علاقات موسكو وأنقرة على المحك وتقارب الصدر والعامري يقلص فرص العبادي

قصفت قوات النظام والطائرات الروسية يوم الأحد وبشكل مكثف مناطق الهدنة الروسية التركية، واضعة بذلك علاقات موسكو وأنقرة على المحك، خصوصاً أن الأخيرة لن تضع نفسها في مواجهة روسيا وما تصريحاتها سوى "رفع عتب"، وفي العراق يتم الحديث عن تقارب بين مقتدى الصدر وهادي العامري ما يقلص فرص رئيس الوزراء حيدر العبادي للفوز بولاية ثانية.

علاقات موسكو وأنقرة على المحك وتقارب الصدر والعامري يقلص فرص العبادي
الإثنين 10 يلول, 2018   03:21

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم جملة من المواضيع الهامة، إذ ركزت على أوضاع محافظة إدلب والقصف الذي تعرضت له منطقة الهدنة الروسية التركية، والاحتجاجات التي شهدتها البصرة العراقية والتقارب بين كتلتي الصدر والعامري، إلى جانب تناولها الأزمة اليمنية والأوضاع الفلسطينية.

الشرق الأوسط: النظام يمهّد لمهاجمة إدلب عبر قصف محيطها

وتابعت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري مسار الأوضاع في مدينة إدلب ومحيطها والتحركات ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن سكّان ومسعفين قولهم "إن الطائرات الروسية والسورية استأنفت ضرباتها الجوية المكثفة على إدلب وحماة أمس (الأحد)، في إطار تصعيد دمشق هجومها على آخر معقل للمعارضين بعد فشل قمة إيرانية روسية تركية في الاتفاق على وقف لإطلاق النار".

وأضافت الصحيفة "بدأ النظام السوري أمس التمهيد للجولة الأولى من معركة استعادة السيطرة على طريق حمص – حلب الدولي، عبر أوسع حملة قصف جوي استهدفت غربي الأوتوستراد، وسط تقديرات بأن يسلك المعركة وفق استراتيجية «دبيب النمل»، في ظل فشل اللقاء الثلاثي في طهران يوم الجمعة الماضي بالتوصل إلى صيغة تفاهم مع تركيا لشن عملية واسعة على محافظة إدلب".

صحيفة الحياة: أنقرة تسعى إلى تمديد «مهلة الحل» في إدلب

صحيفة الحياة بدورها سلطت الضوء على الموقف التركي من الوضع في إدلب وقالت "وضع تمدد القصف الروسي - السوري ليشمل محافظة إدلب (شمال غربي سورية) ومحيطها، العلاقات بين موسكو وأنقرة على المحك، في وقت اتهم معارضون سوريون طهران بإفشال التوصل إلى حل لمعضلة إدلب التي تمثل آخر معاقل المعارضة في سورية، وذلك خلال قمة زعماء الدول الضامنة لـ «آستانة» الجمعة الماضي وسُجلت أمس، مساع تركية لحشد ضغط دولي على حلفاء النظام السوري من أجل وقف التصعيد العسكري، في وقت أُعلن عن قمة تجمع الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين أواخر الشهر".

العرب اللندنية: سكان إدلب عالقون بين قوات النظام وحدود تركيا المغلقة

بدورها صحيفة العرب تطرقت إلى الوضع الإنساني في إدلب بسبب إغلاق تركيا حدودها أمام النازحين وإعلانها عدم حمل مسؤوليتهم وقالت "حذّرت الأمم المتحدة من أنّ العملية العسكرية قد تُجبر قرابة 800 ألف شخص يقيمون في إدلب والجيوب المحاذية لها على الفرار من منازلهم ويستبعد مراقبون أن تقدم تركيا على وضع نفسها في مواجهة مع الجانب الروسي الذي يبدو أنه يتمسك بحسم ملف إدلب قبل نهاية العام الجاري. ويشير هؤلاء إلى أنّ تصريحات المسؤولين الأتراك المندّدة والمحذّرة ليست سوى “رفع عتب” ولطالما تعاطت تركيا ببراغماتية أقرب للانتهازية مع المشهد في سوريا، فتحت عناوين إنسانية تحاول تركيا تمرير أجندتها القائمة على اقتطاع أجزاء من سوريا لوضعها تحت نفوذها، وأيضا للتصدي لطموحات أكراد سوريا الذين تعتبرهم التهديد الأكبر لأمنها".

الشرق الأوسط: ناشطو البصرة يخشون الملاحقة... ومخاوف من عودة الاحتجاجات

وفي الشأن العراقي تناولت صحيفة الشرق الأوسط الاحتجاجات التي شهدتها محافظة البصرة، وقالت "رغم عودة الحياة الطبيعية إلى البصرة أمس، بعد موجة المظاهرات العاصفة التي اجتاحتها وأدَّت إلى إضرام النار في كثير من مقار الفصائل والأحزاب وبعض الأبنية الحكومية والقنصلية الإيرانية قبل 3 أيام، فإن المخاوف ما زالت قائمة لجهة إمكانية تجدد الاحتجاجات بمستويات أكثر حدة، أو لجهة الخشية من عمليات اعتقال ومطاردة للناشطين، خصوصاً البارزين منهم، فعلى صعيد المخاوف من تجدد الاحتجاجات، نشرت السفارة الأميركية في بغداد، أمس، تحذيراً أمنياً جديداً، دعت فيه موظفي قنصليتها في البصرة إلى تجنب التحرك هناك".

الحياة: تقارب الصدر والعامري يحيي «صفقة سليماني»

وفيما يتعلق بتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي نقلت صحيفة الحياة عن مصادر عراقية "أن تقارباً تحقق بين زعيم ائتلاف «سائرون» مقتدى الصدر وزعيم تحالف «الفتح» هادي العامري، لاحتواء اضطرابات في محافظة البصرة وفضّ الاشتباك حول تشكيل «الكتلة الأكبر» المكلفة باختيار رئيس الوزراء الجديد. وقلّص هذا التقارب حظوظ رئيس الحكومة حيدر العبادي في البقاء في منصبه بعد مطالبة كلا الائتلافين باستقالته والعودة إلى «صفقة سليماني»".

العرب: انهيار محادثات جنيف يقرب الحل العسكري في الحديدة

وفي الشأن اليمني تطرقت صحيفة العرب إلى ترجيحات الحل العسكري بعد فشل المفاوضات وقالت الصحيفة "عادت خيارات الحسم العسكري إلى واجهة المشهد اليمني مجدداً بعد فشل المساعي الأممية في جمع الفرقاء اليمنيين على طاولة الحوار في جنيف، وتراجع الرهانات على جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، الذي اتهمته الحكومة اليمنية بشكل صريح بالتواطؤ مع الميليشيات الحوثية بعد تهربه من تحميلها مسؤولية فشل مشاورات جنيف، وإعلانه بدلاً من ذلك عن جولة جديدة من الزيارات المكوكية للمنطقة ستشمل مسقط وصنعاء".

الحياة: وفود من فلسطين إلى القاهرة لاستئناف محادثات المصالحة الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني كتبت صحيفة الحياة "في خطوة جديدة، واصلت جرافات أمس تسوية الأراضي والتلال الرملية على شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة، لإقامة مخيم تابع لـ «الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار»، قبل ساعات من توجه وفدين من الجبهتين «الشعبية» و «الديموقراطية» لتحرير فلسطين إلى القاهرة، وقبل أسبوع من توجه وفد من حركة «حماس» إليها لاستئناف مباحثات المصالحة، حيث قالت مصادر محلية إن الجرافات ستسوي منطقة واسعة محاذية لشاطئ بلدة بيت لاهيا قرب السياج الحدودي، الذي يفصل البلدة عن أراضي قرية «هربيا» المدمرة عام 1948، وأقيمت فوق أراضيها مستعمرة «زيكيم»".

(م ح/ي ح)