أهالي قامشلو يصفون صمت حكومة العراق والإقليم عن العدوان التركي بالتواطؤ

قال أهالي مدينة قامشلو المشاركون في مظاهرة اليوم المنددة بالعدوان التركي على باشور كردستان وشنكال بأن صمت حكومة إقليم كردستان يدل على شراكتها وتورطها بالعدوان التركي على شنكال.

أهالي قامشلو يصفون صمت حكومة العراق والإقليم عن العدوان التركي بالتواطؤ
الجمعة 17 آب, 2018   16:32

إبراهيم الأحمد- ربا العلي/ قامشلو

خرج اليوم المئات من أهالي مدينة قامشلو في مظاهرة حاشدة منددين بالعدوان التركي على شنكال وباشور كردستان, حيث انطلقت التظاهرة من دوار الصوامع وصولاً إلى مزار الشهيد دليل صاروخان مرددين خلالها شعارات تدين العدوان التركي وصمت حكومة العراق وإقليم كردستان حيالها، حاملين صور المناضل زكي شنكالي الذي استشهد في الهجوم الأخير، ورايات وحدات حماية الشعب والمرأة.

وأثناء التظاهرة عبّر العديد من أهالي قامشلو عن سخطهم من انتهاكات تركيا المتكررة بحق الشعب الكردي عامة والإيزيدي خاصة، واستنكارهم لصمت حكومة العراق وباشور كردستان على مثل هذه الانتهاكات لسيادتها، مشيرين إلى أنها تدل على شراكتهما في العدوان على شنكال.

المواطن علي خاتي المشارك في التظاهرة استنكر الهجوم على شنكال ودعا جميع القوى والأحزاب الكردية للتوحد والوقوف معاً في وجه كافة الانتهاكات والهجمات التي تطال الشعب الكردي في عموم كردستان، وقال:" العدوان التركي لا يميز بين أي طرف أو حزب كردي، فهو يهدف إلى إبادة الشعب الكردي كاملاً أينما وجد" وطالب أهالي باشور كردستان بألا يصمتوا حيال هذه الانتهاكات وصمت حكومتهم على انتهاكات تركيا بحق شعبهم، ودعاهم للانتفاض ضد هذه الممارسات والمطالبة بكشف حقيقة العدوان التركي بهذا الشكل على شنكال.

أما المواطن محمد خيري عليكا فقال:" إننا نتظاهر اليوم لإدانة واستنكار العدوان التركي على باشور كردستان وشنكال, ونطالب حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق بإيضاح موقفهما حيال الهجمات التركية على أراضيهم واختراق سيادة وطنهم".

وأضاف خيري:" إن تكتمهم حول الهجمات التركية يثير الشكوك ويدل على شراكتهم وتورطهم بهذا العدوان, لذلك ندعوهم أن يوضحوا حقيقة ما جرى وكيف استطاع الطيران التركي اختراق أجوائهم وقصف شعبهم في شنكال دون أي رد".

وتابع خيري " نحن نرددها مراراً وتكراراً بأننا كشعب كردي لا نسكت عن حقوقنا وسنثأر لشهدائنا وننتقم لروح المناضل زكي شنكالي وجميع المناضلين الذين استشهدوا في باشور كردستان إثر العدوان التركي, وسنستمر في تصعيد المقاومة والنضال بكافة أشكاله لرد أي عدوان عن شعبنا في جميع أجزاء كردستان".

أما المواطن لزكين علي، فعبر عن استنكاره للعدوان التركي على شنكال وباشور كردستان، وقال:" لتعلم حكومة أردوغان بأن هذه الأفعال الجبانة والهجمات لن تكسر إرادة الشعب الكردي والإيزيدي، ولن تزيدنا تضحيات شهدائنا إلا إصراراً على متابعة مسيرة النضال والانتقام لدمائهم".

المواطنة سريا جمعة قالت:" العدوان التركي على منطقة شنكال جاء بعد زيارة حيدر العبادي لدولة الاحتلال التركي واللقاء بالمجرم أردوغان، وهذا يشير إلى شراكة حكومة العبادي في هذا العمل الجبان على شعبنا في شنكال واستشهاد المناضل زكي شنكالي".

واختتمت سريا حديثها بالإشارة إلى أن تركيا هي صانعة وداعمة الإرهاب وكل ما شهدته سوريا عامة وروج آفا خاصة من مجازر وتدمير ومآسي كان وراءها يد حكومة أردوغان وما هجماتها على شنكال إلا تأكيد على استمرارها في إرهابها بحق شعوب المنطقة عامة والكردي والإيزيدي بشكل خاص.

(ل)

ANHA