المرأة في الرقة تعمل لحماية كافة النساء والحد من المجازر التي ارتكبت بحقهن

تلعب المرأة ضمن قوات حماية المجتمع دوراً ريادياً في حماية الأهالي وتؤمّن لهم الأمن والأمان ضمن مدينة الرقة، وذلك لحماية المرأة والحد من المجازر التي ارتكبت بحقها من قبل المرتزقة.

المرأة في الرقة تعمل لحماية كافة النساء والحد من المجازر التي ارتكبت بحقهن
المرأة في الرقة تعمل لحماية كافة النساء والحد من المجازر التي ارتكبت بحقهن
الأربعاء 19 يلول, 2018   05:27

ربا العلي/ الرقة

عملت مرتزقة داعش خلال فترة احتلالها لمدينة الرقة على فرض السلطة الذكورية على المرأة وحرمتها من لعب دورها الريادي في المجتمع، ناهيك عن الأعمال الإجرامية التي مورست بحق النساء من خلال القتل والاغتصاب وفرض السواد عليهن، ومنذ تحرير قوات سوريا الديمقراطية للمدينة في 20 تشرين الأول من العام المنصرم، باشرت النساء بخلع السواد والانخراط ضمن صفوف القوات العسكرية التي تحمي المدينة.

وكتبت المرأة في الرقة سطور في الملاحم البطولية في سبيل تحرير المدينة وريفها، واليوم تشارك في حملة تحرير ما تبقى من الأراضي  المحتلة من قبل مرتزقة داعش في معركة عاصفة الجزيرة ، إضافة للدور الريادي والفعال في المؤسسات المدنية وافتتاح أكاديميات ومجالس خاصة بالمرأة لضمان تحرير المرأة من العادات والتقاليد التي قيدت المرأة.

بعد التحرير.. الانضمام إلى القوات العسكرية

بعد تحرير مدينة الرقة وجلاء غمامة داعش السوداء من قبل قوات سوريا الديمقراطية ، باشرت النساء بالانضمام إلى القوات العسكرية ومنهم وحدات حماية المرأة وقوات حماية المجتمع التي افتتح مركزها في الأول من شهر كانون الثاني من العام المنصرم، وذلك لإبراز دور المرأة الحقيقي في حماية المجتمع.

حيث تعمل العضوات في قوات حماية المجتمع بالوقوف على الحواجز وتفتيش السيارات على مداخل ومخارج المدينة وضمنها أيضاً، حيث تتمركز القوات على العديد من النقاط وسط المدينة وتسير دوريات داخل المدينة للحفاظ على الأمن الذي توفر بعد تحرير المدينة.

"أشرقت شمس الحرية ونلنا حريتنا"  

خلال ثورة المرأة في شمال سوريا حققت المرأة العديد من المكتسبات وتمكنت إلى حد ما من نيل حريتها وشاركت بشكل فعال في صنع القرار، هذا ما قالته عضوة قوات حماية المجتمع فريال الأحمد التي انضمت للقوات منذ 9 أشهر.

فريال أوضحت بأنهن وبعد المعاناة التي عاشوها خلال فترة احتلال داعش لمدينة الرقة، تمكنَّ من تنظيم أنفسهن بشكل ملحوظ وباشرن بالانضمام إلى كافة المجالات السياسية، العسكرية والاجتماعية.

وقالت فريال "بعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية لمديتنا، أشرقت شمس الحرية علينا ونلنا حريتنا".

وعبرت   العضوة محاسن رمضان عن فخرها بارتدائها للزي العسكري، ونوهت بأن عمل المرأة لا يتحدد في المؤسسات المدينة فقط، إنما يتوجب على كافة النساء الانضمام إلى قوات حماية المجتمع ووحدات حماية المرأة لتتمكن من حماية نفسها والحد من ارتكاب المجازر بحقها.

 (س)

ANHA