بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير

يصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لتحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش، حيث تغيرت الكثير من الأمور في المدينة بعد عامين من التحرير وما تزال بعض شواهد الحرب حاضرة أيضاً.

بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
بالصور...شاهد منبج بعد عامين من التحرير
الأحد 12 آب, 2018   02:33

جمعة محمد – شيلان محمد/منبج

وتظهر هذه الصور التي التقطها مراسلو وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، جوانباً من الحياة في المدينة التي شهدت تطوراً على مدار العامين المنصرمين.

الصورة رقم 1

صورة لشارع السرايا يظهر في آخره فندق مدينة منبج ومأذنة الجامع الكبير.

الصورة رقم 2

أحد الباعة في سوق الخضار طلب التقاط صورة له وهو يعتلي عربة يبيع عليها ثمار الليمون الطازج والذي دخل الأسواق حديثاً، بدا فرحاً بعد التقاط الصورة.

الصورة رقم 3

المدخل الجنوبي لـ"السوق المغطى" كما يسميه أهل المنطقة، حيث يعتبر السوق من أشهر أسواق المنطقة وأكبرها، تباع فيه  كافة مستلزمات الحياة ويمتد على مساحة كبيرة ودائماً ما يكون مكتظاً بالزائرين.

الصورة رقم 4

صورة أخرى للسوق المغطى يظهر فيها عدد من الأهالي يتجولون من محل لآخر بغية اقتناء حاجاتهم.

الصورة رقم 5

المدخل الرئيسي للسوق المغطى، هنا تباع الألبسة إلى جانب الذهب، حيث توجد عشرات المحال للأقمشة والألبسة الجاهزة إلى جانب محلات الذهب. هذا المدخل يشرف على شارع السرايا.

الصورة رقم 6

امرأتان تسيران في الأسواق لاقتناء ما يحتاجه منزلهن، عند سيطرة مرتزقة داعش على المدينة لم يكن باستطاعة النساء التجول في المدينة بحرية، المرتزقة فرضت على المرأة التجول برفقة أحد أقربائها(المحرم كما يمسيه المرتزقة) وهي ترتدي النقاب.

الصورة رقم 7

فندق مدينة منبج، أحد أشهر المعالم التي تعرف بها المدينة، وهو من أحد مؤسسات القطاع العام، تضرر كثيراً منذ بدء الأزمة، ضربته طائرات النظام السوري وأكمل مرتزقة داعش الضرر فيه، لكن بعد التحرير الإدارة المدنية رممته ويبدو كما يظهر في الصورة بحلة جميلة.

الصورة رقم 8

مجموعة من الأطفال يلعبون بكرة القدم، أكثر الألعاب شهرة في المدينة، في الساحة العامة التي كان داعش يرجم فيها الأهالي ويدعو فيها الأهالي للتوجه إلى الساحات العامة التي كان ينحر فيها المدنيين ويقطع أيديهم. لكن الحياة عادت إليها من جديد بعد التحرير والآن هي تمتلئ بالسيارات.

الصورة رقم 9

عضو في بوليس الترافيك(شرطة المرور) ينظم السير إلى جانب عضو في الشرطة العسكرية يراقب الأسواق لضبط العسكريين داخلها.

الصورة رقم 10

صورة لإحدى شوارع مدينة منبج، يظهر من هنا عدد كبير من الدراجات النارية التي يستخدمها الأهالي بكثرة في المدينة التي تشهد ازدحاماً مكثفاً وتصعب فيها حركة السيارات لذا يستخدم الأهالي هنا الدراجات النارية لسهولة الحركة وتكلفتها القليلة.

الصورة رقم 11

صورة لطريق الجزيرة والذي يعتبر المدخل الشرقي لمدينة منبج.

الصورة رقم 12

تشهد المدينة حركة عمرانية ملحوظة، حيث يعاد بناء كل الأبنية التي تضررت بفعل معارك التحرير كما يتم بناء وحدات سكنية جديدة نظراً لارتفاع النسبة السكانية في المدينة وهذا ما أدى إلى ارتفاع أسعار آجار المنازل والعقارات بشكل عام.

الصورة رقم 13

ما تزال آثار المعارك والدمار الذي تسببت به ترى في شوارع المدينة حتى بعد عامين على التحرير.

الصورة رقم 14

أحد المواطنين يدخن السجائر التي كان داعش يمنع الأهالي من تدخينها علناً، ويجلّد كل من يدخنها.

الصورة رقم 15

صور شهداء حملة منبج والشهداء الذين هم من أبناء منبج واستشهدوا في سبيل الدفاع عنها وعن كامل الشمال السوري تملأ المدينة.

الصورة رقم 16

"لا للاحتلال التركي"، شعار مطبوع على أحد الجدران في شوارع مدينة منبج التي تهددها تركيا على الدوام، يظهر رفض السكان هنا للاحتلال التركي.

الصورة رقم 17

دوار الدلة في حي السرب الذي كان آخر الأحياء التي حررها مجلس منبج العسكري في ختام حملة التحرير، آثار الدمار ظاهرة هنا أيضاً.

الصورة رقم 18

صورة أخرى لسوق الخضار في المدينة، الازدحام هنا كثيف والسير داخل هذه الشوارع أمر صعب.

الصورة رقم 19

طريق حلب من الجو.

ANHA