مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية

أكد الحضور في الندوة التي أقيمت في مدينة الحسكة على ضرورة أن تكون سورية الجديدة لا مركزية لأنه بهذا الشكل فقط ستحل الأزمة السورية، ولفتوا أن هذا يحدث فقط عند عقد مؤتمر أو حوار سوري- سوري بعيداً عن أجندات وتدخلات  الدولة الخارجية.

مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
مكونات حسكة: سوريا لا مركزية هي فقط من ستحل الأزمة السورية
السبت 28 تموز, 2018   06:33

الحسكة

وحضر الندوة التي أقيمت في مطعم الخابور بمدينة الحسكة ونظمها حزب الاتحاد الديمقراطي تحت عنوان "ثورة 19 تموز ثورة الحرية والتحول الديمقراطي" رؤساء المجالس ووجهاء العشائر الكردية والعربية والمكون السرياني والآشوري.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث مستشار الرئاسة المشتركة  لحزب الاتحاد الديمقراطي، سيهانوك  ديبو، في البداية بارك الذكرى السادسة لقيام ثورة 19 تموز على كافة الحضور والشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل حرية شعبهم وشعوب المنطقة والتخلص من الأنظمة المستبدة والرأسمالية التي عملت على تكوين نفسها على حساب مصلحة الشعب.

وأوضح ديبو، أن الثورة التي تبنتها شعوب الشمال السوري انطلاقاً من ثورة 19 تموز تشبه المشاريع التي طبقت في المنطقة على مبدأ الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وأوصلت بدورها المنطقة إلى بر الأمن والاستقرار على خلاف المناطق الأخرى التي انتهجت نفس المبدأ السباق المطبق في عموم سوريا وعملت على تهميش دور الشعب والمكونات المتعايشة في المدن السورية.

ولفتت ديبو، أن سبب وصول الأزمة السورية إلى هذا المستوى من القتل والدمار لأن الأطراف المتصارعة تحاول فرض سياسة اللون الواحد والقومية الواحدة، وأضاف "سوريا غير معدة من الأساس أن تدار وفق نظام مركزي الذي يؤدي إلى حجز الوقائع المجتمعية التي يتألف منها المجتمع، الاستبداد أن يطلبوا من سوريا تحمل لون واحد، قومية واحدة".

وحول دور المرأة أضاف ديبو، "نحن لا نريد أن يكون هناك سلطة ذكورية بحتة والمرأة لا تمثل شيء فيها أو أشياء محددة، لأننا نرى أن أحد الأسباب الأساسية  للانتقال وتحقيق مجتمع ديمقراطي هو أن يكون للمرأة دور ريادي في المجتمع ويكون لها دورها وحريتها وقيادتها لنفسها".

ومن جانبه بيّن المحامي عيسى موسى، باسم المكون السرياني، أن لوضع حد للأزمة السورية وإيصالها إلى بر الأمان كما حصل في الشمال السوري هو العمل على تأسيس رؤى وطنية جامعة وشاملة لا توحي الوجدان الديني ولا القومي.

ورأى موسى، أن أي ثورة تنمي إلى ابتعاد الوجدان القومي ستفشل، وتابع قائلاً "لا يمكن تجاهل الحالة القومية سواء كانت مرسومة أم كانت موجودة في أصحاب القوميات. ولا يمكن سحب روائه العربية من وجدان العرب ولا يمكن سحب روائه الكردية من الوجدان الكرد".

فيما دعا رئيس المكتب الإعلامي والثقافي في حزب المحافظين الديمقراطي، حسن الدويش، إلى اتخاذ المجتمع الدور الأكبر في القرارات التي تصدر، رغم أن الفرصة متاحة من قبل السلطات المحلية التي تدير المنطقة، لأنه بهذا الشكل يستطيعون الحفاظ على المكتسبات التي حققتها شعوب المنطقة والتطور أكثر لتشكل المشاريع التي نادوا بها كافة أجزاء سوريا.

وأكد الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب، نوري محمود، قائلاً "الحرية هي شعارنا التي رددها كل السوريين، نحن كلنا مدينون للشهداء والشباب الذين يقاتلون من أجل حرية البلد، وتمكنوا أن يكونوا درعاً لنا وحمياتنا لنصل إلى مجتمع راقي، لذا علينا طرح الحلول لبناء سوريا أممية لا مركزية ومستقبل المنطقة، سوريا ديمقراطية تجمع بين كافة  المكونات الموجودة في المشروع الديمقراطي الذي طبق في المنطقة والذي يعتبر شرارة لحل الأزمة السورية".

ومن جانب آخر نوه إياد محمد، من المكون العربي، أنهم في شمال سوريا استطاعوا الحفاظ على المرافق العامة وكافة المؤسسات الخدمية ضد جميع التنظيمات الإرهابية التي تعرضت لها المنطقة بفضل سياسة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، وتابع بالقول "لا يحق لأحد أن يتدخل في شؤوننا، كل الدول الطامحة في سوريا لها مصالح ونحن كشعب واحد يجب علينا تخطي هذه الأزمات التي يتعرض إليها شمال سوريا وننشر الأمة الديمقراطية في باقي المدن السورية".

بينما أشارت العضوة في  حزب الاتحاد الديمقراطي، زينب صاروخان، إلى أنه لا يمكن لأي مجتمع أن ينجح ما لم تتخذ المرأة دورها وتكون هي الأساس، وقالت "بتحرر المرأة نتعرف على هوية المجتمع ومستوى تحرره ورقيه، ولهذا نرى أن سبب اختلال توازن المجتمع هو الشك بشخصية المرأة وقدرتها على الإبداع".

وانتهت الندوة بتأكيد الحضور على ضرورة أن تكون سورية الجديدة لا مركزية لأنه بهذا الشكل فقط ستحل الأزمة السورية وستصل سوريا إلى بر الأمان، ولفتوا أن هذا يحدث فقط عند عقد مؤتمر أو حوار سوري- سوري بعيد عن أجندات وتدخلات  الدولة الخارجية التي تهدف للحفاظ على مصالحها على حساب مصالح الشعب السوري.

كما أكدوا على أن ثورة 19 تموز هي النموذج الأفضل إلى الآن التي ابعدت المنطقة عن شبح الحرب الأهلية التي حاولت بعض الجهات إيقادها بين مكونات المنطقة.

(ن ع/هـ ن)

ANHA