سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

شرح مؤتمر ستار بمدينة حلب خلال عقده سلسلة اجتماعات منفصلة أهمية اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وأشار إلى أن الأنظمة الاستبدادية القمعية تسعى لإعاقة نهوض وتقدم المرأة.

سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
سلسلة اجتماعات في حلب بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الإثنين 12 تشرين الثاني, 2018   13:33

حلب

في إطار سلسلة فعاليات منعقدة بمناسبة حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، نظّم مؤتمر ستار في حي الشيخ مقصود بحلب اجتماعات منفصلة في أقسامه الشرقي والغربي ومعروف.

حضر الاجتماعات العشرات من النساء من أهالي الحي، بما فيهن عضوات مؤتمر ستار وممثلات عن كومينات المرأة في الحي.

جميع الاجتماعات بدأت بالوقوف دقيقة صمت، وفيها تحدثت الإداريتان لمؤتمر ستار سهام بلال، ونهلة مصطفى، وإدارية لجنة التدريب لمؤتمر ستار دنيا بكر، والإدارية في قسم علم المرأة "جينولوجيا" روناهي ملحم، وأيضاً الإدارية في قسم العلاقات الدبلوماسية في مؤتمر ستار ليلى خالد.

وشرح في بداية الاجتماعات معنى وأهمية يوم 25 تشرين الثاني "إن سبب تحديد يوم 25 تشرين الثاني يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة هو مصادفته ليوم استشهاد الأخوات ميرابال الناشطات السياسيات اللواتي ناضلن في سبيل الحرية وانتفضن في وجه السلطة الحاكمة آنذاك بجمهورية الدومينيك وتم اغتيالهن على أيدي الدكتاتور رافائيل عام 1960، ليكون يوم اغتيالهن يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة".

وأشارت الكلمات إلى الأنظمة الاستبدادية القمعية التي تكرس جهودها في السعي لإعاقة نهوض وتقدم المرأة، منوهة أنه وبعد أن احتلّت تركيا مناطق عدة في سوريا ارتكبت الكثير من الجرائم اللاإنسانية بحق شعوبها وبحق المرأة بشكل خاص، ومثال على ذلك جريمة قتل رشا بسيس في جرابلس وتصوير الجريمة من قبل القاتل بشكل علني ونشرها على وسائل الإعلام، في إشارة منهم إلى تخويف وترهيب المرأة وكسر إراداتها تحت حجج واهية.

أيضاً في الاجتماعات تم تسليط الضوء على تعدد أنواع العنف في المجتمع، منها العنف الجسدي، الفكري، النفسي، الجنسي، بالإضافة إلى العنف اللفظي، والتي مازالت تعاني منها النساء في أغلب دول العالم، وعلى مخاطر انتشار ظاهرة زواج القاصرات من الناحية النفسية والاجتماعية.

بعدها، فتح باب النقاش أمام الحاضرات وتطرقن إلى مشاكلهن والمشاكل التي يعاني منها المجتمع عامة، والذهنية الخاطئة تجاه مفهوم المرأة  ودورها في المجتمع، والتأكيد على ضرورة تنظيم المرأة لنفسها والتركيز على التوعية والتدريب لتتمكن من أخذ مكانتها الريادية في إدارة المجتمع وتغييره نحو الأفضل.

(ح م-س م / س و)

ANHA