المعنويات العالية لا تفارق المقاتلين في جبهات هجين

بمعنويات عالية يتوجه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية إلى الجبهات الأمامية لتحرير آخر جيب يتمركز فيه مرتزقة داعش شرق نهر الفرات.

المعنويات العالية لا تفارق المقاتلين في جبهات هجين
المعنويات العالية لا تفارق المقاتلين في جبهات هجين
المعنويات العالية لا تفارق المقاتلين في جبهات هجين
المعنويات العالية لا تفارق المقاتلين في جبهات هجين
المعنويات العالية لا تفارق المقاتلين في جبهات هجين
الخميس 13 يلول, 2018   03:47

عمار الخلف – ديار أحمو/دير الزور

أطلقت قوات سوريا الديمقراطية في تاريخ 11 من أيلول/سبتمبر، آخر مرحلة ضمن حملة عاصفة الجزيرة باسم "معركة دحر الإرهاب"، لتحرير منطقة هجين، آخر جيب لمرتزقة داعش شرق نهر الفرات.

ورصدت كاميرا وكالتنا، معنويات المقاتلين في خطوط التماس بين ق س د ومرتزقة داعش. المقاتلون أكدوا بأن معنوياتهم عالية وأنهم سيدحرون مرتزقة داعش.

سعيد المقير أحد المقاتلين المشاركين في الحملة وهو من مدينة الحسكة قال "نحن اليوم كقوات سوريا الديمقراطية نحارب الإرهاب ونحن مستعدون للتوجه إلى أي منطقة أخرى لمحاربتهم".

وأشار المقير "نحن اليوم نقف على مشارف بلدة هجين التي تعتبر آخر معقل لمرتزقة داعش ومعنوياتنا عالية جداً. نحارب المرتزقة وجهاً لوجه شرق نهر الفرات، المرتزقة الذين كانوا يمارسون أبشع الممارسات الإرهابية بحق أهلنا في دير الزور وذلك عن طريق قطع الرؤوس والإعدامات الميدانية وسط المدينة".

أما المقاتل حسن الإبراهيم، أحد المقاتلين المتواجدين على خط التماس مع مرتزقة داعش فقال بهذا الصدد "اليوم وفي إعلان حملة عاصفة الجزيرة استؤنفت الحملة الأخيرة ضد مرتزقة داعش الذي عمل على تفخيخ المناطق التي احتلها، قواتنا تتقدم بشكل حذر بسبب الألغام".

وتابع الإبراهيم "نحن على خط التماس مع قرية الشعفة وهي اليوم قاب قوسين أو أدنى من التحرير، ليتم بعدها الانتقال إلى بلدة هجين الاستراتيجية والعمل على تحريرها بشكل كامل".

وفي نهاية حديثه هنأ الإبراهيم أهالي بلدة هجين باقتراب قواتهم من تحريرها.

المقاتل محمد حسن المهيدي قال إنه مستعد أن يضحي بحياته من أجل شعبه, ودحر الإرهاب في مناطقهم لإعادة الحياة إليها وليعيش شعبه بأمنٍ واستقرار.

(ن ح)

ANHA