الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1

تمكن مجلس الرقة المدني من توسيع مؤسساته الإدارية التي بدأت بـ 6 أعضاء لتصل إلى 7 آلاف عضو وعضوة لإدارة مناطقهم بأنفسهم عبر مجالس محلية, كما استطاع إعادة ما يقارب الـ200 ألف عائلة إلى المدينة, والانطلاق بخطوات جادة لإعادة رونق المدينة.

الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الرقة بعد عام: جهود جبارة على صعيد الإدارة والخدمات والإعمار – 1
الإثنين 15 تشرين الأول, 2018   01:15

الرقة

تحولت الخطوات الأولية لمجلس الرقة المدني بتكاتف وتلاحم أبناء المدينة  إلى قفزات نوعية على مختلف الأصعدة للنهوض بالمدينة بدعم مجلس سوريا الديمقراطية ولا سيما الإدارية والخدمية منها، حيث بدأ عمل مجلس الرقة المدني منذ بداياته كلجنة تحضيرية لتشكيل المجلس وكانت اللجنة تتألف من 6 أعضاء تحولت اليوم إلى إدارة مدنية تضم 7000 عضو وعضوة لإدارة مناطقها بعد عام من تحرير المدينة.

بدأ عمل مجلس الرقة المدني منذ إعلان قوات سوريا الديمقراطية حملة غضب الفرات الهادفة إلى  تحرير الرقة والتي تم الإعلان عنها بشكل رسمي بتاريخ  6تشرين الثاني نوفمبر 2016, وتألف المجلس حينها من 6 أعضاء للعمل على تشكيل مجلس من أبناء المنطقة .

جهود حثيثة لتشكيل مجلس الرقة المدني

وتشكل مجلس الرقة المدني بعد عقد العديد من الاجتماعات مع وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة  للمشاركة في إدارة مجلس الرقة المدني، وبتاريخ 18 نيسان ابريل 2017  عقد اجتماع حضره بما يقارب 100شخص من أهالي الرقة وشيوخ عشائر المنطقة ليتم الإعلان بشكل رسمي عن تشكيل مجلس الرقة المدني وكان البند الأساسي في تشكيل المجلس هو أن تتم إعادة هيكلته فور تحرير مدينة الرقة.

وبدأ مجلس الرقة المدني أول أعماله بتسهيل أمور المدنيين والمراجعين لمجلس الرقة المدني بالإضافة إلى النازحين في مخيم عين عيسى وأهالي ريف الرقة المحرر، وسعى إلى تشكيل العديد من المجالس والكومونات التي تقوم بدورها إدارة الشعب وتأمين احتياجاتهم.

وبعد تحرير مدينة الرقة بشكل كامل على أيدي مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش بتاريخ 20تشرين الأول اكتوبر 2017 أعلن مجلس الرقة المدني عن تشكيل لجنة تحضيرية لإعادة هيكلة مجلس الرقة المدني وتوسيع قاعدته التنظيمية وانخراط الشعب ضمن هيكلية المجلس، والاستفادة من إمكانيات أصحاب الخبرات والشخصيات التكنو قراط.

إعادة هيكلة المجلس وإدارة الأهالي بعد التحرير

 بدأت اللجنة التحضيرية لتشكيل المجلس فور تشكلها إلى عقد اجتماعات مكثفة مع أبناء وشيوخ عشائر مدينة الرقة، بعدها عقد مجلس الرقة المدني وبتاريخ 10كانون الثاني يناير  2018 المؤتمر العام الثاني بهدف توسيع مجلس الرقة المدني, وانبثق عنه المجلسان التشريعي والتنفيذي بالإضافة إلى العديد من اللجان ووصل عدد أعضاء المجلسين إلى 250 عضواً وعضوة لإدارة المدينة.

ولم تقتصر أعمال التنظيم وإعادة الهيكلة على مجلس الرقة المدني بل بدأ المجلس بتنظيم المجتمع ضمن كومينات ومجالس لتتمكن من إدارة نفسها بنفسها, وخلال عام كامل بعد تحرير مدينة الرقة تمكن المجلس من تشكيل 34 مجلس شعب  محلي موزع على كافة المناطق الإدارية التابعة لمدينة الرقة, وافتتاح مراكز خاصة لهذه المجالس ضمن تلك الأحياء والقرى لتستطيع خدمة الأهالي، وبحسب الرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى فإن الرقة تتجه نحو إدارة مناطقها بنفسها ضمن الإدارة المشتركة لشمال وشرق سوريا تحت مظلة مجلس سوريا الديمقراطية.

سن القوانين التشريعية وتشكيل لجان تنفيذية

ليتسنى لمجلس الرقة المدني خدمة الأهالي حسب قوانين وقواعد ثابتة يرتكز عليها باشر المجلس التشريعي بالمصادقة واتخاذ القرارات حيث صادق المجلس التشريعي على النظام الداخلي للمجلس، والمصادقة على النظام الداخلي للدفاع الذاتي, والمصادقة على  قانون مخالفات الري والزراعة .

أما على الصعيد التنفيذي ومن حيث تطبيق تلك القوانين والقرارات وبدء العمل على أرض الواقع قام المجلس التنفيذي  بتشكيل اللجان الإسعافية لتتدخل بشكل عاجل لتقديم الخدمات للأهالي بعد عودتهم للمدينة واللجان الإسعافية التي تشكلت كانت حسب الأولويات وهي كل من "لجنة إعادة الإعمار، لجنة الإدارة المحلية والبلديات، لجنة المرأة, لجنة الصحة، لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل، لجنة التربية والتعليم, لجنة الداخلية "الأمن الداخلي "، لجنة الشبيبة ", وبعد تدرج عودة الأهالي إلى المدينة وسع المجلس التنفيذي قاعدته الإدارية وقام بتشكيل عدة لجان جديدة لتتماشى مع ما يدور على الأرض وهي "لجنة الطاقة والاتصالات, لجنة الزراعة والري, لجنة السياحة والآثار, لجنة المرأة, لجنة الثقافة والفن".

وأهم  اللجان التي كان لها دور فعال في مدينة الرقة هي لجنة الصحة ولجنة التعليم, لجنة إعادة الإعمار, لجنة الإدارة المحلية والبلديات, لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل، لجنة الصحة، لجنة التربية والتعليم،  لجنة المرأة, والتي استطاعت بعد عام من تحرير المدينة النهوض بالواقع الخدمي والتعليمي والمعيشي في مدينة الرقة، واستطاعت تنظيم المدينة بحيث يتسنى لأهالي المدينة العودة والبدء من جديد بأعمالهم ضمنها وأولى تلك اللجان كانت لجنة إعادة الإعمار.

جهود جبارة بإمكانيات بسيطة للعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية  

شكل مجلس الرقة المدني  لجنة إعادة الإعمار بعد تأسيس مجلس الرقة المدني  بفترة قصيرة جداً، وضرورة تشكيلها كانت لإيجاد هيئة مختصة لدراسة المشاريع  كون الرقة تعرضت لدرجة هائلة من الدمار, وبدأت لجنة إعادة الإعمار عملها في مدينة الرقة بعد تحريرها من مرتزقة داعش، وأولى أعمالها كانت إزالة السواتر الترابية من شوارع المدينة وكانت أكبر المعوقات التي تعترض عملها تلك الألغام والعبوات الناسفة التي ملأت شوارع المدينة, وكان أول هذه الأحياء هو حي المشلب وهو أول حي تم تحريره من مرتزقة داعش في الجهة الشرقية من المدينة, واليوم بعد عام من التحرير،  أصبحت شوارع مدينة الرقة خالية من الألغام و السواتر الترابية بشكل كامل  نتيجة العمل الدؤوب لهذه اللجنة بالتعاون مع الفرق العسكرية والأمنية الخاصة .

واستطاعت اللجنة إزالة ما يقارب الـ35000 متر مكعب من الركام والأتربة من شوارع المدينة لتصبح كافة طرق المدينة خالية من الركام والسواتر التي خلفها مرتزقة داعش، وتزويد أحياء المدينة بـ 300 حاوية قمامة

أما بالنسبة للجسور فقد أنهت لجنة إعادة الإعمار العمل على 13 جسراَ وربطت المدينة بأريافها، تمت صيانة بعضها بطرق إسعافية وأخرى من خلال جسور معدنية وهي "جسر الرقة السمراء، جسر الصوامع، جسر مارودة، جسر الرومانية ، جسر وادي الفيض، جسر حاوي الهوى، جسر شنينة، جسر الكالطة، جسر الزاهرة، جسر معيزيلة، جسر الأسدية، جسر العدنانية، جسر السلحبية", وهي بصدد إعادة تأهيل جسر الرقة القديم  الذي يربط بين ضفتي الفرات.

مهمة صعبة واجهت لجنة إعادة الإعمار وهي الجثث المنتشرة في المدينة وضمن المقابر الجماعية التي خلفها داعش في المدينة، الأمر الذي دفع اللجنة إلى تشكيل فريق خاص لانتشال الجثث من المدينة سمي فريق الاستجابة السريعة، حيث تمكن الفريق بعد عام من التحرير من انتشال  أكثر من 3000 جثة من مقابر جماعية عدة في المدينة ولا يزال مستمراً في انتشال الجثث إلى الآن.

وبخصوص مياه الري فعّلت لجنة إعادة الإعمار كلاً من "مضخة الرفع في العدنانية في الريف الشمالي ومضخة اليمامة ومضخة الزاهرة ومضخة الرفع العالي والتي يستفيد منها المواطنون والمزارعون في ري ما يقارب الـ 60 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، وقامت بإعادة تأهيل محطات مياه الشرب وهي كل من محطة مياه الرقة الرئيسة، محطة مياه المسلخ، محطة مياه الزاهرة، محطة مياه الكالطة، محطة مياه الوديان، محطة مياه الصفصافة.

وعن المعوقات التي تواجه اللجنة قال مسؤول لجنة إعادة الإعمار ابراهيم الحسن إن الصعوبات هي في قلة الإمكانيات المقدمة للمجلس، وغياب جهود المنظمات الجدية في العمل على إعادة إعمار المدينة ولا سيما البنية التحتية منها.

 تشكيل بلديات للشعب لزيادة الخدمات وإعادة المياه لـ95 % من أحياء المدينة

لعبت لجنة الإدارة المحلية والبلديات دوراً رئيسياً إلى جانب لجنة إعادة الإعمار لإعادة الحياة إلى المدينة بعد تحرير المدينة، حيث شكلت لجنة الإدارة المحلية والبلديات7 بلديات وهي "بلدية الرقة, بلدية حزيمة, بلدية الكسرات, بلدية الحمرات, بلدية الكرامة, بلدية كديران, الأسدية" وتعمل هذه البلديات على تقديم الخدمات التي تتوجب عليها في ريف الرقة.

كما وأنجزت لجنة الإدارة المحلية 95%من شبكة مياه الشرب حيث وصلت مياه الشرب إلى كافة أحياء مدينة الرقة, كما تعمل على تزفيت الطرق المتضررة داخل المدينة، حيث تم إلى الآن تعبيد قرابة الـ 6 آلاف متر مكعب، ومن جانب آخر تعمل على دعم أهم السلع الاستهلاكية للأهالي وهي مادة الخبز، وتدعم لجنة الإدارة والبلديات 78  فرناً في الرقة حيث تنتج بشكل يومي 165طناً من الخبز.

إعادة  تفعيل القطاع التعليمي وتأهيل 4100 كادر تعليمي

لجنة التعليم ذات أهمية أيضاً ضمن مجلس الرقة المدني لأنها كانت على يقين بأنه بعد سنوات عجاف من سيطرة داعش على المنطقة قد دمر البنية التحتية للمنشآت التعليمية ومنع العلم بكل أشكاله في مدارس المدينة، لذا باشرت لجنة التربية والتعليم التواصل مع أهالي المنطقة في ريف الرقة المحرر للبدء بتسجيل الطلاب، واستمرت لجنة التربية والتعليم رغم جميع المعوقات التي واجهتها وافتتحت لجنة التربية والتعليم مجمعات تربوية لتأهيل المدارس لاستقبال الأطفال حيث وصل عددهم إلى 64 ألف تلميذ و2600معلم.

خلال عمليات التحرير وبدء لجنة التربية والتعليم بالدخول إلى المناطق المحررة والاجتماع بالأهالي وافتتاح المدارس ضحى العاملون في سلك التعليم حتى بحياتهم لإزالة العوائق التي تواجه المجال التعليمي والتربوي في العام الماضي  وكان أولهم رئيس لجنة التربية والتعليم عمار الحسين  الذي فقد حياته بتاريخ 8_9_2017 أثناء  تفقده ودخوله إلى مدرسة كبش.

أما فيما يخص العام الدراسي الجديد وبعد مرور سنة كاملة على تحرير المدينة فقد افتتحت لجنة التربية والتعليم أكاديميات للمعلمين لزيادة الخبرات الدراسية واستمرت الدورة لمدة شهرين حيث انضم للدورات 4100 معلم ومعلمة، تم فرز 3800 معلم ومعلمة على المدارس في الرقة وريفها, وافتتحت لجنة التربية والتعليم 281 مدرسة في الرقة وريفها وبلغ عدد التلاميذ  110 آلاف طالب و طالبة ومازال العدد يتزايد بشكل يومي.

لم تقتصر مهمة لجنة التربية والتعليم على تنظيم الطلاب والمعلمين فقط بل قامت بتأمين كافة احتياجات  المدارس من مقاعد وإعادة تأهيل المدارس وتقديم حقائب وقرطاسية، حيث وزعت إلى الآن  12 ألف مقعد حسب الحاجة في كل المدارس وفعلت اللجنة ورشات لتركيب ألواح في المدارس وأيضاً ورشة تعمل لترميم أسوار المدارس في المدينة التي تعرضت للدمار بفعل الحرب, كما وقامت بتوزيع الحقائب والقرطاسية على كل الطلاب الذين ارتادوا المدارس هذا العام.

تقول الرئاسة المشتركة للجنة التعليم بأن اللجنة مستمرة باستقبال وتسجيل الطلبة للعام الحالي، ومستمرة في إعادة تأهيل المدارس التي لحقتها الأضرار نتيجة المعارك التي دارت في المنطقة.

تنظيم القطاع الصحي وتوفير اللقاحات بعد 5 سنوات من الانقطاع

لجنة الصحة لم تكن أقل أهمية عن باقي اللجان المشكلة في المجلس نظراً لما تشهده المنطقة من معارك وانتشار للأوبئة نتيجة قلة المياه والطعام وغياب النظافة، وعلى هذا الصعيد لم تدخر لجنة الصحة أية جهود في خدمة الأهالي من الناحية الصحية حيث بدأت عملها بحملات التلقيح التي انقطعت لمدة 5 أعوام لجميع الأطفال, حيث عملت لجنة الصحة على تقديم اللقاح إلى 122342 طفلاً من عمر 6 سنوات إلى 12 سنة، ولتتمكن لجنة الصحة من خدمة الأهالي بشكل أشمل وأوسع افتتحت اللجنة مستوصفات صحية في أرياف الرقة ومنها "الخاتونية في الريف الغربي، الكرامة في الريف الشرقي" وليكون الجانب الصحي متكامل الأطراف قامت لجنة الصحة بافتتاح مشفى الهلال الأحمر الكردي للجراحة النسائية داخل المشفى الوطني., مشفى التوليد الذي يقدم خدمات مجانية للأهالي وتتواجد فيه حاضنة للأطفال.

 وأشرفت اللجنة إلى جانب عملها الصحي على تنظيم القطاعات الخاصة العاملة في المجال ذاته حيث رخصت 185 صيدلية و16 مستودعاً للأدوية و3 مخابر طبية في المدينة وقراها و8 مشافي خاصة، ونظراً لعدم وجود بنك للدم في الرقة بادرت لجنة الصحة لافتتاح مركز بنك الدم في الرقة إضافة إلى فتح فرع للتلاسيميا حيث بلغ عدد الأطفال المصابين بمرض التلاسيميا في مدينة الرقة 216 طفلاً ينقل لهم الدم مجاناً.

يناشد المسؤولون في المجال الصحي المنظمات الإنسانية والصحية بضرورة تزويد القطاع الصحي في مدينة الرقة بسيارة إسعاف حسب وصف الرئاسة المشتركة في لجنة صحة الرقة الدكتور أحمد اسماعيل

إعادة 200 ألف عائلة إلى الرقة

اللجنة ذات المهام الأصعب والتي تعنى بأمور النازحين، هي لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل، التي تشكلت كمكتب في الـ 18 من نيسان ابريل 2017، لم تكترث بالإمكانيات البسيطة التي بحوزتها للعمل على استقبال النازحين في بداية المعارك ضمن مخيمات ملائمة إلى حين العودة إلى منازلهم بعد التحرير، حيث قامت اللجنة في بداية عملها على افتتاح مخيم عين عيسى وذلك بهدف استقبال النازحين الوافدين من المناطق التي تدور فيها المعارك وليتسنى للمجلس إحصاء أعداد النازحين وتقديم يد العون لهم.

استقبل مكتب النازحين خلال عام من المعارك الدائرة في الرقة وأريافها أكثر من 160000 نازح وعمل على تقديم الاحتياجات الأساسية إلى هؤلاء النازحين ومنها الخيم ومعدات الطهي، والمحروقات، والمواد الغذائية بشكل دوري حسب الإمكانيات المتوفرة لدى المجلس.

وتمكن المكتب بعد عام من التحرير من توسيع آلية عمله بعد أن تشكل المجلس التنفيذي ليتحول المكتب من مكتب النازحين إلى لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل، كما واستطاعت توسيع هيكليتها التنظيمية لتصبح ذات فعالية أكبر من خلال مكاتبها التي تشكلت وهي "مكتب النازحين، مكتب المعاقين، مكتب التشغيل، مكتب الإغاثة، مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة".

ساعدت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل بعد أن تحررت المدينة بشكل كامل200 ألف عائلة للعودة إلى مدينة الرقة، كما لا تزال اللجنة إلى اليوم بعد عام من التحرير تعمل على مساعدة الأهالي من الناحية الاجتماعية, واللجنة الآن بصدد محاولة إعادة ما يقارب الـ 3000 نازح  لا يزالون مقيمين في مخيم عين عيسى إلى ديارهم، وهي مستمرة في تقديم الدعم والخدمات للمخيم الذي لا يزال يؤوي ما يقارب الـ 12ألف نازح جلهم من مناطق دير الزور وحلب وحمص، إلى جانب عملها الاجتماعي والإنساني تعمل اللجنة على ترخيص المنظمات للعمل في المدينة و توجيه المنظمات إلى الأماكن المطلوبة حسب الأولويات لدى مجلس الرقة المدني.

لم تبخل لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل بالجهود لدفع المنظمات إلى العمل لمساعدة الأهالي، إلا أن المساعدة الخجولة والبسيطة التي تقدمها المنظمات إلى أهالي المنطقة لم تفِ بجزء بسيط مما يحتاجه الأهالي من مساعدات نتيجة ما عاناه الشعب خلال عام من المعارك الدائرة في المنطقة، وهناك بشكل يومي مناشدات من اللجنة تدعو لضرورة تحرك المنظمات بشكل فعال أكثر وتقديم يد العون إلى أهالي مدينة الرقة حسب ما قاله السيد عبد السلام حم سورك الرئيس المشترك للجنة الشؤون الاجتماعية والعمل.

لجان عديدة أخرى للنهوض بالرقة من جديد بعد عام

لجان أخرى ضمن مجلس الرقة المدني تتحرك على أرض الرقة للنهوض بالمجتمع والتخلص من الذهنية الإسلامية المتطرفة التي فرضها داعش على المنطقة، وتعمل على تنظيم نفسها وفئات المجتمع ومنها " لجنة الطاقة والاتصالات, لجنة الزراعة والري, لجنة السياحة والآثار, لجنة المرأة, لجنة الثقافة والفن، لجنة الشباب والرياضة".

لجان مجلس الرقة المدني تعيد للرقة رونقها يوماً بعد يوم، وتحولت خدماتها البسيطة بجهود أهالي المنطقة إلى قفزات جبارة ونوعية بدعم مجلس سوريا الديمقراطية بعد عام من تحرير المدينة على أيدي قوات سوريا الديمقراطية من قبضة مرتزقة داعش, وماضية بعد توسيع قاعدتها التنظيمية والمؤسساتية في تسيير أمورها حسب الإمكانيات البسيطة المتوفرة لديها في سعي جاد لإدارة مناطقها بنفسها، ولا سيما في ظل غياب الدعم الإنساني عن المنطقة.

غدا: أبناء الرقة يحمون مناطقهم بعد التحرير

ANHA



" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen>