"الحل الدبلوماسي في إدلب ضعيف، وحياة المدنيين في خطر"

أوضح الإداري في حزب سوريا المستقبل أن الحل الدبلوماسي أصبح ضعيفاً في إدلب، والهجمات العسكرية تتسارع، وتركيا تبتغي كسب مصالحها على حساب دماء الأبرياء في إدلب، وبيّن لضرورة العمل أجل حماية أرواح المدنيين بأسرع ما يمكن.

"الحل الدبلوماسي في إدلب ضعيف، وحياة المدنيين في خطر"
الثلاثاء 14 آب, 2018   04:50

كلثومة علي/قامشلو

جاءت تصريحات إداري المكتب التنظيمي لحزب سوريا المستقبل موفق الأحمد خلال لقاء لوكالتنا، وأشار أن سيناريوهات عدّة ومتسارعة ظهرت في إدلب، وتوحي إلى أن الحل العسكري أقرب من حل الدبلوماسي، لأن الدبلوماسي أصبح ضعيفاً بسبب التناقضات الدولية، والتقاربات الأخيرة بين روسيا وتركيا، بعد اجتماع أستانا الأخير.

وبيّن موفق الأحمد أن روسيا تحاول إنهاء الوضع في إدلب، واتخذت قرارها بشن حملة عسكرية عليه بعد تعرض مطار حميميم لهجمات بطائرات مسيرة.  وأشار إلى وجود تحالفات قديمة وجديدة وستترجم على أرض الواقع في إدلب، فالتحالف الروسي والسوري مازال قائماً، وقال "يمكن أن يكون هناك تحالف أو تفاهم روسي تركي حول حملة إدلب".

وبيّن موفق الأحمد أن النظام السوري كثف  من عملياته  العسكرية في الأيام الأخيرة على إدلب وبدأ بالقصف المركّز على مراكز المرتزقة في مناطق إدلب وريف اللاذقية. وقال "هذا القصف يوحي إلى عملية عسكرية كبرى في إدلب".

وحول الممارسات والسياسيات التركية في إدلب، أوضح موفق الأحمد أن تركيا في الأساس تقوي وجودها على التناقضات التي أوجدتها في سوريا، ومارست تركيا الدور السلبي الأكبر في سوريا، وبيّن أن هدف تركيا الوحيد احتلال الأراضي السورية، وقال "ظهر ذلك جلياً بعد الاتفاق الذي أبرمته مع روسيا أثناء صراع النظام والفصائل المسلحة على حلب، حيث باعت تركيا تلك الفصائل وسلمت حلب للنظام وفي المقابل سمحت روسيا لتركيا بالدخول إلى الباب عبر مقايضات قذرة. وحدث ذلك في الغوطة حيث منحت للنظام مقابل احتلال تركيا لعفرين".

وبيّن الأحمد أن الشعب السوري وحده كان هو ضحية السياسات التركية ومقايضاتها "القذرة"، وقال "شعب إدلب الآن أمام مأزق كبير وتركيا مستعدة لهدر دمه من أجل مكاسبها ومصالحها".

موفق الأحمد أشار لوجود أكثر من ربع مليون مدني في إدلب وقرابة 700 آلف نازح بحسب تقارير المنظمات الإنسانية وحياتهم في خطر كبير في حال شنه حملة عسكرية، وقال "نحن كشعب سوري نتمنى تجنب حمام الدم وإنهاء معركة إدلب بعيداً عن تكرار ما حدث في الغوطة وحلب وغيرها من المناطق، والعمل من أجل حماية أرواح المدنيين بأسرع وقت ممكن لأنهم مهددين بالقتل ".

(أ ب)

ANHA