حسن: إن كان النظام جاداً في رغبته بالحوار فعليه إبداء لغة العقلانية وليس التهديد

قال شاهوز حسن: إن الأفكار التي طرحها أوجلان هي أساس لحرية شعوب الشرق الأوسط، ولاسيما ضمن سوريا، وإن كان النظام السوري جاداً في رغبته بالحوار فعليه إبداء لغة العقلانية وليس التهديد، وتركيا تحاول تأزيم الوضع في سوريا ومنع نجاح أي حوار لحل الأزمة السورية، وتحاول خلق حالة من الصراع بين الكرد والعرب لزيادة الشرخ بين الشعب السوري.

حسن: إن كان النظام جاداً في رغبته بالحوار فعليه إبداء لغة العقلانية وليس التهديد
حسن: إن كان النظام جاداً في رغبته بالحوار فعليه إبداء لغة العقلانية وليس التهديد
الثلاثاء 16 تشرين الأول, 2018   13:49

قامشلو

وجاء حديث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن خلال اجتماع عقده الحزب في مركز آرام تيكران في بلدة رميلان بناحية كركي لكي لعوائل الشهداء للبحث والنقاش حول آخر التطورات السياسية على الساحة السورية.

وأشار شاهوز حسن في بداية حديثه إلى العزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وقال:" إن الأفكار التي طرحها أوجلان هي أساس لحرية شعوب الشرق الأوسط، ولاسيما ضمن سوريا، فقد سعى أوجلان لترسيخ مفهوم الأمة الديمقراطية التي تحقق الحرية والعدالة والمساواة بين كافة الشعوب، وإن تطبيق هذا المشروع في روج آفا وشمال سوريا يؤرق الاحتلال التركي والأنظمة السلطوية في المنطقة، لذا فإن فرض العزلة المشددة على أوجلان في هذه المرحلة هي محاولة لقطع التواصل بين أوجلان والشعوب الثائرة من أجل الحرية، ومحاولة لإفشال المشروع الديمقراطي الذي نادى به أوجلان، لذا يقع على عاتقنا اليوم العمل بشكل أكبر لترسيخ مبدأ الأمة الديمقراطية وإفشال المؤامرة الدولية والعزلة على أوجلان وتحقيق الحرية والمساواة لعموم شعوب المنطقة".

ونوه حسن أن النظام السوري مازال متمسكاً بذهنيته وأساليبه السلطوية الرافضة للغير والتنوع، ويلجأ إلى لغة التهديد التي لن تنفعه بشيء، وهذه اللغة لن توصل سوريا إلى حلول لإنهاء معاناة الشعب السوري، فنحن مستعدون للحوار بكل شفافية للوصول لحل سياسي ديمقراطي يرضي الجميع وإن كان النظام جاداً في نيته بالحوار فعليه إبداء لغة العقلانية وليس التهديد".

وأكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن أن تركيا تحاول تأزيم الوضع في سوريا ومنع نجاح أي حوار لحل الأزمة السورية، وتحاول خلق حالة من الصراع بين الكرد والعرب لزيادة الشرخ بين الشعب السوري، لذا دفعت بمرتزقتها لمحاربة الشعب الكردي في كل مناطق روج آفا وشمال سوريا بدءاً من سري كانيه وصولاً إلى عفرين ولا تزال تحاول بسياستها الإنكارية والقمعية القضاء على الشعب الكردي، لأنها تخاف من انتصارات الكرد التي تعتبرها  خطراً على نظامها الفاشي الديكتاتوري".

واختتم حسن حديثه بالقول:" تعرضت سوريا لحرب عالمية ثالثة ونحن في ظل تلك الأزمة والصراع توجهنا لترسيخ مبدأ الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية التي حققت انتصارات على كافة الأصعدة في شمال شرق سوريا، كما أن حزبنا مرتبط بفكر الديمقراطية والاتحاد بين الشعوب ولهذا نعمل من أجل كل فئات المجتمع للوصل بالجميع لمبدأ الديمقراطية وأخوة الشعوب".

وانتهى الاجتماع بشرح أهداف حزب الاتحاد الديمقراطي وإعلان عوائل الشهداء الانضمام لحزب الاتحاد الديمقراطي وتبني مبادئه وأفكاره.

(ك ع/ل)

ANHA