أهالي الرقة يودعون جثمان الشهيدين سليم و أحمد إلى مثواهما الأخير

ودع المئات من أهالي الرقة وريفها جثمان المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية سليم، والعضو في قوى الأمن الداخلي أحمد  الحمود   إلى مثواهما الأخير في مزار شهداء في قرية الحكومية.   

أهالي الرقة يودعون جثمان الشهيدين سليم و أحمد إلى مثواهما الأخير
أهالي الرقة يودعون جثمان الشهيدين سليم و أحمد إلى مثواهما الأخير
أهالي الرقة يودعون جثمان الشهيدين سليم و أحمد إلى مثواهما الأخير
أهالي الرقة يودعون جثمان الشهيدين سليم و أحمد إلى مثواهما الأخير
أهالي الرقة يودعون جثمان الشهيدين سليم و أحمد إلى مثواهما الأخير
أهالي الرقة يودعون جثمان الشهيدين سليم و أحمد إلى مثواهما الأخير
الخميس 4 تشرين الأول, 2018   03:23

الرقة

شارك المئات من أهالي الرقة وريفها في مراسم تشييع الشهيد في قوات سوريا الديمقراطية سليم الاسم الحقيقي سليم العثمان والعضو في قوى الأمن الداخلي أحمد الحمود اللذان استشهدا أثناء تأديتهما لوجبهما ومهامهما العسكرية.

وتجمع المشيعون أمام دوار الفروسية لاستلام جثماني الشهيدين لينطلقوا بهما بموكب ضم عشرات السيارات المزينة بالورود وأعلام قوات سورية الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي صوب مزار شهداء الرقة حيث كان في استقبالهم العشرات من أهالي قريتي حزيمة والحكومية.

ولدى وصول موكب التشييع إلى المزار حملوا رفاق الشهداء والأهالي نعشي الشهيدين على الأكتاف وسط تعالي حناجرهم بالشعارات والهتافات التي تحيي عظمة الشهداء ليسيروا بهم صوب منصة الشهادة وسط المزار.

بدأت المراسم  بالوقوف دقيقة صمت من ثم قدم مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي عرضاً عسكرياً

 تلاه  إلقاء العديد من الكلمات. كلمة باسم قوات سورية الديمقراطية ألقاها القيادي فيصل أبو عزيز، باسم مجلس الرقة المدني ألقتها العضوة هيا المطر، باسم حزب سورية المستقبل ألقتها العضوة جلاء حمزاوي. وجاء في مجمل الكلمات  تقديم أحر التعازي للشهداء والثناء لهم. وعاهدت الكلمات بالسير على نهج جميع الشهداء اللذين ناضلوا وضحوا في سبيل أن ننعم بالحياة ونعيش بأمن، موكدين أنه لولاء دماء الشهداء الطاهرة الزكية التي روت تراب الأرض لما اجتمعنا في مثل هذا المكان لنشيعهم.

وأيضاً ألقت الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء فاطمة العيسى  كلمتها قالت فيها:" نعاهد الشهداء بأننا ماضون على خطاهم ونعزي أنفسنا و أمهات الشهداء اللواتي أنجبن أبطالاً مثل هؤلاء الشهداء  وأننا ماضون على طريقهم ونهجهم حتى تحقيق النصر وسنقدم الكثير من الشهداء في سبيل الحرية ورفع رايات السلام في كافة أرجاء الوطن .

وبعد الانتهاء من الكلمات قرئت وثيقة الشهادة من قبل مؤسسة عوائل الشهداء سلمتها لذويهم .

ليحمل بعدها رفاق السلاح جثمان الشهيدين على الأكتاف وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد تضحيات الشهداء وترديد شعار بالروح بالدم  نفديك يا شهيد. ليواريا ثراهما بمثواهما الأخير في مزار شهداء الرقة في قرية الحكومية.

(ف خ |س)

ANHA