الكل في بلدة توينة يدرس بلغته

أشار مدير مدرسة سلام الفياض، بشار شليش في بلدة توينة بأن الطلبة في البلدة وريفها يتعلمون بلغتهم الأم، مفيداً بأن عدد الطلبة في تزايد مستمر.

الكل في بلدة توينة يدرس بلغته
الكل في بلدة توينة يدرس بلغته
الكل في بلدة توينة يدرس بلغته
الكل في بلدة توينة يدرس بلغته
الكل في بلدة توينة يدرس بلغته
الثلاثاء 16 تشرين الأول, 2018   03:31

شفين حسن/ الحسكة

لأن التعليم من أساسيات العيش ومن دونه لن يتطور المجتمع ويتقدم، معلمو إقليم الجزيرة وضعوا نصب أعينهم مهمة إعادة الطلاب إلى المدارس وممارسة حقهم في التعليم بلغتهم الأم.

وحاولت بعض الجهات خلال العام الحالي تشويه صورة المناهج المعدة من قبل لجنة التدريب للمجتمع الديمقراطي، والذي أعد باللغات الرسمية الثلاث في الشمال السوري "الكردية، العربية، السريانية".

ولمعرفة مدة صحة تلك الشائعات توجهت وكالة أنباء هاوار، إلى بلدة توينة ذات الغالبية العربية، حيث أنه وبعد إقبال كبير وتوافد كم هائل من الطلاب إلى المدارس في البلدة التوينة، عمد المعلمون المشرفون على المدارس في البلدة وبدعم من مؤسسة التربية والتعليم في الحسكة بفرز  طلاب المرحلة الابتدائية الى أكثر من مدرسة.

مدير مدرسة سلام الفياض، بشار شليش، أوضح خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار، أنه تتواجد في المدرسة التي يدرس فيها 13 شعبة للمكون العربي، و3 شعب للمكون الكردي، وكل شعبة تحتضن من 20 إلى 30 طالب/ـة".

وأكد شليش، أن جميع الشائعات التي راجت من قبل بعض الجهات المعادية لمكتسبات شعوب الشمال السوري حول فرض مناهج اللغة الكردية على كافة مكونات المنطقة بمن فيهم العرب والسريان عارية عن الصحة، وأنه كل طالب/ـة يتلقون دروسهم بلغتهم الأم.

وأضاف "العربي يدرس المنهاج العربية المعدة من قبل لجنة التدريب للمجتمع الديمقراطي، والكردي يدرس الكردية وهكذا بالنسبة للسريان، ولا يوجد هناك فرض من قبل أي جهة".

ونوه شليش، بالقول "توافد إلينا عدد كبير من الطلاب. مما جعلنا أن نقوم بفرز طلاب الصف الرابع والخامس والسادس إلى المدرسة الإعدادية المجاورة، حيث يقارب عددهم الـ300 طالب/ـة".

ولفت شليش، أن عملية التعليم تختلف من عائلة إلى أخرى. فهناك بعض الأهالي لا يهمهم التعليم، ولهذا "نحن كمعلمين من واجبنا إرجاع الطالب إلى المدارس وإعطائهم حقهم في التعليم".

وأوضح مدير مدرسة سلام الفياض، بشار شليش،في نهاية حديثه أن الكادر التدريسي في المدارس التابعة للإدارة الذاتية هم بالمستوى المطلوب لإعطاء الطالب كافة حقوقهم المشروعة في التعليم.

ومن جانبهم عبر عدد من الطلبة عن فرحتهم بافتتاح المدارس واحترام المعلمين والمعلمات لهم، بالإضافة لمساعدتهم على التعلم.

وأكد الطلبة العرب أنهم يدرسون المناهج باللغة العربية ولم تفرض عليهم مناهج اللغة الكردية.

(هـ ن)

ANHA