ملف إدلب يشكل ذروة الصراع وتضارب المصالح في الحرب السورية

وصف الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في عفرين ورئيس لجنة العلاقات لحزب سوريا المستقبل ملف إدلب بالمستنقع والعقدة التي ستكمن فيها بوادر الحل أوالخلاف في الأزمة السورية، وأشاروا بأن التدخلات الواسعة من قبل الدول الخارجية هي إشارة إلى التوجه لخارطة جديد للشرق الأوسط عامة وسوريا خاصةً.

ملف إدلب يشكل ذروة الصراع وتضارب المصالح في الحرب السورية
الإثنين 17 يلول, 2018   02:44

عارف سليمان/الشهباء

أجرى مراسل وكالة أنباء هاوار لقاءاً مع الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في عفرني ورئيس لجنة العلاقات لحزب سوريا المستقبل حول الاتفاقيات وتدخلات الدول الخارجية في ملف إدلب، والنظرة المستقبلية لما ستؤول إليه الأمور في حال بدأت معركة إدلب.

ووصف الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين لعفرين أسامة أحمد ملف إدلب بالمستنقع والعقدة التي ستكمن فيها بوادر الحل أو الخلاف في الأزمة السورية وقال "بعد الاجتماع الفاشل الذي عقد في طهران بين الدول الثلاث "روسيا تركيا إيران"، الذي طالبت فيه تركيا ببعض المطالب التي لم تسجلها روسيا، لذا نستطيع اعتبار معركة إدلب ذروة الحرب السورية وأن بعض الدول كان لها مطامع غير ظاهرة في هذه المنطقة ولكنها طفت على السطح حالياً مع تعقد الوضع".

وتابع أحمد:" من هذا المنطلق نرجح أن ترتفع وتيرة القتال في إدلب، وهي معركة غير متكافئة وليست سهلة، وبهذا ستتحول إدلب إلى ملف عالق بين الدول وربما يستمر فترة طويلة من الزمن نتيجة التعقيد السياسي والميداني، وبالتالي ستعقد اجتماعات عدة متلاحقة وستؤثر على العملية السياسية في سوريا مستقبلاً وربما تظهر مواقف متعددة من الدول الفاعلة في سوريا كأمريكا روسيا".

ومن جهته قال رئيس لجنة العلاقات في حزب سوريا المستقبل لفرع عفرين محمد رشيد " إن ما يجري في إدلب يعتبر خلافاً بين المصالح الدولية، وكل دولة تتدخل في شؤون إدلب سواءً بتحريض على المعركة أو محاولة إيقاف الهجوم فإنها تنحو باتجاه مصالحها فقط غير مهتمين بمصلحة الشعب السوري، وهذه التدخلات الواسعة من تلك الأطراف الخارجية هي عبارة عن التحضيرات لرسم خارطة جديدة للشرق الأوسط عامة وسوريا خاصةً".

وأشار رشيد إلى أن أسس الحل في سوريا يجب أن تكون عن طريق حوار سوريٍ  سوري، لأن كل تلك المعارك الجارية في سوريا لا مصلحة للشعب السوري فيها وهي تخدم الأجندات الخارجية فقط"، ودعا جميع السوريين لتوحيد الصف والسعي للتفاوض والحوار الشفاف والوصول إلى حل يناسب تطلعات عموم الشعب السوري، وعدم إفساح المجال للدول العالمية والإقليمية التلاعب بمصير المنطقة والشعب.

(ل)

ANHA