سياسي: إدلب ستبقى منطقة متوترة

أوضح السياسي الكردي فتح الله حسو، أن تركيا تحاول الحفاظ على مصالحها في سوريا، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها ودخلت أزمة اقتصادية، وأضاف "إدلب ستبقى منطقة متوترة بسبب الخلافات بين روسيا وتركيا كون تركيا لم تلتزم بالاتفاق لأنها الداعمة للمرتزقة وفي حال التزامها بالاتفاقات فإن مرتزقتها أمثال جبهة النصرة وأحرار الشام سوف يخلقون لها مشاكل كبيرة".

سياسي: إدلب ستبقى منطقة متوترة
الجمعة 19 تشرين الأول, 2018   01:30

شفين حسن/ الحسكة

التناقضات بين روسيا وتركيا لا تزال مستمرة كون المرتزقة المتواجدين في إدلب والتي تعتبر تركيا رضيعتهم لم يلتزموا بالاتفاقات التي صدرت من الاجتماع السري الذي جرى بين بوتن وأردوغان.

وخلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري، فتح الله حسو، والذي أفاد في بداية حديثه أن التهديدات الروسية والتركية بأنهم سيدخلون إلى شرقي الفرات ليست سوى تصريحات من شأنها إطالة عمر الأزمة في إدلب.

أوضح حسو، أن الاتفاقات التي جرت بين الحكومة الروسية والاحتلال التركي والتي كانت تنص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح وخروج المرتزقة منها وإبقاء النظام في مناطقه، "كنا ندرك أن هذه الاتفاقات مؤقتة لذلك فإن إدلب لن تصل إلى حل نهائي لأن المرتزقة المتواجدين في إدلب لن يرضخوا بسهولة لهذه الاتفاقيات".

وأشار حسو، إلى أن تركيا كانت تحاول من خلال أجنداتها أن تحافظ على مصالحها في سوريا، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها ودخلت أزمة اقتصادية لم تكن بحسبانها، وأضاف "إدلب ستبقى منطقة متوترة بسبب الخلافات بين روسيا وتركيا كون تركيا لم تلتزم بالاتفاق لأنها الداعمة للمرتزقة وفي حال التزامها بالاتفاقات فإن مرتزقتها أمثال جبهة النصرة وأحرار الشام سوف يخلقون لها مشاكل كبيرة".

ورأى حسو، أن الاحتلال التركي ومن خلال هذه الخطوة تحاول إطالة عمر الأزمة في إدلب كون حل الأزمة في إدلب سيرافقه  حل الأزمة في سوريا، وبالتالي فإن تركيا لن تستطيع الحصول الحفاظ على مصالحها وأجنداتها.

وحول  التصريحات الأخيرة لكل من الحكومة الروسية والاحتلال التركي فيما يخص منبج، أوضح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري، أن "التصريحات والتهديدات التي تصدر من روسيا وتركيا ليست سوى تصريحات فاشلة تخرج من أفواههم حتى يستطيعوا تحقيق أطماعهم في سوريا".

ولفت فتح الله حسو، أن حل الأزمة السورية ليست متعلقة فقط بتركيا وروسيا وإنما هناك الكثير من الدول التي لها يد في حل الأزمة بسوريا "لكن تركيا وروسيا وإيران يحاولون فرض نفوذهم في سوريا لذلك يهددون أنهم سيدخلون إلى شرقي الفرات، فإذا نظرنا إلى التهديدات التي تأتي من قبل تركيا وورسيا نستنتج أنها هادفة إلى خدمة مصالحهم".

ونوه حسو، أن الاحتلال التركي متمسك  بإدلب كونها منطقة استراتيجية، "ولأن مشروع الأمة الديمقراطية لا يخدم مصالح تركيا لهذا فهي تحاول إفشال هذا المشروع. كما أن تركيا حريصة على مصالحها في المنطقة نحن أيضاً حريصون على مصالح شعبنا ومشروع الأمة الديمقراطية يخدم كافة الشعب السوري، وهذا ما أجبر تركيا بالتهديد على أنها ستدخل شرقي الفرات ومنبج، ونحن كقوة على أرضنا سنحارب بشتى الوسائل حت إنجاح مشروع الأمة الديمقراطية".

(هـ ن)

ANHA