سياسي: اتفاق إدلب يتعرض لهزات عديدة وتركيا لم تنفذ بنود الاتفاق

قال الإداري في حزب سوريا المستقبل- فرع حلب، لاوند ميركو، أن الأزمة السورية وصلت إلى مرحلة دقيقة، وأنهم يراهنون على الحل السياسي، وأن الحل "العسكري سيخلف الدمار والنزوح والهجرة وعدداً كبيراً من الضحايا."

سياسي: اتفاق إدلب يتعرض لهزات عديدة وتركيا لم تنفذ بنود الاتفاق
سياسي: اتفاق إدلب يتعرض لهزات عديدة وتركيا لم تنفذ بنود الاتفاق
الأربعاء 17 تشرين الأول, 2018   03:41

أرشين نجار- باسل رشيد/ حلب

وتحدث الإداري في حزب سوريا المستقبل- فرع حلب، لاوند ميركو لوكالة أنباء هاوار حول مستجدات الوضع السوري بما فيها الاتفاقات التركية الروسية حول إدلب.

وقال ميركو أن "الأزمة السورية وصلت إلى مرحلة دقيقة في الوقت الراهن، أو ما يسمى بمفترق الطرق، وإن لم يتم معالجتها بشكل سياسي دبلوماسي بعيداً عن لغة السلاح فستتوجه الأمور إلى انفجار أكبر مما كان عليه ومما مرت به المنطقة خلال الأعوام المنصرمة".

ورأى ميركو أن التحشدات العسكرية الضخمة في مناطق شمال غرب سوريا وتجميع المجموعات والفصائل المسلحة من كافة جغرافية ومناطق سورية وخاصتا في إدلب، يعقد الأوضاع ويحتاج إلى ما يشبه "العمل الجراحي الدقيق."

وينص الاتفاق التركي الروسي، الذي جرى بخصوص إدلب وانتهت مدة مرحلته الأولى بتاريخ 15 من الشهر الجاري، على تشكيل منطقة منزوعة السلاح بمسافة 20 كيلو متر ضمن الأراضي التي تسيطر عليها الفصائل والمجموعات المرتزقة والتي يدعمها ويضمنها الاحتلال التركي.

الأوضاع على الأرض تؤكد زيف الادعاءات التركية حول تنفيذ الاتفاقية

وفي هذا السياق أوضح ميركو "نلاحظ أن الاتفاقية تتعرض لهزات عديدة نتيجة التناقضات الموجودة في فكر وسياسات المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، والجهات الداعمة والممولة لها المجتمعة في إدلب، والتي أظهرت مؤيدين ومعارضين لهذا الاتفاق بضغط تركي، فالبعض من هذه المجموعات رفضت هذا الاتفاق رغم أن تركيا أعلنت بأن المنطقة منزوعة السلاح قد تم تنفيذها بشكل الكامل".

ونوه ميركو إلى أن نتائج التناقضات بين مرتزقة الاحتلال ملموسة على الأرض من خلال التصفيات والاغتيالات المجهولة التي تحدث بشكل يومي، إضافةً إلى القصف المتبادل بين المرتزقة والنظام السوري، كلها تشير إلى التناقضات حول تنفيذ الاتفاق.

ميركو نفى أن تكون تركيا قد التزمت بوعدها بتنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بسحب الأسلحة الثقيلة من إدلب، وأضاف "المعلومات تؤكد تواجد نحو70% من المجموعات والفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي في نقاطها ومواقعها في الخطوط والجبهات الأمامية مع كافة أسلحتها الثقيلة، وذلك بعكس ما صرحت به الدولة التركية".

إدلب... المرحلة الأخيرة من الأزمة السورية

الإداري في حزب سوريا المستقبل- فرع حلب، لاوند ميركو  أوضح أن التطورات في إدلب تعتبر  المرحلة الأخيرة من مراحل الأزمة السورية وإنهاء الوجود المسلح. وشدد على أهمية الابتعاد عن الحل العسكري لأن "التدخل  العسكري سيخلف الدمار والنزوح والهجرة وعدداً كبيراً من الضحايا."

وتابع ميركو "إذا بقي الوضع السوري ضمن هذا النطاق المعقد فسيكون على شفير الهاوية من الانفجار ومن الممكن أن تمتد الهزات الارتدادية بشكل واسع وأكبر على الدول المحيطة مثل الدولة التركية."

لاوند ميركو أكد في ختام حديثه أنهم في حزب سوريا المستقبل يراهنون على الحوار سوري-السوري بعيداً عن أي ارتباط وأجندات خارجية، "ونؤكد على أن الحل السياسي هو الضمان الوحيد لمستقبل سوريا وأن يكون الدستور السوري هو الضامن لهذا الحل، وليس أن يفرض علينا من الخارج".

(س و)

ANHA