أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك

لدى الدخول إلى حي قدوربك في مدينة قامشلو لابد أن تسمع ضجيج الأهالي، وأصوات قرقعة الأواني التي يحملها الأهالي ويهرولون بها نحو صهاريج المياه التي تجوب الشوارع لملئها. وذلك نتيجة انقطاع مياه الشرب عن الحي منذ مدة دون حل.

أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
أصوات الأواني العطشى تُسمع من جديد في حي قدوربك
الثلاثاء 4 يلول, 2018   04:21

أحمد سمير- جومرد شيخو/ قامشلو

يشتكي أهالي حي قدوربك ضمن جغرافية كومين الشهيد لوند في مدينة قامشلو، والتي تحتوي ضمنها حوالي 70 منزلاً، منذ أربعة أعوام من انقطاع مستمر لمياه الشرب، ويضطر الأهالي لجلب المياه من الآبار القريبة عبر الأواني، وتكمن ظاهرة انقطاع المياه عن الحي كون جغرافية الحي تقع في مكان مرتفع، لذلك لا يصلها ضخ المياه.

وكانت وكالتنا قد نشرت في 2 آب تقريراً مفصلاً عن مشكلة المياه في الحي والمعاناة التي تواجه الأهالي في حين أن المديرية قد وعدت بحل المشكلة خلال أسبوع، ولم يتم حل المشكلة بعد.

 /ar/haber/22d984d985-d986d8b3d8aad8add985-d988d986d8bad8b3d984-d8abd98ad8a7d8a8d986d8a7d98b-d985d986d8b0-d985d8afd8a9-d984d8a7d986d982d8b7d8a7d8b9-d8a7d984d985d98ad8a7d987-d8a8d8b4d983d984-d985d8b3d8aad985d8b122-h5730.html

وجود عطل في المضخات يحرم الأهالي من المياه

يوجد بالقرب من حي قدوربك بئران، أحدهما لتغذية حي الزيتونية والآخر كانت مديرية المياه في مدينة قامشلو قد وعدت بإيصال المياه منه إلى الحي، ولكن لم يكتمل المشروع كون المضخة الموجودة في البئر معطلة ولا يتم إصلاحها.

ولتدارك مشكلة المياه في حي قدوربك تسعى مديرية المياه لفصل شبكة مياه الناحية الشرقية والغربية عن بعضهما البعض، وفي حين نفذ المشروع ستحل مشكلة المياه ضمن جغرافية كومين الشهيد لوند وسيتم ضخ المياه إليها بشكل نظامي. ومن المرتقب أن ينجز المشروع في غضون شهرين.

لا نجد ما يكفي من المياه لغسل ملابسنا!

ويلجأ أهالي الحي في هذه الأيام إلى صهاريج المياه المتنقلة لتأمين حاجياتهم، كما خصصت مديرية المياه صهريجاً لأهالي الحي، إلا أن الأهالي أشاروا إلى عدم قدوم الصهريج بشكل يومي إلى الحي.

المواطنة فادية محمد سعيد من سكان الحي أوضحت أن مشكلة المياه تفاقمت يوماً بعد يوم، وقالت "هناك صهاريج تأتي لتزويد الحي بمياه الشرب ولكن ليس بشكل يومي، بعضها مجانية والأخرى تبيعها مقابل المال، لكن المياه لا تكفي حاجياتنا".

فادية محمد سعيد أشارت إلى أنهم يضطرون لجلب المياه عبر الأواني المنزلية والعبوات لأن الصهاريج لا تأتي بشكل يومي إلى الحي، وقالت "ملابسنا بحاجة إلى الغسيل وتراكمت فوق بعضها، ولم نستحم منذ فترة طويلة لقلة المياه".

وبيّنت شكرية عيسى أنها تجلب المياه من الآبار المتواجدة في الحديقة القريبة من الحي، وانتقدت مديرية المياه في مدينة قامشلو لإهمالهما في إيجاد حلول سريعة لأهالي الحي، وطالبت البلدية بالإسراع لإيجاد حل لمشكلة المياه.

وبهذا الشأن أشار الرئيس المشترك للجنة البلديات في مقاطعة قامشلو محمد حسين إلى أنهم يحاولون بشتى السبل حل مشكلة المياه في الحي.، منوهاً أنهم وضعوا خططاً لحل المشكلة وسيعملون عليها في الشهرين المقبلين، وذلك عن طريق فصل شبكة توصيل المياه للناحية الشرقية عن الغربية.

ونوه محمد حسين إلى أنهم وكحل إسعافي سيقومون بإيصال المياه إلى الحي عن طريق الصهاريج لحين الانتهاء من المشروع.

(أ ب)

ANHA