سياسيّون وصحفيون أجانب: تركيا محتالة يجب فضح عدوانها على شعوب المنطقة

أوضح سياسيون وصحفيون أجانب أن تركيا تود المشاركة في معركة إدلب ولكن ليس في الهجوم بل ستختار إغلاق حدودها في وجه الفارين من إدلب إليها، وبيّنوا أن تركيا تهدف لضرب مشروع شمال سوريا، ويجب فضح العدوان التركي بحق شعوب المنطقة. وضرورة دعم الشعوب والحكومات العالمية للشعب الكردي.

سياسيّون وصحفيون أجانب: تركيا محتالة يجب فضح عدوانها على شعوب المنطقة
السبت 8 يلول, 2018   02:59

شيندا أكرم/ قامشلو

وصرح كل من المحلل السياسي والأكاديمي الأمريكي جون فولر ، والصحفية اليابانية والمحللة السياسية المختصة بالشأن الكردي والتركي تيرومي ماتسوشيما والأكاديمي والسياسي البولوني جيزاري بلاسزيك، لوكالتنا بآرائهم بصدد آخر التطورات حول إدلب والدور التركي.

وتوقع المحلل السياسي والأكاديمي الأمريكي جون فولر أنه وفي حال شُنّ هجوم على إدلب فإن المجموعات "الجهادية" والمرتزقة سيترتب عليها أن تجد مخرجاً لها، إما عبر الحدود التركية أو إلى إيران، وسيتفاقم الخطر على العالم كون "الجهاديين" سينتشرون لمناطق أخرى من العالم.

وبيّن جون فولر أن تركيا تود المشاركة في معركة إدلب ولكن ليس في الهجوم بل ستختار إغلاق حدودها في وجه الفارين من إدلب إليها. كما أن مشاركة إيران في الهجوم على إدلب ستكون مشكلة كبيرة لأمريكا التي حذرت إيران من المشاركة. وقال "لا أظن أن هنالك اتفاقاً بين قوى غربية أخرى كروسيا، أمريكا أو إيران لإيقاف الهجوم السوري على إدلب".

شعوب أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية يدعمون الكرد

تيرومي ماتسوشيما صحفية يابانية ومحللة سياسية مختصة بالشأن الكردي والتركي أوضحت "أن تركيا تود أن يكون لها تأثير بشكل كبير على العالم، وأن تظهر قوتها العسكرية، وحجم القوة التي ربما تمتلكها.. باعتقادي. لربما لا تعلم تركيا كم تبدو غير منطقية، ولكنها ستعرف".

وأشارت تيرومي ماتسوشيما إلى أن تركيا تنافس على القيادة في الشرق الأوسط وتود الانتصار. ولسوء الحظ فإنها تهاجم كردستان والكرد لتحقيق تلك الانتصارات. وقالت "أرى شعوب أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية يدعمون الكرد وأحياناً يكتبون عن الكرد وكوردستان في عناوين الأخبار في دولهم".

ضرورة فضح العدوان التركي ونشر حقيقته للعالم

وتأسفت الصحفية اليابانية تيرومي ماتسوشيما على عدم تكلم دولتها اليابان بشكل موسع عن الكرد وكردستان، وقالت أيضاً" لم تتكلم اليابان حتى الآن   فيما يتعلق بإدلب لأن الحكومة اليابانية تتطلع لبناء علاقات جيدة مع تركيا لمصالح اقتصادية.

تيرومي ماتسوشيما أوضحت ضرورة فضح العدوان التركي على الكرد وشعوب المنطقة، وفضح العلاقات التركية الخفية مع الدول ونشر حقيقتها للعالم أجمع. وضرورة دعم الشعوب والحكومات العالمية للشعب لكردي.

تركيا تبحث عن جهة تضمن عدم إنجاح  مشروع الديمقراطية

الأكاديمي والسياسي البولوني جيزاري بلاسزيك أشار إلى أن تركيا دولة محتالة وقال "في البداية أرادت تركيا أن تلعب ضد أمريكا وروسيا والنظر إلى من منهم ستعطيها أكثر إذا أصبحت حليفتها، عولت في البداية على أمريكا، وبعد ذلك على روسيا".

وبيّن بلاسزيك أن تركيا ليست متأهبة ولا ترغب بالتورط التام في سوريا كما أنها تبحث عن أية جهة لتمنحها ضماناً لمنع حصول الكرد على أي شيء وهدم مشروعهم الديمقراطي، ومستعدة للتنازل.

(أ ب)

ANHA