تركيا تدعم الإرهابيين في إدلب بالسلاح وصراع بين حلفاء إيران ومعارضيها في العراق

تستمر تركيا بإرسال الأسلحة للمجموعات الإرهابية التي تسيطر على إدلب، في وقت ألمحت فيه موسكو إلى إمكانية تأجيل الهجوم على إدلب، ومن جانبها تستمر قوات سوريا الديمقراطية بحملتها ضد آخر جيب للإرهاب شرق الفرات، وفي العراق ما زال الصراع مستمراً بهدف تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان واختيار رئيس الوزراء وسط أنباء تتحدث عن نية إيرانية جمع القوى الشيعية الـ 5 الفائزة بكتلة واحدة واختيار رئيس جديد لمجلس الوزراء.

تركيا تدعم الإرهابيين في إدلب بالسلاح وصراع بين حلفاء إيران ومعارضيها في العراق
الخميس 13 يلول, 2018   03:27

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع مدينة إدلب والمرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة لتحرير شرق الفرات من داعش، إلى جانب تناولها الأوضاع السياسية في العراق وتشكيل الكتلة الأكبر، وأيضاً الدعم الأمريكي للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.

الحياة: موسكو تلمّح إلى احتمال تأجيل الهجوم على إدلب

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة أوضاع إدلب وقالت "لاحت أمس بوادر تخفيف لحدة التصعيد الروسي- السوري، بعد تلميح موسكو إلى إمكان إرجاء الهجوم على إدلب، لكنها حمّلت أنقرة مسؤولية تفكيك «الجماعات الإرهابية». وعزز هذا الاتجاه فتح النظام معركة في البادية السورية، لطرد تنظيم «داعش»".

وأضافت الصحيفة "أكد المبعوث الروسي إلى سورية الكسندر لافرينتيف انفتاح بلاده على «حل سلمي للوضع في إدلب»، لكنه حمّل تركيا مسؤولية الفصل بين الجماعات الإرهابية والمعارضة المعتدلة. وقال بعد محادثات في جنيف مع مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا: «روسيا والدول الضامنة الأخرى (تركيا وإيران) تعمل كل ما يمكنها من أجل حل قضية إدلب بأدنى حد من الخسائر». ورأى أن «العسكريين من الدول الثلاث يستطيعون الاتفاق على آلية العمليات ضد التنظيمات الإرهابية» في إدلب، وزاد: «من الأفضل تسوية الوضع بطريقة سلمية. من الممكن تفادي استخدام القوة، إذا تحدثنا عن التأجيل، يمكن تأجيل محاربة التنظيمات الإرهابية أسبوعاً أو إثنين أو 3 أسابيع. ولكن ماذا بعد؟ يجب حل هذه القضية في شكل جذري عاجلاً أم آجلاً...".

الشرق الأوسط: تحقيق أممي يعزز مخاوف استخدام الكيماوي في إدلب

وفيما يخص التحقيقات في استخدام الكيماوي بسوريا، قالت صحيفة الشرق الأوسط "خلص محققون أمميون يعملون في مجال حقوق الإنسان، أمس، إلى أن النظام السوري شن 33 هجوماً كيماوياً منذ إعلان نيته تفكيك ترسانته الكيماوية نهاية 2013، الأمر الذي عزز مخاوف من سيناريو استخدام هذه المواد في معركة إدلب المرتقبة.

وقال المحققون الدوليون، في جنيف، أمس، إن قوات النظام أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة، وفي محافظة إدلب العام الحالي، في هجمات تمثل «جرائم حرب». وذكر مسؤول في الأمم المتحدة لـ«رويترز» أن هذه الوقائع ترفع عدد الهجمات الكيماوية التي وثقتها لجنة التحقيق منذ عام 2013 إلى 39 هجوماً، منها 33 هجوماً منسوباً للحكومة".

القدس العربي: تركيا تكثف شحن السلاح للمعارضة السورية… وتحذيرات أوروبية وأممية من هجوم كيميائي

أما فيما يخص الدعم التركي للمجموعات الإرهابية، قالت صحيفة القدس العربي "قالت مصادر في المعارضة السورية لـ «رويترز» إن تركيا تكثف إمدادات السلاح لمقاتلي المعارضة لمساعدتهم على التصدي لهجوم من المتوقع أن يشنه الجيش السوري وحلفاؤه المدعومون من روسيا وإيران في الشمال الغربي قرب الحدود التركية. وقال مسؤولون كبار في المعارضة إن تركيا أرسلت المزيد من المساعدات العسكرية للمعارضين في منطقة إدلب وحولها منذ أن فشل اجتماع قمة عقدته مع إيران وروسيا الأسبوع الماضي في التوصل إلى اتفاق لتجنب شن هجوم على المنطقة".

الحياة: «قسد» تتأهب لهجمات «داعش» الانتحارية

وحول آخر التطورات في حملة عاصفة الجزيرة لتحرير آخر جيب شرق الفرات من مرتزقة داعش قالت صحيفة الحياة "وسط معارك ضارية تدور بين قوات «سورية الديموقراطية» (قسد)، المدعومة من التحالف الدولي، وتنظيم «داعش» في الجيب الأخير في شرق الفرات، توقعت «قسد» كثافة في لجوء التنظيم الى الهجمات الانتحارية، وأكدت أنه «لا سقف زمني» للعملية التي أعلنت إطلاقها الاثنين الماضي، وتتركز في بلدة هجين ومحيطها الواقعة جنوب شرقي الفرات الى الحدود مع العراق.

وفي بيان أوردته «قسد»، أوضحت أن قواتها حققت تقدماً بإسناد من التحالف الدولي، على محاور قرية الباغوز وجبهة الكسرة. وأكدت مقتل 41 من عناصر «داعش» في المعارك وتدمير آليات لهم، بينها سيارات دفع رباعي تحمل أسلحة رشاشة متوسطة ومرابض مدفعية ...".

العرب: سليماني يجمّع الفرقاء الشيعة في تحالف واحد

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف إلى تشكيل الحكومة العراقية وقالت صحيفة العرب في هذا السياق "خرج الصراع الأميركي الإيراني في العراق إلى العلن، ولم يعد خافيا أن طهران تسابق الوقت لقطع الطريق أمام استراتيجية واشنطن لتثبيت حيدر العبادي رئيسا للوزراء في ولاية جديدة،  ويتوزع المشهد السياسي العراقي في اتجاهين اثنين، يتعلق كلاهما بإيران وطبيعة العلاقة معها، من دون أن يتوفر دليل واحد على أرجحية أي منهما. وبينما يدور الاتجاه الأول حول “الصراع الشيعي – الشيعي، بين حلفاء طهران وخصومها، وإصرار العبادي على مواجهة النفوذ الإيراني في العراق وكسر شوكته”، يروج الاتجاه الثاني أنباء “عن توصل إيران إلى صيغة تجمع بموجبها الفائزين الشيعة الخمسة في انتخابات مايو العامة، ضمن تحالف واحد، سيقوم باختيار وجه جديد لمهمة تشكيل الحكومة المقبلة".

الحياة: حوارات مكثفة بين القوى السنّية والشيعية العراقية لاختيار رئيس للبرلمان وتشكيل «الكتلة الأكبر»

أما صحيفة الحياة فقالت "مع اقتراب العد التنازلي لجلسة البرلمان العراقي المقررة السبت المقبل لاختيار رئيسه، لم تحسم «القوى السنّية» مسألة الجهة التي سيتم إسناد المنصب إليها، في وقت تستمر «الأحزاب الشيعية» في حراكها لتكوين «الكتلة الأكبر» لتشكيل الحكومة وفقاً للدستور، وقال عضو «كتلة المحور الوطني» (السنّية) صباح الكربولي أمس، إن «قادة المحور وأعضاءه اتفقوا على عقد اجتماع للبحث في اسم مرشحيهم لتولي منصب رئيس البرلمان قبل جلسة السبت المقبل»، مؤكداً «استمرار الانقسام داخل المكون السنّي على اسم مرشح محدد من بين مجموعة مرشحين هم: أسامة النجيفي، محمد الحلبوسي، طلال الزوبعي، محمد تميم، أحمد الجبوري، محمد الخالدي وخالد العبيدي». وكشف أن آلية اختيار رئيس البرلمان في حال استمرار عدم الاتفاق على اسم مرشح من دون غيره، «ستكون باعتماد التصويت السري تحت قبة المجلس وفقاً للمادة الرقم 55 من الدستور، بعد طرح أسماء المرشحين»".

القدس العربي: البصرة… ارتفاع عدد حالات التسمم إلى 60 ألفا… وطهران تفتتح قنصلية جديدة

فيما تطرقت صحيفة القدس العربي إلى ارتفاع عدد حالات التسمم في البصرة نتيجة تلوث المياه وقالت "رغم زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أخيراً إلى محافظة البصرة، وتعهده بعدم مغادرة المدينة لحين حل أزماتها لكن حالات التسمم جراء تلوث مياه الشرب في المدينة ارتفع إلى 60 ألف حالة،  وقال مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في البصرة، مهدي التميمي في بيان، «إننا نرصد بقلق ارتفاع حالات الإصابة بالتلوث في المحافظة حيث وصلت حالات التسمم إلى 60 ألف حالة»، معتبراً أن «هذه كارثة بيئية خطيرة جداً على حياة المواطن البصري»".

الشرق الأوسط: تنويه أميركي بتدابير «التحالف» في اليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "نوهت الولايات المتحدة بالتدابير التي يتخذها تحالف دعم الشرعية في اليمن، وشددت على أن السعودية والإمارات «تقومان بإجراءات واضحة للحد من مخاطر إلحاق الأذى بالمدنيين والبنى التحتية المدنية جراء العمليات العسكرية» في اليمن، وأوضح وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان، أنه أبلغ الكونغرس بأن «إنهاء الصراع في اليمن يمثل أولوية للأمن القومي» الأميركي. وأكد أن الولايات المتحدة «ستواصل العمل عن قرب مع التحالف الذي تقوده السعودية لضمان أن المملكة ودولة الإمارات تحافظان على دعم جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن والسماح بدخول الدعم الإنساني والتجاري دون عائق، واتخاذ الإجراءات لتخفيف أثر الصراع على المدنيين والبنى التحتية المدنية»".

(م ح)