بومبيو يتهم روسيا بانتهاك العقوبات على كوريا الشمالية

دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت إلى "ابقاء الضغط" على كوريا الشمالية، مديناً روسيا للاشتباه بانتهاكها العقوبات الدولية، لكنه أكد أن العالم "متحد" لدفع نزع سلاح بيونغ يانغ قدماً.

بومبيو يتهم روسيا بانتهاك العقوبات على كوريا الشمالية
السبت 4 آب, 2018   05:19

مركز الأخبار

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في سنغافورة على "أهمية إبقاء الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على كوريا الشمالية للتوصل إلى نزع السلاح النووي بصورة نهائيّة وقابلة للتحقق، كانت كوريا الشمالية وعدت به".

وأضاف بومبيو في مؤتمر صحافي أنه طلب من الدول الأعضاء في جنوب شرق آسيا أن "تطبق بشكل صارم كل العقوبات بما فيها الوقف الكامل لعمليات نقل النفط غير المشروعة بين السفن" لتسليمه لكوريا الشمالية.

واعترف وزير الخارجية الأميركي بأنه "لم ألتق الكوريين الشماليين" خلال اجتماعات سنغافورة على الرغم من وجود نظيره ري يونغ هو. لكنه لم يذكر ما إذا كان لقاء من هذا النوع يمكن أن يعقد قبل مغادرته ستغافورة بعد ظهر السبت.

لكنه انتقد روسيا خصوصاً، مشيراً إلى معلومات تفيد أنها تواصل المبادلات مع الكوريين الشماليين وتؤمن وظائف للعمال الكوريين الشماليين على أراضيها الذين تشكل تحويلاتهم المالية مصدراً مهما للعائدات لنظام بيونغ يانغ.

وأضاف أن "الرئيس كيم قطع تعهدا" بـ"نزع السلاح النووي للبلاد". وتابع "لكننا نعرف جميعا أن هذا الأمر يستغرق وقتا"، في محاولة لتبرير غياب تقدم ملموس في هذا الملف. وأضاف أن "البرنامج الزمني النهائي لنزع السلاح النووي سيحدده الرئيس كيم على الأقل جزئيا".

وأكد بومبيو أنه "يجب أن أقول بعد اجتماعاتي هنا إن العالم متحد حول هذا الهدف". وتابع "إنني متفائل بنجاحنا".

وخلال محادثاته مع دول جنوب شرق آسيا، تحدث مايك بومبيو من جديد عن "قلق" الولايات المتحدة من "العسكرة الصينية لبحر الصين الجنوبي". وأعلن عن حوالى 300 مليون دولار من المساعدات الإضافية للأمن في منطقة المحيط الهادىء.

وذكر تقرير خبراء في الأمم المتحدة اطلعت عليه وكالة فرانس برس الجمعة أن كوريا الشمالية "لم توقف برنامجيها النووي والبالستي وواصلت تحدي قرارات مجلس الأمن الدولي عبر زيادة كبيرة في عمليات نقل منتجات نفطية بحرا بصورة غير شرعية".

وبعد تصاعد غير مسبوق للتوتر في 2017 مع قيام نظام بيونغ يانغ بإطلاق صواريخ وبتجربة نووية كبيرة، قابلها فرض عقوبات دولية مشددة على كوريا الشمالية، شهد العام 2018 انفراجاً.

وأفضى هذا التطور إلى قمة تاريخية في 12 حزيران/يونيو في سنغافورة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

(ي ح)