مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!

على بعد عدة كيلو مترات خلف الخطوط الأمامية لجبهات القتال في المعقل الأخير لمرتزقة داعش, هناك مقاتلون يعملون في جبهة أخرى, إنهم مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية العاملون في مركز الصناعة، إذ يحملون بدل السلاح الأدوات الميكانيكية وحملوا على عاتقهم مهمة تصليح سيارات وآليات المقاتلين.

مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
مشاركة من نوع آخر في معركة دحر الإرهاب!
الثلاثاء 16 تشرين الأول, 2018   03:15

أحمد سمير- عدي الأحمد/ دير الزور

داخل الرحبة المركزية لساحة دير الزور العسكرية, مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحماية والدفاع الذاتي, يحملون أدوات ميكانيكية لتصليح سيارات وعربات رفاقهم التي تلحقها الأضرار في جبهات القتال.

إحدى عشرة ورشة داخل الصناعة المركزية كافية لإصلاح أية أعطال أو أضرار تتعرض لها الآليات سواء من الألغام المزروعة في الطرقات, أو طبيعة المنطقة الصحراوية "الرملية".

إبان سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة حولوا الورشة الصناعية إلى مصنع لتجهيز العربات المفخخة, وتصنيع الألغام والقذائف بمختلف أنواعها, لاستخدامها في المعارك ضد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

ويعمل في الصناعة المركزية بدير الزور حالياً 35 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية, وواجب الحماية والدفاع الذاتي, إضافة إلى عاملين ومساعدين, بإشراف 4 إداريين.

الإداري في صناعة دير الزور آمد ديريك قال لوكالتنا ANHA "الصناعة بدأت بالعمل فور تحريرها من مرتزقة داعش, الورشة الصناعية هي لتصليح الآليات من كافة الأحجام والأنواع الخفيفة منها والثقيلة, والآليات التي نقوم بتصليحها هي التي يمسها الضرر في حملة عاصفة الجزيرة, كالمدرعات التي تقوم بنقل العتاد العسكري والذخائر إلى المقاتلين وغيرها".

وبين آمد كون أن العربات المصفحة التي تنقل المقاتلين إلى جبهات القتال, وكاسحات الألغام تقوم بمهامها في الخطوط الأمامية للقتال لذلك فهي الأكثر تضرراً, حيث تنقل العربات المصفحة المقاتلين من خط إلى آخر تجنباً لتفجر الألغام التي زرعها المرتزقة في المنطقة, وأكثر ما عرف في هذه الحملة هو زرع المرتزقة للألغام بهدف منع تقدم المقاتلين.

وأضاف آمد:" نحن كمقاتلين لسنا على خطوط التماس, ولكننا نعمل لمساعدة حملة عاصفة الجزيرة من خلال تصليح المدرعات التي تنفجر بها الألغام وإعادتها بأقرب وقت إلى العمل مرة أخرى, ومع انطلاقة الحملة زاد ضغط العمل علينا".

وبين آمد أن أكثر الأعطال التي تتعرض لها العربات, تعود للألغام التي زرعها المرتزقة بكثافة في معقلهم الأخير بدير الزور, بالإضافة إلى طبيعة الطرق الصحراوية الطويلة القاحلة, التي تؤثر على المحركات وتتسبب في تعطيلها, كون أن بعض الطرق المرممة المحاذية لصحراء دير الزور وهجين والسوسة والشعفة لا يزال البعض منها بأيدي المرتزقة, ولا يتم استخدامها من قبل المقاتلين لذا يضطرون لاستخدام الطرق الصحراوية المتردية.

وأشار آمد إلى أن الورشة الصناعية المركزية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية لها عدة ورش, كالميكانيك, كهرباء السيارات, تصليح دوزان العربات, تصويج العربات تعديل الهيكل الخارجي, الذي تعرض للضرر نتيجة الألغام، إضافة لتصليح المولدات الكهربائية,  في المناطق الصحراوية التي لا تتواجد في أغلبها الكهرباء لذلك يعتمد المقاتلون على المولدات في الجبهات.

وأكد آمد أن كل المقاتلين هنا يد واحدة كمساعدين لتقديم الدعم بكافة أنواعه للمقاتلين في الجبهة, لتخفيف المعاناة والضغط عليهم.

واختتم آمد حديثه بالقول:" هناك ورشة أخرى متنقلة بالقرب من جبهات القتال تعتبر إسعافية, ليكونوا قريبين بشكل أكثر للتصليحات البسيطة, وتقديم الإسعافات الأولية للآليات".

(ل)

ANHA