الشبيبة الإيزيدية: لن نقف مكتوفي الأيادي حيال المؤامرة القذرة التي طالت شنكال

عاهد الشبيبة الإيزيديون في شنكال بالانتقام من دولة الاحتلال التركي، بعد الهجوم الذي شنته على شنكال، والذي استشهد على إثره عضو منسقية المجتمع الإيزيدي زكي شنكالي. وبيّنو أن لا فرق بين هجمات داعش وهجمات تركيا على شنكال.

الشبيبة الإيزيدية: لن نقف مكتوفي الأيادي حيال المؤامرة القذرة التي طالت شنكال
الثلاثاء 21 آب, 2018   02:57

شنكال

تعرض موكب عضو منسقية المجتمع الإيزيدي زكي شنكالي في 15 آب بعد مشاركة في مراسم استذكار شهداء مجزرة كوجو التي راح ضحيتها العشرات من أبناء الشعب الإيزيدي على يد مرتزقة داعش، لهجوم من قبل جيش الاحتلال بالطائرات المسيرة، واستشهد على إثره، وتعهد الشبيبة الايزيديون في شنكال بالانتقام ومواصلة نضال مام زكي.
وفي هذا السياق وفي لقاء مع وكالة أنباء هاوار قالت الشابة صبيحة صبري "في ذكرى استذكار شهداء قرية كوجو تم استهداف مام زكي شنكالي، الذي كان الأب العظيم للشعب الإيزيدي وخاصة  الفئة الشابة، حيث كان لنا معلماً للمعرفة والتعمق في الثقافة الإيزيدية، وكان يهدف دائماً على تنظيم الشعب ليكون لهم إرادة قوية".

ونوهت صبيحة إلى أن  شهداء قرية كوجو كانوا ضحايا الخيانة، والآن كُررت هذه الخيانة في شخص مام زكي، وأوضحت "استشهاده ترك أثراً كبيراً في نفوسنا، وسنواصل نضالنا حتى تحقيق آمال الشهيد مام زكي في تأسيس الإدارة الذاتية وإدارة الشعب الإيزيدي نفسه بنفسه".

لا فرق بين هجمات داعش وهجمات تركيا على شنكال

أوضحت صبيحة أنه لا فرق بين هجمات مرتزقة داعش على الشعب الإيزيدي والمؤامرة التي خططها الاحتلال التركي وأعوانه لاستهداف مام ذكي شنكالي واستشهاده، وقالت "هذه المؤامرة كان هدفها كسر إرادة الشعب لأن لمام زكي فضلاً كبيراً في تنظيم الشعب الإيزيدي، بعد المجزرة التي ارتكبتها مرتزقة داعش في 2014".

وعاهدت صبيحة بالانتقام ومواصلة النضال حتى تحقيق آمال وخيال مام زكي في توحيد المجتمع الإيزيدي، ليس فقط من ناحية السياسية والعسكرية وإنما على مستوى كافة الأصعدة.

ومن جهته بيّن احمد بركات بأن شباب وشابات الإيزيدخان سينتقمون من الذين قاموا باستهداف مام زكي، وقال "إننا كالشبيبة الإيزيدية لن نسامح الخيانة التي قام بها حزب الديمقراطي الكردستاني بحق الشعب الإيزيدي مرة أخرى، إن تاريخهم مليء بالخيانة، ففي كل مؤامرة تنفذ ضد الشعب الكردي تكون يد الخيانة فيها، تكون يد حزب الديمقراطي الكردستاني".

الشعب الإيزيدي له إرادة وقوة

وتوجه أحمد بركات برسالة لحزب الديمقراطي الكردستاني وقال "نقول لهم كفاكم الخيانة فالشعب الإيزيدي لم يبقى مثلما كان، اليوم المجتمع الإيزيدي وخاصة الشبيبة الإيزيدية لهم إرادة وقوة يستطيعون من خلالها الوقوف أمام كل من يحاول الاعتداء على أرض شنكال المقدس".

وبدروها بيّنت الشابة زهرة سيلمان أن مام زكي من الذين أتوا إلى شنكال بعد مجزرة 2014، وكان له دوراً كبيراً في تنظيم الشعب ووقف مع شعبه في تلك المحنة، وقالت "كان له مكان عظيم بين الشعب الإيزيدي".

واعتبرت زهرة سليمان يوم 15 آب، يوماً أسوداً في تاريخ الشعب الإيزيدي، وقالت "في هذا اليوم راح المئات من أبناء الشعب الإيزيدي ضحايا للتفكير الإرهابي لمرتزقة داعش والخيانة العظمى التي قام بها حزب الديمقراطي الكردستاني، واستمرت خيانتهم إلى أن استهدفوا بمؤامرة مام زكي الذي كان رمزاً لوحدة الشعب الإيزيدي".

زهرة سليمان أوضحت "إذا استمر صمت حزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق حيال الهجوم الذي تعرض له مام زكي فهذا يدل على مشاركتهم في استشهاده، ونؤكد بأن الانتقام هو هدفنا ولن نقف مكتوفي الأيادي حيال هذه المؤامرة القذرة".

(كروب/أ ب)

ANHA