تغيرات في الموقف الأمريكي تجاه سوريا، وأنقرة تشكو عقوبات واشنطن  لمنظمة التجارة الدولية

أدانت الأمم المتحدة أعمال العنف والقتل بحق السوريين في إدلب وحلب  وحذرت من التصعيد، بينما بات الموقف الأمريكي أكثر وضوحاً من سوريا بعد استكمال فريقها لهذا الملف لتحقيق ثلاث أولويات: هزيمة «داعش»، ومنع عودة ظهور التنظيم شمال شرقي سوريا، وتقليص النفوذ الإيراني، والعمل مع موسكو بالحوار والضغط للوصول إلى  حل سياسي وفق القرار، بالإضافة إلى تأجيل مصر لمفاوضات التهدئة الطويلة بين حركة حماس وفصائل أخرى وإسرائيل إلى  ما بعد عطلة عيد الأضحى.

تغيرات في الموقف الأمريكي تجاه سوريا، وأنقرة تشكو عقوبات واشنطن  لمنظمة التجارة الدولية
الثلاثاء 21 آب, 2018   03:05

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم جملة من المواضيع المهمة حيث تطرقت إلى التغيرات في الموقف الأمريكي، وإفراغ الحشد الشعبي لمقراته في المدن العراقية، بالإضافة إلى شكاية أنقرة من عقوبات واشنطن للمنظمة التجارية الدولية، وغيرها من المواضيع الأخرى .

 الموقف الأميركي بات أكثر وضوحاً والحظر الجوي أهم الأوراق

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التغييرات في الموقف الأميركي فعنونت صحيفة الشرق الأوسط "ورقة أميركية لـ«حظر جوي وبري» شرق سوريا" وقالت الصحيفة "بات موقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكثر وضوحاً من سوريا بعد استكمال فريقها لهذا الملف لتحقيق ثلاث أولويات: هزيمة «داعش»، ومنع عودة ظهور التنظيم شمال شرقي سوريا، وتقليص النفوذ الإيراني، والعمل مع موسكو بالحوار والضغط للوصول إلى  حل سياسي وفق القرار 2254. ولوحظ أن مقترحات خطية صاغها خبراء أميركيون بينهم المبعوث الجديد إلى  سوريا جيمس جيفري قبل تعيينه، تضمنت فرض «حظر جوي وبري» شرق سوريا لتحقيق الأهداف الثلاثة".

وأضافت الصحيفة "كانت الإدارة الأميركية حسمت التعيينات قبل أيام، إذ أن مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي جويل روبان الذي جرى تداول اسمه سابقاً كمبعوث خاص إلى  سوريا، عين نائب مساعد وزير الخارجية لينضم إلى  مسؤول الشرق الأوسط في الخارجية ديفيد شينكر، إضافة إلى  تعيين السفير الأميركي الأسبق في بغداد وأنقرة جيمس جيفري ممثلاً لوزير الخارجية لـ«الانخراط» في سوريا".

الأمم المتحدة تدين أعمال العنف والتصعيد المستمرة في إدلب وحلب

وبدورها صحيفة الحياة عنونت "إدانة دوليّة لمقتل عشرات المدنيين السوريين وتحذير من التصعيد في إدلب وحلب" وقالت الصحيفة "دانت الأمم المتحدة مقتل ما لا يقل عن 116 مدنياً، منهم نساء وأطفال، في محافظتي إدلب وحلب السوريتين، خلال أسبوع بسبب استمرار العنف والأعمال العدائية، فيما بدأت مئات العوائل العودة إلى  قراها التي نزحت عنها بريف إدلب والمسيطر عليها من قوات النظام السوري بعد فتح معبر أبو الظهور من جديد وسط مخاوف من تغاضي الروس عن انتهاكات عناصر النظام وتعفيشهم «نهبهم» مجدداً".

الحشد الشعبي يفرغ مقراته في المدن العراقية

وفي الشأن العراقي عنونت صحيفة الشرق الأوسط "«الحشد» يغلق مقراته في مدن عراقية" وقالت الصحيفة "مرت «هيئة الحشد الشعبي» في العراق، بإخراج جميع قوات الحشد من المدن الرئيسية، خصوصاً من تلك التي تحررت من «داعش» في محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار وينص الأمر الذي أصدره نائب رئيس هيئة «الحشد»، جمال جعفر آل إبراهيم، المعروف بـ«أبو مهدي المهندس»، على «إخراج كافة المقرات، وغلق كافة المكاتب، تحت أي مسمى كان من داخل المدن جميعاً، خصوصاً في المناطق التي تم تحريرها». كما شدد على «فك الارتباط مع الجهات المساندة من فصائل وأحزاب وعتبات مقدسة (في إشارة إلى  الحشد المرتبط بحوزة النجف)».

سليماني وقطر يمنعان تشكيل الكتلة الأكبر

وبدورها صحيفة الحياة عنونت "«اتصالات» سليماني وقطر تحبط إعلان الكتلة الأكبر" وقالت الصحيفة "كشفت مصادر عراقية مطلعة اتصالات أجراها مسؤولون قطريون أول من أمس بقيادات سنّية وكردية عراقية كان مفترضاً أن تلتحق بمشروع «الكتلة الأكبر» البرلمانية، وساهمت في عدم إعلان الكتلة.
وأضافت الصحيفة "شهد فندق بابل في بغداد خارج المنطقة الخضراء مساء أول من أمس، اجتماعاً كان منتظراً أن يعلِن «الكتلة الأكبر» التي تشكل الحكومة العراقية بنحو 200 مقعد برلماني وحضر اللقاء رئيس الوزراء زعيم كتلة «النصر» (42 مقعداً) حيدر العبادي، وزعيم كتلة «سائرون» (54 مقعداً) مقتدى الصدر، وزعيم «تيار الحكمة» (20 مقعداً) عمار الحكيم، وزعيما «الكتلة الوطنية» (25 مقعداً) إياد علاوي وصالح المطلك. وكان متوقعاً اشتراك قياديَّي كتلة «المحور الوطني» السنّية (نحو 25 مقعداً) جمال الكربولي وأسامة النجيفي، بالإضافة إلى  ممثلين عن الحزبين الكرديين الرئيسيين (نحو 40 مقعداً)، لإعلان كتلة يتجاوز عدد مقاعدها 200 مقعد وتتولى تشكيل الحكومة الجديدة وتفيد مصادر بأن عاملَين أساسيين غيّرا وجهة الأطراف الكردية والسنّية وأفضيا إلى  فشل اجتماع بابل، هما تدخل قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني، واتصالات مسؤولين قطريين لم تحدد المصادر أسماءهم."

مصر تؤجل المفاوضات الفلسطينية بهدف استقدام وفد من حركة فتح

وفي الشأن الفلسطيني عنونت صحيفة القدس العربي "مصر تؤجل مفاوضات التهدئة بين إسرائيل و«حماس»" وقالت الصحيفة " أجلت مصر مفاوضات التهدئة الطويلة بين حركة حماس وفصائل أخرى وإسرائيل إلى  ما بعد عطلة عيد الأضحى. وعادت وفود الفصائل الفلسطينية المشاركة في المفاوضات غير المباشرة إلى  غزة، قادمة من القاهرة وذكرت مصادر مطلعة أن سبب التأجيل وعدم الإعلان عن الاتفاق قبل عيد الأضحى، حيث اختصرت اجتماعات الفصائل ولم تعقد كما كان مخططاً، يومي السبت والأحد الماضيين، هو تخطيط مصري لاستقدام وفد من حركة فتح للمشاركة في تلك المحادثات بعد العيد، عقب حالة الغضب التي أبدتها الحركة حيال ما يجري في القاهرة، كونه يتم بعيداً عن الأطر الرسمية المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية، ولا يعرف بعد إن كانت «فتح» ستشارك في هذه الاجتماعات أم لا".

عباس يهدد بمواصلة الضغط المالي على حماس

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط عنونت "عباس لمواصلة الضغط مالياً على «حماس»" وقالت الصحيفة "قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، الاستمرار في الضغط المالي على «حماس» في قطاع غزة، عبر فرض خصومات إضافية على الميزانية المخصصة للقطاع، إذا لم تسلم الحركة القطاع للسلطة وقالت مصادر مطلعة، إنه «من دون أن تسلم (حماس) قطاع غزة، سيستمر في فرض خصومات مالية خلال الأشهر القادمة». وتابعت: «المطلوب هو تسليم قطاع غزة أو تتحمل (حماس) مسؤولية كل شيء، بما في ذلك جميع المصاريف»".

أنقرة تشكو عقوبات واشنطن  لمنظمة التجارة العالمية

وفي الشأن التركي عنونت صحيفة الشرق الأوسط "أنقرة تشكو عقوبات واشنطن لـ«التجارة الدولية»"، وقالت الصحيفة:" استمر التصعيد بين تركيا والولايات المتحدة، أمس، وقدمت أنقرة شكوى رسمية إلى  منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم التي قررت واشنطن فرضها على وارداتها من منتجات الصلب والألومنيوم التركية. ويبدأ نظر الشكوى بالتفاوض بين المنظمة وطرفي النزاع، ويمكن أن تؤدي إلى  صدور حكم من جانب المنظمة بشأن النزاع".