وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة

شيَّع المئات من أهالي مدينة الحسكة جثماني المقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية عبد الرحمن الحمد وإبراهيم فلوح إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية.

وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة
وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة
وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة
وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة
وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة
وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة
وسط زغاريد الأمهات جثمانا شهيدين وريا الثرى في الحسكة
الثلاثاء 25 يلول, 2018   13:13

الحسكة

استلم المشيعون جثماني المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية عبد الرحمن الحمد الاسم الحركي سرحد، إبراهيم فلوح الاسم الحركي مظلوم اللذين استشهدا أثناء مشاركتهما في المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة " معركة دحر الإرهاب "، من مقر مجلس عوائل الشهداء في مدنية الحسكة وانطلقوا من هناك  بموكب ضم العشرات من السيارات باتجاه مزار الشهيد دجوار .

وفي المزار نظمت مراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت قدم خلالها مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الذاتي عرضاً عسكرياً .

بعدها ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة مجلس عوائل الشهداء ألقتها العضوة عزيزة عبد الرحمن والتي تمنت الصبر والسلوان لذوي الشهيدين، وقالت "الشهداء هم من وحدوا شعوب المنطقة ودحروا الإرهاب ورسخوا أسس التعايش المشترك".

وباسم القوات العسكرية ألقى القيادي في وحدات حماية الشعب جوان حسكة كلمة أشار فيها إلى أن المقاتلين والمقاتلات المرابطين في جبهات القتال يسطرون يومياً ملاحم البطولة، وقال "نهاية مرتزقة داعش باتت وشيكة ومقاتلونا في الجبهات الأمامية يسطرون ملاحم البطولة والفداء".

وجدد القيادي في وحدات حماية الشعب جوان حسكة في نهاية حديثه العهد على السير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر.

وبدوره شدد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة عبد الغني أوسو خلال كلمة ألقاها في المراسم على دور الشهداء في تحرير الأهالي من رجس المرتزقة الذين يمارسون بحقهم أبشع الممارسات اللاأخلاقية، وأضاف بالقول "مرتزقة داعش ومرتزقة الاحتلال التركي يمتلكون الذهنية نفسها من حيث الممارسات اللاأخلاقية التي يمارسونها في المناطق التي يحتلوها".

بعدها قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء وثيقتا الشهيدين  وسلمتهما لذويهما. وفي نهاية المراسم حمل المشيعون جثماني الشهيدين ووريا الثرى في المزار وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء .

(ش ح- ن ع/سـ)

ANHA