’الديمقراطي الكردستاني يتحرك تحت راية العدالة والتنمية’

أشار محمد عبد الله إلى أن حزب الديمقراطي الكردستاني يتحرك تحت راية الدولة التركية المحتلة، وأنه لا يخطو أي خطوة من دون الرجوع إلى حكومة العدالة والتنمية.

’الديمقراطي الكردستاني يتحرك تحت راية العدالة والتنمية’
السبت 22 يلول, 2018   04:42

مرادا كندا/مركز الأخبار

يشن جيش الاحتلال التركي هجمات وغارات جوية مكثفة على مناطق باشور(جنوب كردستان) منذ فترة طويلة، وذلك وسط صمتٍ دولي، وقبول من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني، والحكومة العراقية.

بصدد الموضوع، أجرت وكالتنا ANHA مقابلة مع الرئيس المشترك لحركة آزادي محمد عبد الله، حيث قال عبد الله "تركيا تأخذ قوتها من حزب الديمقراطي الكردستاني، الديمقراطي الكردستاني بات في حضن الدولة التركية ويمنح القوة والدعم لجنود الاحتلال التركي".

وتابع عبد الله "احتلال تركيا لكردستان ليس بالشيء الجديد، الدولة التركية تعادي الشعب الكردي بشكل ممنهج ويستهدفه في كافة أرجاء كردستان. لا يريدون بأن يصبح الشعب الكردي صاحب إرادة وإدارة.

الدولة التركية تحتل باشور عبر الديمقراطي الكردستاني

عبد الله أشار خلال حديثه بأنه هناك فراغ سياسي في باشور(جنوب كردستان) وأن تركيا تستفيد من هذا الفراغ، وأردف "الدولة التركية المحتلة لا تريد أن يصبح شعب باشور صاحب مكاسب وإرادة، وهي تحتل وتتقدم في باشور كردستان عبر حزب الديمقراطي الكردستاني. تركيا تزيد من قواتها في باشور، عبر الديمقراطي الكردستاني والدول العظمى. هناك صمت دولي على احتلال باشور، لأنه هناك مصالح لكل دول".

الديمقراطي الكردستاني يقدم المساعدة لتركيا

عبد الله قال بأن الهجمات على باشور كردستان، هي بمثابة الهجمات على كافة الكرد وكردستان، وتابع "الدولة التركية تستهدف كافة أجزاء كردستان، والآن هم يحتلون أجزاء من باشور، مثل منطقة بامراني، آمدية، شلادزة، كانيماسي، بيتوفا، زاخو، يرادوست. في هذه المناطق هناك العديد من القواعد العسكرية لحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية المحتلة. الديمقراطي الكردستاني يقدم المساعدة للدولة التركية عبر قواعده".

وأضاف "الدولة المحتلة تريد إبقاء الشعب الكردي في كردستان من دون إرادة، عبر احتلالها وتقسيمها، يريدون نشر حرب أهلية. الديمقراطي الكردستاني يعادي الشعب الكردي في باشور بشكل علني. تركيا تأخذ قواتها من الديمقراطي الكردستاني، وهو الآن في حضن تركيا".

تركيا تضغط على المؤسسات المتواجدة في باشور أيضاً

ونوه محمد عبد الله ضمن استمرار حديثه بأن الدولة التركية تسيطر على المؤسسات المتواجدة في باشور كردستان أيضاً، وقال "في نفس الوقت وضعت الدولة التركية مفوضية الانتخابات أيضاً تحت سيطرتها. هذا يشير إلى خطر كبير، ألا وهو انتشار الفساد في العمليات الانتخابية".

يريدون بناء قوة ضد الديمقراطية في باشور

وقال عبد الله بأن حزب الديمقراطي الكردستاني منع حركة آزادي من المشاركة في الانتخابات بناءً على طلب الدولة التركية، وأشار "الديمقراطي الكردستاني يتعمد قطع الطريق أمام تطور حركة آزادي. الديمقراطي الكردستاني يتحرك تحت راية الدولة التركية ولا يستطيع التحرك من دون الرجوع إلى السياسة التركية وحكومة العدالة والتنمية. تركيا تريد بناء قوة ضد الكرد والديمقراطية في باشور كردستان. مقاومتنا ستفشل خطط الدولة التركية".

وأشار عبد الله بأن حزب الديمقراطي الكردستاني يعلم بأن وجود حركة آزادي في البرلمان العراقي، "سينقطع الطريق أمام تقديم الديمقراطي الكردستاني للمساعدة، لدولة الاحتلال التركي. انتخابات باشور كردستان لا تشير إلى مستقبل جيد، لأن هناك شرخ ما بين الأحزاب وهناك تدخلات خارجية، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية والفاسد المنتشر في باشور".

هناك اتفاق خفي ما بين العراق وتركيا

وأكد محمد عبد الله بأنه هناك اتفاق خفي ما بين العراق الدولة التركية حيال باشور كردستان، وأردف "صمت حكومة وبرلمان العراق على التدخلات التركية، يظهر تواجد اتفاق ما بينها وبين الدولة التركية. العراق تخفي هذا الاتفاق نظراً للأوضاع السياسية التي تمر بها العراق. هذا الاتفاق يمنح المساعدة للدولة التركية المحتلة".

عقد المؤتمر الوطني الكردستاني هو الرد على الهجمات

محمد عبد الله قال في نهاية حديثه بأن عقد المؤتمر الوطني الكردستاني هو الرد الأمثل على الهجمات، وتابع "إذا تم عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، فسيكون الرد الأمثل للهجمات، لو انعقد المؤتمر منذ فترة، لما كنا شهدنا هذه الهجمات. المؤتمر سيقف أمام كافة السياسات الاحتلالية ضد كردستان".

(ن ح)

ANHA