي، وتمكن مقاتلو المجلس من إنقاذ الأهالي وإعادتهم  بسلام إلى قريتهم الكاوكلي.

مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم
مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم
مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم
مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم
مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم
مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم
مجلس الباب العسكري ينقذ مجموعة من الأهالي حاول المرتزقة خطفهم
الأربعاء 14 تشرين الثاني, 2018   05:24

شريف العابو/منبج

تتعرض القرى الواقعة على خطوط التماس بين قوات مجلس الباب العسكري في محيط بلدة العريمة التابعة لمدينة الباب والمرتزقة التابعة للاحتلال التركي للاعتداءات من قبل المرتزقة باستمرار، حيث اعتدت يوم أمس مجموعة مرتزقة على أهالي يقطفون الزيتون وحاولت خطفهم وسلب سيارتهم والمحصول الذي جمعوه.

ولأن طبيعة المنطقة التي تتواجد فيها النقاط العسكرية التابعة لمجلس الباب العسكري هي مناطق مزروعة بأشجار الزيتون كان لابد لقيادة مجلس الباب العسكري أن تسهل دخول الأهالي إلى أراضيهم ليجنوا غلة هذا الموسم من ثمر الزيتون، إلا أن المرتزقة تستغلها للاعتداء على المدنيين ونهب ممتلكاتهم.

يؤكد القائد العام لمجلس الباب العسكري جمال أبو جمعة أن وتيرة الاعتداءات من قبل المرتزقة المدعومة من الاحتلال التركي تزايدت مع موسم قطاف شجر الزيتون.

ويضيف "لأننا سمحنا للأهالي بالدخول إلى أراضيهم الواقعة في خطوط التماس لجني ثمر الزيتون أقدمت المرتزقة التابعة للاحتلال التركي على التعدي على المدنيين والعسكريين".

وأشار إلى أن عدة إصابات وقعت في صفوف المدنيين أثناء قطفهم لشجر الزيتون جراء اعتداء المرتزقة عليهم بالعيارات النارية، وتطرق إلى الحادثة التي وقعت يوم أمس إذ أقدمت المرتزقة على حجز العشرات من النساء اللواتي كن يعملن في قطف الزيتون وحاولت سرقة السيارة التي كانت بحوزتهم إضافة إلى السيارة المحملة بالمحصول الذي جنوه.

وشرح ما جرى "في طبيعة الحال النساء هن من يقمن بقطف الزيتون، لذا أتحنا المجال للنساء العاملات بقطف الزيتون للدخول إلى شجر الزيتون في قرية الكاوكلي التابعة لبلدة العريمة، وبعد ساعتين من بدئهم العمل وجهوا لنا نداء الاستغاثة لأن المرتزقة أحاطوهم ومنعوهم من العودة محاولين سحبهم للطرف الآخر لخطفهم، وبدورنا كقوات مجلس الباب العسكري لبينا النداء، وتمكنا من إجبارهم على الانسحاب".

وسلط جمال أبو جمعة الضوء على أن هذه الاعتداءات هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتحدث أحد أهالي قرية الكاوكلي باسل السعا عن الحادثة بقوله: "يوم أمس كانت النساء التي بلغ عددهن أكثر من 30 امرأة يقطفن الزيتون وتعرض لهم مرتزقة الاحتلال وحجزوا النساء لمدة ساعتين واحتجزوا سيارتنا، واستطاع أحد الشباب الذي كان برفقة النساء من العودة والاستنجاد بمقاتلي مجلس الباب العسكري، وبدورهم استجابوا لنا وساعدونا في إعادة النساء والسيارة".

كما أكدت إحدى النساء العاملات التي كانت في المنطقة أثناء الاعتداء أن المرتزقة أساءوا لهم بالكلام والإهانات المسيئة بحقهم كنساء، ولم تسمح بالتعريف عن نفسها، وأكدت أن المرتزقة حاولوا سرقة السيارة التي كانت برفقتهم لكنهم لم يتمكنوا من تشغيلها وأصيب أحد المرتزقة فاضطروا على إثرها للانسحاب سيراً.

وسرد المقاتل من مجلس الباب العسكري عبد الستار الجاسم والذي شارك في عملية تخليص الأهالي ما جرى حينها بقوله: "أقدم مرتزقة التابعة للاحتلال التركي على حجز الأهالي أثناء قطفهم للزيتون بين قرية الكاوكلي وقرية الشيخ ناصر التي تسيطر عليها المرتزقة، أتى أحد الشباب المرافقين للنساء في قطاف الزيتون وأخبرنا عما جرى".

وأضاف "كان المرتزقة يحاولون سرقة السيارة التي كانت تقل النساء وتحمل محصول الزيتون، وجمعوا النساء في جانب واحد يبعد بضعة أمتار عن السيارة، وجهنا ضربات دقيقة باتجاه المرتزقة وتم إصابة أحدهم مما دفعهم للهرب والتراجع بعد مرور ساعتين على احتجاز الأهالي، وتمكنا من إعادة جميع النساء والسيارة بسلام للكاوكلي".

وعاهد عبدالستار الأهالي على تحقيق الأمن والأمان في المنطقة، وتحرير أرضهم المحتلة من قبل تركيا ليعود الأهالي إليها.

(ج)

ANHA