غلاء آجار العقار ظاهرة مستمرة في الطبقة

تستمر ظاهرة غلاء آجار العقارات في الطبقة، وخاصة المنازل في ظل سعي لجنة أملاك الشعب وأملاك الغائب في الطبقة للحد منها.

غلاء آجار العقار ظاهرة مستمرة في الطبقة
غلاء آجار العقار ظاهرة مستمرة في الطبقة
غلاء آجار العقار ظاهرة مستمرة في الطبقة
الأربعاء 19 يلول, 2018   05:33

الطبقة

يعاني أهالي مدينة الطبقة المقيمين والنازحين من استمرار ظاهرة غلاء آجار العقارات سواء إن كانت محال تجارية أو منازل بالرغم من جهود لجنة العقارات وأملاك الغائب في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة الحثيثة في إصدار القرارات والتعاميم على أصحاب المكاتب العقارية بخصوص هذا الموضوع.

فبعد تحرير مدينة الطبقة في الـ 10 من أيار/مايو من العام المنصرم على أيدي مقاتلات ومقاتلي قوات سورية الديمقراطية وبسط الأمن والأمان فيها أصبحت ملاذاً آمناً لمئات العائلات الفارة من مناطق الصراع في سورية، وتدمير مرتزقة داعش للعديد من المباني السكنية في الطبقة قبيل دحرهم منها، سبب غلاء آجار العقارات وخاصة المنازل إضافة إلى استغلال بعض ضعاف النفوس من أصحاب العقارات والمكاتب العقارية لحاجة الناس الملحة للمأوى.

وللاستفسار أكثر عن هذا الموضوع أجرت ANHA لقاء مع الرئيس المشترك للجنة أملاك الشعب والغائب في الطبقة موسى علي الشنعة حول عمل اللجنة بشأن ارتفاع أسعار المنازل المستأجرة وآلية ضبطها.

أشار موسى الشنعة أن عمل اللجنة يقوم على تنظيم أمور العقارات المصنفة لدى اللجنة إلى بندين، أولهما أملاك شعب والأخرى أملاك الغائبين المقيمين خارج أراضي مناطق الشمال السوري وتهدف اللجنة من خلال عملها إلى حفظ حقوق المواطنين المقيمين والغائبين.

كما تعمل اللجنة على تنظيم العقود العقارية واستيفاء أجور العقارات المؤجرة عن طريق اللجنة والتي تعود ملكيتها للغائبين.

وبخصوص ضبط الأسعار أكد الشنعة أن اللجنة تقوم بدوريات متواصلة على أصحاب المكاتب العقارية والعقارات المؤجرة لمعرفة مدى التزامهم بالتعميم الصادر عن اللجنة في وقت سابق، والتي حددت فيه قيمة آجار المنازل حسب سعة المنزل وعدد غرفه مرجعاً. عدم التزام البعض لعدم النظر إلى الجانب الإنساني للمواطنين وجشع البعض منهم واستغلال حاجة الأهالي للسكن.

وعند السؤال عن الحل لهذه المشكلة تطرق الشنعة لموضوع عقد اجتماع مع أصحاب المكاتب العقارية والتنسيق معهم بخصوص موضوع الآجارات وخاصة المكاتب التي تعمل خارج اللجنة، في محاولة للحد من هذه الظاهرة التي أثقلت كاهل المواطن.

كما ودعا موسى الشنعة أصحاب الأملاك والمكاتب العقارية النظر بعين الاعتبار إلى حالة المنطقة، وما عاناه المواطن خلال سنوات الحرب وخاصة النازحين من مناطق متفرقة من سورية المقيمين في الطبقة.

الجدير بالذكر أن قيمة آجارات المنازل في الطبقة تتراوح بين الـ 20 إلى الـ 75 ألف وقد تزيد على ذلك في بعض أحياء المدينة في حين حددت لجنة أملاك الشعب في الطبقة قيمة الآجار حسب سعة البيت وعدد الغرف بحيث لا تتجاوز الـ 5 آلاف ل.س للغرفة الواحدة.

 (ع م/س)

ANHA