’صمت حكومة بغداد وإقليم كردستان حيال هجمات شنكال خيانة تاريخية للشعب العراقي’

أوضح رئيس حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدية أن هجمات الدولة التركية على شنكال رسالة مفادها "لن نجعل الشعب الإيزيدي ينال حريته وحقوقه ويدير نفسه بنفسه"، واعتبر صمت حكومة بغداد وإقليم كردستان خيانة تاريخية للشعب العراقي.

’صمت حكومة بغداد وإقليم كردستان حيال هجمات شنكال خيانة تاريخية للشعب العراقي’
الجمعة 17 آب, 2018   01:15

ريناس رمو/قامشلو

شن جيش الاحتلال التركي هجوماً بالطائرات المسيرة على موكب عضو منسقية المجتمع الإيزيدي زكي شنكالي، الذي كان عائداً من المراسم التي أقيمت بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة قرية كوجو، حيث استشهد إثر الهجوم.

وبصدد الهجوم صرح رئيس حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدية عمر صالح لوكالتنا ANHA، وأشار إلى أن الدولة التركية تحاول وبكافة الطرق والوسائل منع الشعب الإيزيدي من نيل حريته وحقوقه.

وأوضح عمر صالح أن الهجوم الذي شن في يوم 15 آب، ذكرى مجزرة داعش بحق أهالي كوجو ليس من باب الصدفة، "بل هو رسالة من تركيا مفادها أنها ستبقى ضد إرادة أبناء شنكال في نيل حريتهم".

عمر صالح بيّن من خلال تصريحه أن الهجوم على شنكال جاء "باتفاق بين حكومة بغداد وحكومة العدالة والتنمية بعد لقاء أردوغان وحيدر العبادي، وبعد فشل مرتزقة داعش في النيل من إرادة الشعب الإيزيدي وإنهاء وجوده"، وقال إن الاتفاقية ضد الشعب العراقي وإن الهجوم على أرض عراقية مسؤولية يتحملها العبادي ومن يؤيده من داخل حكومة بغداد.

وأشار رئيس حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدية عمر صالح إلى أن "هجمات الدولة التركية على منطقة شنكال تهدف لضرب المشروع التحرري ونيل الشعب الإيزيدي لحقوقه المشروعة"، وبيّن أن تركيا تقف ضد انعقاد أي مؤتمر وطني كردستاني، وأردف "مع الأسف فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني يضع يده بيد الدولة التركية والهجمات على شنكال يتحملها هذا الحزب الذي يعتبر نفسه كردياً، لكن مشاريعه على الأرض تعادي تطلعات الشعب الكردستاني".

وعن صمت حكومة إقليم كردستان، نوه عمر صالح في نهاية حديثه إلى أن صمت حكومة باشور يعني بأنهم "يبيعون شنكال ويشاركون في الهجوم عليها".

(أ ب)

ANHA